منتدى الجميع
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 روائع سينمائية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملك السينما
المستوى الثالث
المستوى الثالث
avatar

عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: روائع سينمائية   الجمعة أغسطس 22, 2008 6:04 am

Driving Miss Daisy



عام 1989 كانت الجماهير تصفق و تهلل لآنسة عجوز هي الأنسة ديزي ورثان ( أدت دورها جيسيكا تاندي ) و سائقها الزنجي هوك كولبرن ( مثله مورغان فريمان ) اللذين ربطتهما صداقة في الجنوب الأمريكي بين الخمسينات و الستينات من القرن الماضي حيث كان التمييز العنصري على أشده... لكن قبل سنتين من إنتاج الفيلم حاول المنتج ريتشارد زانوك و زوجته ليلي إقناع كبرى استديوهات هوليوود بإنتاج الفيلم فكانا يجابهان برفض قاطع... يقول زانوك : ( كانوا يريدون ممثلا مثل توم كروز , و أحداثا صاخبة كسباق السيارات ... في حين أن فيلم ديزي يخلو من الأسماء الكبيرة و الأحداث الصاخبة ... ) . لكن لماذا كان هاجس زانوك و زوجته إنتاج فيلم يؤكد الجميع حتمية إخفاقه ؟؟؟ يقول زانوك : ( لن فيه قلبا ... شيئا يحس كل فزد أنه معنيّ به .. و في اغلب الأحيان لا يأخذ المنتجون مشاعر الناس في الاعتبار... لقد سمعت ألوف الناس في أنحاء البلاد يتكلمون بلسان واحد { لا نجد فيلما يستحق المشاهدة} و هم يعنون أنهم يهتمون بمضمون الفيلم أكثر من اهتمامهم بالأسماء اللامعة فيه و الأحداث المتهورة ... و لكي يتمكن زانوك و زوجته من إنتاج الفيلم ... قبلا بنصف المبلغ الذي كان مرصودا له ... أي بنصف 15 مليون دولار ... يقول زانوك : ( أمضيت معظم وقتي محاولا إقناع الناس كم نحن فقراء ... و كانت أحدى حججي أن فيلما كهذا لابد أن يستمر عرضه إلى مالا نهاية ... قلت لصاحب احد متاجر المواد الغذائية : اسمح لنا أن نصور مخزنك ... و عندما ينتج الفيلم على كاسيت الفيديو سيكون بمكانك أن تدعو جميع أصدقائك لتريهم المشهد الذي يظهر فيه مخزنك و هكذا تعرض مشهد المخزن على الناس إلى الأبد) ... يضيف زانوك : ( عندما بدأنا انتاج الفيلم كانت هذه الأفكار مجرد أهواء و أمنيات ... و لكن بعد أن فزنا بالأوسكار سألني صاحب ذلك المتجر : كيف كنت على يقين أن ذلك سيحدث ؟؟؟ )... لقد حصل ذلك فعلا ... لأن فيلم ( سائق الآنسة ديزي ) يدور حول شخصيتين مدهشتين هما ديزي و سائقها الزنجي هوك الذي تحمل بكرامة إجحاف تلك السيدة و تعاليها .. و التي ما انفكت تقول لابنها و قد قاربت على التسعين من عمرها : ( لم أكن مجحفة في حياتي و أنت تعلم ذلك ..!!! ) نشاهد في الفيلم بداية التحول في موقف ديزي عند هبوب عاصفة جليدية أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مدينة أتلنتا في ولاية جورجيا... و يتمكن هوك من الوصول بصعوبة بالغة إلى منزل ديزي عبر الطريق المغطاة بالجليد ليقول لها : ( فكرت أن الموقد قد تعطل حتما و لابد لك من شرب قهوتك الصباحيّة )... و في نهاية الفيلم تمسك ديزي بيد السائق الأسود و تعترف له : ( انك أفضل صديق لي .. فعلا .. فعلا ..)
يظهر فيلم ( سائق الآنسة ديزي) على لائحة فارايتي .. و قد حازت جيسيكا تاندي على أوسكار أفضل ممثلة عن دورها في الفيلم .. كما رشح مورغان فريمان للجائزة و دان أكرويد الذي مثل ابن ديزي ... يقول فريمان Sad عندما كنت صغيرا كنت أطمح أن أكون نجما سينمائيا ... و في وقت من الأوقات بدأت أفكر ... لا ... النجوميّة لا .. لا تساوي شيئا ... أنا أريد أن أغير مواقف الناس ... أريد صنع أفلام تصلحنا .. أريد أن أكون قوة شافية..و يضيف Sad لي رهان كبير على المستقبل ... و فيلم كـ ( سائق الآنسة ديزي) يحقق أمالي .. أنني أردد دائما على مسامع أولادي و أحفادي أن قوة الإرادة وحدها هي التي تصنع الأمور العظيمة )....




--------------------------------------------------------------------------------

Gandia



عام 1966 كان الهاجس الوحيد للممثل البريطاني الناجح ريتشارد أتنبرو أن يصنع فيلم حول غاندي الذي لم يكف يوما عن الأيمان باللاعنف... و قال يوما لأحد الصحفيين : ( أن حياة هذا الرجل تشوقني .. كذلك القبم التي يدافع عنها ... لقد ضقت ذرعا بأفلام هذه الأيام ... فكلها مملة , تافهة , و غير هادفة .) إلا أن فيلم كان قد أنتج عام 1962 عن عملية اغتيال غاندي بعنوان { تسع ساعات إلى راما } و لاقى فشلا ذريعا بتحقيق ربح مادي .. فكان رد الأستديوهات الكبرى على عرض أتنبرو : ( لا أحد يأبه لفيلم عن رجل يلتحف ملاءة!!! ) و على مر السنين رفض أتنبرو تمثيل أربعين دورا سينمائيا , كما رفض أثني عشر عرض إخراج لأنه كان يسعى لتحقيق هدفه .. حتى أنه لم يقبل منصب مدير مشارك للمسرح الوطني البريطاني ( لأن ذلك يعني التخلي عن غاندي إلى الأبد..) و أخيرا تأمن له المال من خارج القطاع السينمائي فسافر الى بومباي عام 1981 ليخرج ملحمته .. تغطي أحداث الفيلم نصف قرن من الصراع الهندي في ثلاث ساعات و ثماني دقائق .. و أدى الدور بن كينغسلي البالغ من العمر 37 عاما و هو من قدامى ( فرقة شكسبير الملكية ) في بريطانيا.. مثل كينغسلي حياة غاندي بين1894 و 1948 أي منذ كان الزعيم الهندي في الخامسة و العشرين من عمره محاميا تلقى علومه في لندن و تعرض للطرد من مقصورة الدرجة الأولى في أحد قطارات جنوب أفريقيا .. و حتى اغتياله على يد أحد الهندوس المتعصبين و هو في طريقه لأداء صلاة المساء في نيودلهي... كان كل مشهد في الفيلم يعبر عن معتقدات غاندي ( عندما يتملكني اليأس , أتذكر أنه على مر التاريخ كانت طريق الحق و الحب هي الرابحة في النهاية . كان هناك طغاة و قتلة بدوا و لفترة و كأنهم لا يقهرون ... لكنهم في النهاية كانوا دائما يسقطون ... دائما ... ) و عندما قصد أتنبرو لوس أنجلوس عارضا فيلمه على كبار الموزعين , قال لصحيفة نيويورك تايمز : ( إن الشركات التي رفضت إنتاج الفيلم في السنوات العشرين المنصرمة تتسابق اليوم للحصول عليه !!!!) و قبل توزيع جوائز الأوسكار كان فيلم غاندي قد حصد من شبابيك التذاكر في الولايات المتحدة وحدها 38 مليون دولار ... و عندما حاز 8 أوسكارات منها أفضل مخرج لأتنبرو و أفضل ممثل لكينغسلي و أفضل فيلم لعام 1982 أعلنته نيويورك تايمز ( حدثا لا يفوت )




--------------------------------------------------------------------------------

Rocky



عندما أنتج فيلم روكي عام 1976 قال فيه المخرج فرانك كابرا الحائز على جائزة الأوسكار ثلاث مرات و مخرج فيلم It's A Wonderful life : هذا أفضل فيلم أنتج خلال العشر سنين المنصرمة . و المشهد الذي يرافق فيه روكي الفتاة ماري إلى منزلها و ينصحها فيه بترك التدخين و الألفاظ البذيئة هو من أفضل مشاهد الفيلم . المخرج جون أفيلدسن يقول أن المنتجين و الممولين كرهوا هذا المشهد بالذات و طالبوه بالتخلص منه فهم يعتقدون أنهم ليسوا بحاجة إلى مشاهد كهذه لأنها تخلو من الإثارة و الحركة .. فليس ثمة من يتعرض للضرب مثلا.... و لكن في هذا المشهد بالذات يقع الجمهور في حب روكي و يبدأ في التهليل لكل ما يفعله....

كان سلفستر ستالون ممثلا عاطلا عن العمل..فقرر أن يبتكر بطلا للإنسان العادي .. و ذات يوم كان يحضر مباراة للملاكمة راح فيها البطل محمد علي كلاي يسدد ضربات قوية و متتالية إلى منافسه الملاكم المغمور تشاك وبنر ...و أخيرا سدد له كلاي الضربة القاضية ... و لكن وبنر كان قد تمكن من متابعة المباراة حتى آخر اشواطها .. أي الجولة الخامسة عشرة ... فكسب احترام المعجبين و أوحى إلى ستالون شخصية بطله ... عندئذ ابتاع ستالون كتابا عن فن الكتابة السينمائية , و ابتدع قصة The Italian Stallian ( الجواد الإيطالي) التي تدور أحداثها حول ملاكم مبتدئ من فيلادلفيا تسنح له فرصة الاشتراك في مباراة للملاكمة ضد أحد أبطال هذه اللعبة .... غير أن ما يجهله البطل الشهير أن منافسه روكي يستمد قوته من حبه لأدريان ... الفتاة الخجولة التي تعمل في محل لبيع الحيوانات الأليفة ... و تمكن ستالون من أن يملي على زوجته النص النهائي للسيناريو خلال ثلاثة أيام و نصف فقط ... ثم أنطلق محاولا تسويقه ... أبدى المخرجون أعجابهم بالقصة ... و اقترحوا أسماء لنجوم كبار أمثال وارن بيتي و بيرت رينولدز و جيمس كان ... و لكن ستالون كان يطمح في ان يجعل روكي منه هو نجما عالميا ... و على الرغم من أنه كان هو و زوجته قد أنفقا كل مدخراتهما.. و انهما كانا ينتظران مولودا ... فقد رفض ستالون عرضا بقيمة 265 ألف دولار عرضها عليه مخرجون رفضوا أن يسندوا له دور البطولة ... أخيرا وافق المنتجان اروين وينكلر و روبرت تشارتوف على أن يؤدي ستالون دور روكي شرط اكتفائه ب 75 ألف دولار إضافة إلى عشرة بالمئة من الأرباح إن لم تتخطى موازنة الفيلم المليون دولار..و نجح أفيلدسن في أخراج الفيلم بكلفة لم تتجاوز 960 ألف دولار ...
في ذلك العام حصل روكي على جائزة أوسكار أفضل فيلم و أوسكار أفضل مخرج ... و على مر السنين حقق أرباح فاقت كلفته بستين ضعفا... و هو ضمن لائحة ( فاراياتي ) لأشهر مئة فيلم استنادا إلى عائدات التذاكر, زد على ذلك أن روكي أكمل المسيرة بأربعة أفلام أخرى حاصدا ما يقرب على ربع مليار دولار ... فلا غرابة أن يقول أفيلدسن أنه سمع روايات كثيرة عن أناس أوحى لهم الفيلم أنهم قادرون على الصمود حتى الجولة الأخيرة




--------------------------------------------------------------------------------

Chariots Of Fire



كان المنتج البريطاني ديفيد بوتنام قد استأجر منزلا مفروشا في لوس أنجلوس عام 1976 و فيما هو يبحث عن كتاب ليتصفحه , لفت نظره كتاب ( التاريخ الموثق للألعاب الأولمبية ) للمؤلف بيل هنري ... فراح يطالعه إلى أن وقعت عيناه على العبارة التالية حول الألعاب الأولمبية التي أجريت في باريس عام 1924 : ( كانت المفاجأة فوز A . H . Leadel الطالب الاسكتلندي المتدين المتقوس الساقين و الذي منعه التزامه بالتقاليد الدينية من الاشتراك في سباق المئة متر لأنه كان مقررا ليوم الأحد, فهو فاز في سباق الأربعمائة متر محققا رقما قياسيا!!! ) ( أيجرؤ مسلم على ذلك ؟؟؟ أكيد سيتهم بالإرهاب و .... الكباب... هل يفعلها مسلم لو كانت يوم الجمعة؟؟؟ ) فقال بوتنام في سره : ( هذه شخصية لفيلم سينمائي عظيم ... فهي تناضل لقضية أكبر منها و تقدم الواجب العقائدي على النجاح الدنيوي..) استعان بوتنام بالكاتب كولن ويلاند و المخرج هيو هدسن الذي كان قد أخرج أفلام وثائقية فحسب ... و تضافرت جهود الثلاثة لأنتاج فيلم عربات النار Chariots Of Fire و الذي يبرز القيم الأخلاقية .... أدى دور أريك ليديل ممثل من أدنبرة يدعى أيان تشارلستون كما أدى الممثل الأيرلندي بن كروس دور العداء هارولد أبراهام الذي فاز في سباق المئة متر الذي امتنع ليديل عن الاشتراك فيه... عندما تقدم بوتنام من شركة كولومبيا للإنتاج السينمائي عارضا نص الفيلم ... رفضته الشركة رفضا قاطعا لكنه تمكن من جمع المال اللازم لإنتاج الفيلم البالغ 5,5 مليون دولار ... حصل على نصفه من شركة فوكس للقرن العشرين مقابل حقوق التوزيع خارج الولايات المتحدة ... و قدم النصف الآخر ( عماد الفايد ) ابن أحد أقطاب الشحن البحري في مصر .. و لكن بعد الانتهاء من الفيلم قررت شركة فوكس عدم شراء حقوق التوزيع داخل الولايات المتحدة ....

حقق عربات النار نجاحا مذهلا ... فقال فيه الناقد النيويوركي ركس ريد : ( أنه أحد أفضل الأفلام التي صنعت حتى الآن ... فهو يتقصى الحقائق الكونية بعمق ... و يعبر عن مشاعر إنسانية تعتبرها المعايير الحديثة أشياء بالية ... ) كما أن الفيلم كان احد أهم العوامل التي أهلت بوتنام لمنصب رئيس شركة كولومبيا !!!! فقد أتى برسالة الرفض التي كان قد تلقاها من الشركة عندما عرض عليها نص الفيلم , و علقها في أطار على أحد جدران مكتبه ...


*****************


يقول أفيلدسن ( مخرج فيلم روكي ) : ( إن الأفلام العظيمة تضم شخصيات عظيمة تنصر قضايا أكبر منها هي القيم الصالحة ) و في الواقع فأن هذه الأفلام الأربعة التي حازت تنويه النقاد و حققت أرباح مالية كبيرة و نالت شهرة واسعة تدور جميعها حول قيم عامة تعكس الخير الجوهري في نفوس الناس و هذه القيم هي : العمل الجاد و احترام الذات و حب العائلة و الأصدقاء و المجتمع و الأيمان بالله عز و جل . بالذات مع وجود الكثير من الأفلام التي تدور حول العنف و المشاهد الفاضحة ... لذلك نرى الناس تتلهف على الأفلام التي تخلو من هذه الأشياء ... في رأي المخرج الهوليوودي مارك ريديل : ( نرى في هذه الأفلام كيف يستطيع الفرد وحده التأثير في حياته و حياة الآخرين .. ) و هذه الأفلام تمنحنا الأمل أيضا .. يقول مورغان فريمان : ( لا تستطيع أن تبيع الناس يأسا .. فهم لن يشتروه .. لأنهم يحصلون عليه بالمجان ... )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
روائع سينمائية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشنتوف :: منتديات الفن والسينما :: منتدى السينما العالمية-
انتقل الى: