منتدى الجميع
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 مباراتان ثأريتان للبرازيل والأرجنتين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شعاع الأمل
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ
avatar

عدد الرسائل : 37
العمر : 21
تاريخ التسجيل : 17/07/2008

مُساهمةموضوع: مباراتان ثأريتان للبرازيل والأرجنتين   الجمعة أغسطس 15, 2008 1:22 pm

فاق الاهتمام بمسابقة كرة القدم كل التوقعات حتى الآن في دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها العاصمة الصينية بكين حتى 24 الشهر الحالي، والدليل احتشاد الجمهور بشكل كبير في مدرجات الملعب، وخصوصاً تلك التي تستضيف مباريات المنتخبات المدججة بالنجوم أمثال البرازيل والأرجنتين، إذ على سبيل المثال تم بيع جميع بطاقات (53 ألف بطاقة) مباراة الأخير مع صربيا بعد توافد الجمهور ومعهم نجم كرة السلة الأميركي كوبي براينت إلى ملعب "العمال" لمشاهدة ليونيل ميسي الذي لم يخض اللقاء بقرار من المدرب سيرجيو باتيستا.

ولم يختلف الأمر في المباريات التي خاضها المنتخب البرازيلي خلال الدور الأول حيث كان الإقبال رهيباً لمتابعة رونالدينيو ورفاقه عن كثب، لذا يبدو استمرار أبرز منتخبين في الدورة مساعداً على نجاحها بشكل كبير، في الوقت الذي بدأت فيه المنافسة تصبح أقوى مع الوصول إلى الدور ربع النهائي يوم السبت.

لا مفاجآت في الدور الأول
ومن أبرز النقاط اللافتة التي أفرزها الدور الأول هي أن جميع المنتخبات المرشحة للتأهل إلى مرحلة متقدمة، ترجمت التوقعات، إضافة إلى أن منتخبات القارة الآسيوية الصين واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا لقيت جميعها الخروج المرير، لتبقى برونزية المنتخب الياباني قبل أربعة عقود من الزمن وتحديداً في مكسيكو 1968 النتيجة الأفضل لكرة القارة الصفراء في الألعاب الأولمبية.

وعموماً، يمكن القول أن فشل الآسيويين في تكرار على الأقل إنجاز منتخب العراق الذي بلغ نصف النهائي في أثينا 2004، يعود بالدرجة الأولى إلى ظهورهم أضعف بدنياً وتقنياً من خصومهم، بينما كانت النقطة الأولى أساسية في نجاح جميع المنتخبات الأفريقية في تأمين تأهلها، علماً أن ممثلي آسيا افتقدوا أيضاً إلى الخبرة والفعالية أمام المرمى، حيث سجلوا جميعهم خمسة أهداف في 12 مباراة!

ومن أجل حجز بطاقة إلى دور الأربعة، تلعب البرازيل مع الكاميرون، والأرجنتين مع هولندا، وإيطاليا مع بلجيكا، ونيجيريا مع كوت ديفوار.

وإذ يمكن لمس نوع من الإثارة في عنواني أول مباراتين، فإن الترقب يتمحور حول الدور نصف النهائي كون عبور البرازيل والأرجنتين إليه سيجعلهما يقفان وجها لوجه في مباراة نهائية مبكرة لا شك في أنها ستكون الأقوى على الإطلاق.

البرازيل تسعى لمواصلة التألق
في شنيانغ، تلعب البرازيل في مواجهة الكاميرون ساعية إلى الإبقاء على الصورة الطيبة التي ظهرت عليها في الدور الأول حيث استعرضت مسجلة العلامة الكاملة وتسعة أهداف (أقوى هجوم) من دون أن يدخل مرماها أي هدف، وقد بدا شبان المدرب كارلوس دونغا في حالة أفضل من تلك التي ظهر عليها المنتخب الأول في الفترة الأخيرة، وسط النتائج المتذبذبة التي حققها في المباريات الودية والمؤهلة إلى تصفيات كأس العالم 2010.

لكن رغم المديح بقدرات فريق "السامبا" يجدر الانتباه إلى نقطة سلبية وحيدة، وهي إمكان مواجهته مشاكل أمام منتخب منظم، وهذا ظهر بشكل واضح امام بلجيكا حيث انتظر البرازيليون طرد فينسان كومباني ليصنعوا الفارق.

ومن هذا المنطلق، سيكون المنتخب البرازيلي حذراً لأن الكاميرونيين برهنوا عن حسن انتشار على أرض الملعب، وعجز الطليان عن هزيمتهم وانتهت مباراتهم بالتعادل السلبي، رغم لعبهم بعشرة لاعبين لأكثر من نصف ساعة بعد طرد جورج موندجيك الموقوف في اللقاء القادم كما هي حال زميله بول بيبيي الحاصل على إنذارين.

وإلى جانب سعي منتخب البرازيل لمواصلة المسيرة نحو تحقيق الميدالية الذهبية للمرة الأولى في تاريخه، ينشد تصفية حساب أولمبي قديم مع الكاميرون يعود إلى العام 2000 في سيدني حيث خطف "الأسود غير المروضة" الذهب مطيحين في طريقهم "السيليساو" من ربع النهائي (2-1 بعد التمديد)، وذلك رغم لعبهم بعشرة لاعبين إثر طرد جيريمي قبل نهاية الوقت الأصلي بربع ساعة، وبتسعة بعدما لحق به زميله نغيمبات في الوقت المحتسب بدل الضائع، علماً أن قائد البرازيل الحالي رونالدينيو كان صاحب هدف التعادل لبلاده في المباراة المذكورة.

وبالطبع يبدو "روني" محاطا هذه المرة بلاعبين أكثر خبرة من الذين شاركوا معه في سيدني، إذ مثلاً رغم السن الصغيرة لرافينيا ودييغو وألكسندر باتو، يملك هؤلاء تجربة أوسع بحكم احترافهم المبكر في أوروبا.

التانغو الأرجنتيني يواجه الطاحونة الهولندية
وتحمل مباراة الأرجنتين مع هولندا في شانغهاي توجهاً مماثلاً بالنسبة إلى حامل ذهبية أثينا 2004، الذي عجز عن الثأر من البرتقالي في مونديال 2006 حيث تعادل معه سلبا في الدور الأول.

ويعود حساب الأرجنتينيين مع الهولنديين إلى مونديال فرنسا 1998 حيث لقي "راقصو التانغو" الخروج من الدور ربع النهائي (1-2) بهدف رائع في الدقيقة القاتلة حمل توقيع نجم آرسنال الإنكليزي السابق دينيس بيرغكامب.

وباعتراف مدرب هولندا فوبي دي هان، يدخل الأرجنتينيون اللقاء مع أفضلية واضحة، وخصوصاً أنهم عبروا من المجموعة الأولى من دون مشاكل كبيرة، وتزخر تشكيلتهم بالنجوم أمثال ميسي وخوان رومان ريكيلمي وفرناندو غاغو وخافيير ماسكيرانو وسيرخيو أغويرو، إضافة إلى الصاعدين إزيكيال لافيتزي ودييغو بوونانوتيه.

هذه الأسماء مطلوب منها في الدورة الحالية أكثر من تصدر مجموعتها في الدور الأول أي تسطير استعراض كبير، تماماً كما كان ينتظر من هولندا التي تأهلت بشق النفس من بوابة المجموعة الثانية، بتعادلين وفوز هزيل بركلة جزاء سجلها "المعمر" جيرالد سيبون (34 عاما).

إلا إن أداء الدور الأول لا يمكن أن يكون الصورة الحقيقة لمنتخب جله من العناصر التي فازت باللقب الأوروبي للاعبين دون 21 عاماً الصيف الماضي، لذا في غياب كوف يالينز الموقوف ينتظر أن يتسلم هيدويغس مادورو ورويستون درينتي مهام الحد من المد الهجومي لأغويرو وميسي، مقابل توقع عودة روي ماكاي اثر شفائه من الإصابة للعب إلى جانب راين بابل.

مواجهة سهلة نسبياً لإيطاليا أمام بلجيكا
وتستضيف بكين لقاء أوروبيا بين إيطاليا وبلجيكا، في مواجهة أقل ما يمكن القول عنها إنها غير متكافئة، وذلك استناداً إلى تفوق الايطاليين في المجموعة الرابعة التي تصدروها والأداء العادي لبلجيكا في الثالثة.

وقدم الطليان بفريق شاب ثلاث مباريات ممتازة في الدور الأول بقيادة سيباستيان جوفينكو وريكاردو مونتوليفو ومعهم جوسيبي روسي في الهجوم فسجلوا ستة أهداف محافظين على عذرية شباكهم، وقد يستمر ذلك في مواجهة البلجيكيين الذين يفتقدون إلى قائدهم المدافع كومباني الذي عاد إلى ناديه هامبورغ الألماني، بعدما استدعاه الأخير إلى صفوفه عشية انطلاق "البوندسليغا".

قمة أفريقية بين كوت ديفوار ونيجيريا
وتشهد كينهوانغداو مواجهة أفريقية بحتة بين الجارتين نيجيريا وكوت ديفوار اللتين أظهرتا أنهما تملكان مواهب شابة لها شأن في المستقبل.

ففي الوقت الذي انصب فيه الاهتمام على ميسي ورونالدينيو ولاحقا جوفينكو، خرق الإيفواري جرفينيو هذه الدائرة مقدماً عرضاً مميزاً مع المهاجم سيكو سيسيه وسالومون كالو.

في المقابل، برز ناحية "النسور" مهاجم كييفو الإيطالي فيكتور أوبينا ولاعب الوسط القوي بدنياً ساني كايتا، لكن تصدر المجموعة الثانية لم يقنع المدرب سامسون سياسيا الذي قال إن على لاعبيه نسيان تكرار حلم أتلانتا 1996 حيث فازت نيجيريا بالذهبية، في حال واصلوا اللعب بشكل غير منظم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مباراتان ثأريتان للبرازيل والأرجنتين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشنتوف :: منتديات الرياضة :: منتدى كرة القدم العالمية-
انتقل الى: