منتدى الجميع
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 سلسلة شخصيات السينما العالمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
ملك السينما
المستوى الثالث
المستوى الثالث


عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة شخصيات السينما العالمية   السبت أغسطس 23, 2008 10:41 am

Morgan Freeman

الإسم :مورغان فريمان

تاريخ الميلاد :1 يونيو 1937

مكان الميلاد :ممفيس. تينسي. امريكا


ولد الممثل مورجان فريمان لأسرة متواضعة الحال في مدينة ممفيس بولاية تنيسي قبل نحو 64 عاماً، و انضم الى سلاح الطيران الأمريكي بعد التخرج من المدرسة الثانوية مباشرة و مكث في الخدمة العسكرية خمس سنوات قبل ان يتخصص في دراسة التمثيل بكلية لوس انجلوس. و بعد التخرج مارس العمل المسرحي لعدة سنوات الى أن وصل الى مسارح برودواي في نيويورك عام 1968 حيث شارك ببطولة المسرحية الغنائية الشهيرة «هيلو دولي» التي قدمت آنذاك بطاقم كامل من الممثلين السود وقامت بدور البطولة فيها الممثلة و المغنية الأمريكية السوداء الشهيرة بيرل بيلي.

و في عام 1971 ظهر الممثل مورجان فريمان في باكورة أفلامه السينمائية وهو فيلم «من يقول إنني لا أستطيع ركوب قوس قزح؟»،

إلا انه لم يقم بعد ذلك بأي دور سينمائي على مدى تسع سنوات، حيث تفرغ خلال تلك الفترة للعمل التلفزيوني و المسرحي، و اقترن اسمه على مدى خمس سنوات ببرنامج تلفزيوني تعليمي قبل العودة الى المسرح في طائفة منوعة من الأعمال المسرحية، كما شارك في عام 1980 ببطولة الفيلم التلفزيوني «أتيكا» المبني على قصة حقيقية تتعلق بأعمال الشغب التي وقعت في سجن أتيكا بولاية نيويورك عام 1971.

و في نفس العام عاد مورجان فريمان الى السينما في الفيلم المتميز «بروباكر»، وهو فيلم مبني أيضاً على قصة حقيقية تكشف مآسي السجون في الجنوب الأمريكي. " حكايته حكاية مع السجون " ..

ومنذ ذلك الوقت شارك مورجان فريمان ببطولة أكثر من عشرين فيلماً من أبرزها فيلم «شاهد عيان» و «هاري و ابنه» و «ابن الشوارع» (1987)، و هو فيلم مبني على قصة حقيقية أيضاً تتعلق بحياة الجريمة و المومسات والقوادين في نيويورك. و أثار الاداء الواقعي للممثل مورجان فريمان في هذا الفيلم اهتمام النقاد.. و رشح عن دوره لجائزة الأوسكار لأول مرة، و فاز بعدد من جوائز روابط النقاد الأمريكيين، و منها جائزة رابطة نقاد نيويورك و جائزة رابطة نقاد لوس انجلوس و جائزة المجلس القومي الأمريكي لاستعراض الأفلام السينمائية، و هو أقدم روابط النقاد السينما في الولايات المتحدة. و يقول مورجان فريمان انه وظف في ادائه في فيلم «ابن الشوارع» ما كان يراه في شوارع الأحياء الفقيرة لمدينة نيويورك التي كان يعيش فيها خلال فترة كفاحه الفنية.

و كان فيلم «ابن الشوارع» نقطة تحول مهمة في المشوار السينمائي للممثل مورجان فريمان. فقد تحول بعد هذا الفيلم الى القيام بأدوار البطولة في أفلامه، و منها فيلم «إتكيء علي» و أعقب ذلك في عام 1989 بفيلم «قيادة الانسة ديزي» الذي فاز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم و رشح عن دوره فيه لجائزة الأوسكار للمرة الثانية.

و في نفس العام قام ببطولة الفيلم المتميز glory «المجد»، و هو فيلم مبني على قصة حقيقية تتعلق بأول فوج عسكري للأمريكيين السود في الحرب الأهلية الأمريكية.

كما قام مورجان فريمان في عام 1993 بإخراج الفيلم الدرامي «بوبها» الذي تقع أحداثه في جنوب أفريقيا اثناء مرحلة الفصل العنصري، و حقق هذا الفيلم نجاحاً فنياً كبيراً، و يضم الفيلم مجموعة من الممثلين الأمريكيين السود القديرين و في مقدمتهم داني جلوفر و ألفري وودارد، و هو الفيلم الوحيد من إخراج مورجان فريمان حتى الان.

ثم تتالت أدواره الجميل في التسعينات فكان دوره الجميل في أصلاحية شوشانيك .. و الفيلم المثير مع براد بت se7en ..

ثم قدم أداء أعجب الكثير مع النجمة أشلي جاد في kiss the girls

إلا أن العلامة المميزة لمورجان فريمان تكمن في كونه ممثلاً موهوباً وقديراً يفرض وجوده في جميع الأدوار السينمائية التي يؤديها، مهما تنوعت تلك الأدوار، مما وضعه عن جدارة واستحقاق في مرتبة أعظم الممثلين الأمريكيين المعاصرين ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك السينما
المستوى الثالث
المستوى الثالث


عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة شخصيات السينما العالمية   السبت أغسطس 23, 2008 10:42 am

Richard Gere

الإسم :ريتشارد غير

تاريخ الميلاد :31 أغسطس 1948

مكان الميلاد :فيلادلفيا


" ريتشارد غير " الفنان الذي عرف منذ منتصف الثمانينات كنجم وسيم يمتلك قدراً كبيراً من الجاذبية. برزت موهبته الجميلة من خلال أداءه لكثير من الأدوار التي لا تزال عالقة في ذاكرة عشاق السينما.

ولد " غير " في 31 أغسطس 1948 في فيلادلفيا ، و في سني حياته الأولى ظهر ميله الواضح نحو الفن, إذ حاول و هو لا يزال شاباً يافعاً أن يؤسس فرقة غنائية خاصة به تعنى بموسيقى الروك, كان " غير " مولعاً بالموسيقى, حيث كان يعزف على عدد من الأدوات الموسيقية في المدرسة الثّانويّة و يكتب الموسيقى لحفلات المدرسة, و رغم إصراره على تأسيس فرقته الخاصة, إلا أن محاولته باءت بالفشل, ليتوجه بعد ذلك إلى دراسة الفلسفة في جامعة بوسطن، بعدها ذهب إلى لندن فكانت بداية حياته الفنية على خشبة المسرح في مسرحية ( داني نوكو ), و كنتيجة لذلك اتجه " غير " لدراسة السينما, و منذ ذلك الحين تعلق بهذا الفن الجميل.

كان أول دور أسند إليه دور بسيط في فيلم( Report to the Commissioner ) وذلك عام 1975 , و بداية ظهوره الملفت كانت في العام 1978 حين شارك مع المخرج المتميز " تيرينس ماليك " في الفيلم التأملي الرائع (Days of Heaven ), ثم أكد هذا الحضور الجميل من خلال قيامه في العام 1980 ببطولة فيلم (American Gigolo ), في دور جميل سبق أن رفضه النجم جون ترافولتا.

و قد ظهرت نجومية " غير " بشكل لافت في العام 1982 في فيلم ( An Officer and a Gentleman ) الذي نال بسببه أول ترشيح له لجائزة الغولدن غلوب. و على الرغم من انطلاقته القوية, لم يحالف " غير " الحظ في السنوات الثمان التالية, حتى جاء توهجه في مطلع التسعينات عندما لعب دور البطولة أمام نجمة الأوسكار جوليا روبرتس في الفيلم الرومانسي ( Pretty Woman ) و قد ترشح عن دوره هذا لجائزة الغولدن غلوب كأفضل ممثل في فيلم كوميدي أو موسيقي.

بعد ذلك ظهر في دور آخر جميل مع النجمة جودي فوستر في فيلم ( Sommersby ) عام 1993. و في العام 1996 قدم دور جميل إلى جانب النجم الشاب أدوارد نورتون في فيلم (Primal Fear ).

ثم قدم في 1997 فيلم( the jackal ) و اختتم التسعينات كما بدأها مع جوليا روبرتس في (Runaway Bride ) حيث لعب دور الصحفي الذي يجري تحقيقا عنها.

في عام 2000 قدم أداءاً جميلاً مع الممثلة الجميلة وينونا رايدر في الفيلم الرومانسي (Autumn in New York)، ثم التقى بالمخرج روبرت التمان كطبيب نساء في (Dr,T and the women ) مع الممثله هلين هنت.

و بعد توقف دام عاما كاملا، استأنف الممثل نشاطه السينمائي ثانية، و قد بدأه كصحفي يستقصي الحقائق في فيلم غارق في عوالم ما وراء الطبيعة, هو ( The Mothman Prophecies ), ثم قد بعد ذلك مع النجمة ديانا لين فيلم ( Unfaithful ) و توج أعماله في عام 2002 بمشاركة هامة و رائعة في الفيلم الموسيقي ( Chicago ) و الذي حاز على إثره أول جائزة له في الغولدن غلوب كأفضل ممثل في فيلم كوميدي / موسيقي. بعد ذلك, و في العام 2004 ظهر " ريتشارد غير " في فيلم موسيقي آخر هو (Shall We Dance ) مع النجمتين " سوزان سراندون " وَ " جينيفر لوبيز ".

و ما يجدر ذكره أن " ريتشارد غير" كان متزوجاً من العارضة الشهيرة سندي كروفورد, والذي تسبب اهتمامه اللافت بالبوذية و أعماله الخيرية في طلاقهما في العام 1995.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك السينما
المستوى الثالث
المستوى الثالث


عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة شخصيات السينما العالمية   السبت أغسطس 23, 2008 10:42 am

Al Pacino

الإسم :آل باتشينو

تاريخ الميلاد :25 أبريل 1940 م

مكان الميلاد :برونكس الجنوبية - نيويورك - الولايات المتحدة الأمريكية


منذ أكثر من ثلاثين عاماً كان هناك - في أمريكا - مخرج شاب يناضل من أجل منح دور البطولة لممثل شاب مغمور لا يكاد يعرفه أحد، الفيلم كان ( العرّاب - The Godfather ) ، والمخرج هو فرانسيس كوبولا، أما الممثل فهو ( آل باتشينو ) الذي غدا بعد هذا الفيلم أحد نجوم السينما الكبار.

ولد "آل" في 25 أبريل من العام 1940، في ضاحية هارلم الشرقية في نيويورك ، لعائلة فقيرة. أبوه هو البائع المتجول سلفاتور باتشينو، أما أمه فهي روز باتشينو. لم تكن حياة "آل" مستقرة منذ البداية، فإلى جانب معاناته مع الفقر كان هناك حدث كبير قد طرأ على حياته تمثل في مغادرة والده المنزل وتركه هو وأمه وحيدان منذ أن كان في الثانية من عمره، الأمر الذي اضطره إلى العيش مع جدته حتى بلوغه سن المراهقة، وأثناء ذلك كان قد سجن لمدة ثلاثة أيام بتهمة حيازته سلاحاً من دون ترخيص.

اهتمام "آل" بالتمثيل بدأ مبكراً، حيث شغف بالمسرح وقام بأداء عدة أدوار لاقت استحساناً من الجمهور والنقاد على السواء، كان هذا القبول سبباً لتحول "آل" نحو السينما منذ منتصف الستينات، وحينما عقد عزمه على الاتجاه صوب السينما لم يكن في تصوره أن يصبح نجماً كبيراً وأن يظهر في دور رئيسي في واحد من أعظم الأفلام بعد سنوات من الآن.

في تلك الأثناء -بداية السبعينات- لم يكن "آل باتشينو" معروفاً للكثيرين، حيث لم يظهر وقتذاك سوى في فيلمين بسيطين متواضعين هما (مي، ناتالي) وَ (الرعب في نيدل بارك)، بعد ذلك وكنتيجة لإصرار المخرج كوبولا ظهر "آل" في أهم أدواره على الإطلاق، دوره العظيم (مايكل كورليوني) زعيم المافيا في فيلم "العرّاب"، كان هذا الدور بمثابة الوهج الأول لموهبة هذا النجم، حيث تلألأ عقب ذلك ليملأ عقد السبعينات بأعمال وأدوار خالدة حجزت مكانها في ذاكرة التاريخ السينمائي. في هذا العقد برز تعاون "آل باتشينو" مع المخرج الكبير (سيدني لوميت) حيث شارك معه في عملين هامين هما (سيربيكو 1973) وَ (دوغ داي آفترنون 1975)، في العمل الأول يؤدي دور شرطي نزيه يصطدم بتيارات الفساد التي أحكمت سيطرتها على قطاع الأمن في ولايته، وقد حاز جائزة الغولدن غلوب كأفضل ممثل عن دوره هذا، ونال ترشيحاً للأوسكار كذلك. أما في الفيلم الثاني فيظهر بدور شاب فقير يسطو على أحد البنوك فتفشل الخطة وتتطور المسألة إلى أن تحاصره قوات الأمن هو وزميله الآخر "سال"، الفيلم مليء بلحظات الترقب وهو أحد أهم أفلام المكان الواحد.

وقبل هذين العملين، أي في بداية العام 1973ظهر "آل" في فيلم (سكير كرو)، ويشاركه البطولة النجم جين هيكمان، حيث يقوم الاثنان برحلة على الأقدام كانت في البداية من أجل لا شيء، ثم تطورت حتى وصلت إلى هدف سامٍ هو البحث عن عائلة "آل" المفقودة. الفيلم من إخراج جيري شتزبيرغ في ثاني تعاون له مع "آل باتشينو"، وقد حاز الفيلم سعفة كان الذهبية لذات السنة. وفي العام 1974ظهر "آل" مجدداً بشخصية "مايكل كورليوني" في الجزء الثاني من السلسلة الشهيرة (العرّاب) وفيه يحاول الحفاظ على هيبة ما بناه أبوه الدون فيتو كورليوني، وقد حاز عن هذا الدور -كذلك- ترشيحاً لأوسكار أفضل ممثل.

عقد السبعينات أنهاه "آل" بالمشاركة في فيلم (العدالة للجميع)، والذي يتناول موضوع القضاء في الولايات المتحدة بطريقة كوميدية جميلة.

في الثمانينات لم يظهر "آل" بالشكل المطلوب، حيث شارك في مجموعة أعمال بسيطة متواضعة كفيلم (الثورة 1985) وفيلم (بحر الحب 1989)، وإن كان هناك من منقذ لهذا العقد فهو بلاشك الفيلم الرائع (سكارفيس 1983) والذي قام فيه "آل" بدور المجرم الكوبي توني مونتانا، وهو دور خطير ورائع أبدع فيه "آل" وترشح على إثره لجائزة الغولدن غلوب كأفضل ممثل، و الفيلم يعد من أبرز أفلام الجريمة وهو من إخراج البارع برايان دي بالما.

"آل" لم يشأ أن ينهي عقد الثمانينات دون أن يترك له بصمة على مستوى حياته الشخصية، حيث رزق في العام 1989بابنته البكر جولي.

في عقد التسعينات عاد "آل" إلى سابق عهده، فقدم أفلاماً عظيمة أعادته نجماً كما كان في السبعينات، وقد استهل هذا العقد بمشاركة ظريفة في فيلم الكوميك الجميل (ديك ترايسي) والذي أعاده مجدداً إلى عوالم المهرجانات والجوائز، حيث ترشح عن دوره هذا لجائزتي الأوسكار والغولدن غلوب لأفضل ممثل مساعد. بعد ذلك وفي ذات السنة ظهر "آل" في الجزء الثالث من سلسلة العراب وفي دوره الأثير إلى نفسه دور زعيم المافيا "مايكل كورليوني". ثم في العام 1991شارك في الدراما الرومانسية العذبة (فرانكي وجوني) مع النجمة الجميلة "ميشيل فايفر"، وفيه يؤدي دور طاهٍ يخرج من السجن ليعمل في أحد المطاعم، وهناك يفتن بإحدى نادلات المطعم. بعد ذلك، وفي العام 1992ظهر "آل" في فيلمين كبيرين بحق، الأول هو فيلم (غلين غاري غلين روس)، أما الثاني فهو فيلم (عطر امرأة) والذي كان ولا يزال المحطة الأبرز في تاريخ "آل"، إذ حاز بسببه على أول وآخر أوسكار له، وذلك بفضل أدائه الاستثنائي لدور رجل أعمى عزم على الانتحار بعد أن أيقن أن حياته بلا معنى.

بعد هذه اللحظة التاريخية، كرّس "آل" من إبداعه حين ظهر متألقاً في ثاني تعاون له مع المخرج "برايان دي بالما" في فيلم الجريمة الرائع (كارليتو واي)، وفيه يؤدي دور مجرم تائب يخرج من السجن وكله عزم على أن يعيش حياة شريفة، إلا أن عالم الجريمة كان له بالمرصاد !. بعد هذا الفيلم الذي أنتج عام 1993، توقف "آل" سنة كاملة ليعود في العام 1995بفيلمين دفعة واحدة، الأول هو الفيلم البسيط الجميل (تو بايتس)، وفيه يؤدي دور عجوز يكلف حفيده بمهمة الاعتذار ممن أخطأ بحقهم فترة شبابه. أما الفيلم الثاني فهو فيلم الحركة الخطير (حرارة) الذي ظهر فيه "آل" بدور المحقق فانسنت هانا والمكلف بمطاردة المجرم العتيد نيل ماكولي الذي أدى دوره ببراعة لافتة النجم روبرت دينيرو. في هذا الفيلم هناك فخامة في الأداء والحركة، وهو رغم ذلك شديد الواقعية بشكل يدعو للإعجاب والدهشة، وهذه مقاربة دائماً ما يحققها مخرج العمل "مايكل مان" في أفلامه العديدة، والتي برزت بشكل واضح في فيلم (الدخيل) الذي أخرجه في العام 1999بمشاركة نجمنا "آل باتشينو" في ثاني تعاون بينهما. في السنة اللاحقة، أي في العام 1996كانت لنجمنا الكبير تجربة مميزة حيث قام بإخراج فيلمه الجميل (لوكينغ فور ريتشارد) وهو فيلم غريب في أسلوبه، حيث يظهر في العمل باسمه الحقيقي بوصفه المخرج الذي يبحث عن الطريقة المثلى لإخراج رائعة شكسبير (ريتشارد الثالث)، كما يؤدي دور (ريتشارد) داخل المسرحية ذاتها، أي أن العمل يسير بخطين متوازيين، ما بين العالم الحقيقي وعالم المسرحية، وهناك خط ثالث يسير بالتوازي معهما، وهو جانب أشبه ما يكون بالتوثيقي، عمد فيه "آل" على استقراء آراء الجمهور العادي حول شكسبير وأعماله الشهيرة.

في العام 1997ظهر "آل" في فيلمين رائعين، الأول هو فيلم المافيا (دوني براسكو) والذي يؤدي فيه دور رجل مافيا كسير لم تجده أعماله البطولية السابقة ولم يحقق الزعامة التي كان يتمناها، وقد شاركه بطولة هذا الفيلم النجم جوني ديب. فيلمه الثاني كان فيلم الرعب (محامي الشيطان) الذي صنف كأهم أفلام الرعب في تلك السنة. وفي العام 1999كرر "آل" ما فعله قبل عام حين ظهر كذلك في فيلمين، أولهما كان الفيلم المذكور أعلاه (الدخيل)، والثاني هو الفيلم الرائع (أني غيفين صاندي) مع المخرج الكبير أوليفر ستون، وفي الفيلم يؤدي "آل" دور مدرب عدم الحيلة وبات مستقبله يتهاوى أمامه، فماذا عساه يفعل ليحافظ عليه؟ هذا الفيلم يعتبر محطة بارزة في تاريخ "آل"، والفضل في ذلك يعود للمخرج "أوليفر ستون" الذي كانت روحه المجنونة حاضرة في كل لقطة من لقطات الفيلم.

بعد ذلك، ومنذ بدء الألفية الثانية وحتى اليوم، أي خلال أربع سنوات، لم يقدم "آل" سوى بعض الأفلام التي تراوحت ما بين العادية والجيدة، هذا إذا استثنينا الفيلم النفسي الرائع (انسومنيا) الذي تصدى لإخراجه المخرج الشاب "كريستوفر نولان" مبدع الفيلم الغريب (ميمنتو)، في هذا الفيلم يؤدي "آل" دور محقق يذهب إلى ولاية شمالية نهارها طويل، ما يجعله يعاني من الأرق بحيث لم يتمكن من النوم لعدة أيام متتالية، وفي الوقت الذي يعاني فيه من الإعياء والتعب والإنهاك الشديد هو مطالب بحل قضية شائكة تتطلب تركيزاً ذهنياً عالياً، وهو ما يحاول "آل" فعله، لكن عبثاً !.

النجم "آل باتشينو" شارك في العام 2003في عمل هو بمثابة نكسة حقيقية، حيث ترشح عن مشاركته في فيلم (جيجلي) لجائزة رازي لأسوأ ممثل مساعد. لكنه سرعان ما استعاد توازنه عبر مشاركته في المسلسل الجميل (ملائكة في نيويورك) والذي حاز على إثره إحدى جوائز الإيمي في العام 2004، ويشاركه بطولة المسلسل النجمة ميريل ستريب.

الآن يطل علينا "آل" من خلال إعادة جديدة لرائعة شكسبير (تاجر البندقية) مع المخرج ميشيل رادفورد صاحب الفيلم الإيطالي الرائع (ساعي البريد 1994)، ومع هذا العمل، وبعد هذا المشوار الطويل والضاج بالجوائز ومن مختلف المهرجانات السينمائية، يثبت "آل" نبوءة المخرج الكبير فرانسيس كوبولا حين رأى فيه شيئاً من السحر والجاذبية وفي وقت لم يكن يعرفه فيه أحد..

وقد صدقت النبوءة وأصبح "آل" أحد سحرة السينما الذين لن ينساهم التاريخ أبداً..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك السينما
المستوى الثالث
المستوى الثالث


عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة شخصيات السينما العالمية   السبت أغسطس 23, 2008 10:44 am

Nicole Kidman

الإسم :نيكول كيدمان

قياساً على بدايتها المتواضعة لم يكن لأحد أن يتوقع وصول نيكول كيدمان إلى ما وصلت إليه الآن من شهرة و نجومية , لقد تفجرت إبداعاً في سنواتها الأخيرة و قدمت مجموعة من الأدوار الكبيرة يقف على رأسها بشموخ و اعتزاز دورها العظيم في الفيلم الساحر " الساعات " .

ولدت نيكول كيدمان في العشرين من يونيو 1967 في جزر هاواي لأبوين استراليين و حفيدة للبارون الأسترالي السير سدني كيدمان , والدها أنتوني عالم متخصص في الكيمياء الحيوية انتقل و عائلته من هاواي إلى العاصمة الأمريكية واشنطن بغرض استكمال أبحاثه على سرطان الثدي , عاد بعد ذلك بثلاث سنوات إلى موطنه أستراليا , و في مدينة سيدني بدأت نيكول أولى خطواتها في الفن حيث تعلمت الباليه في سن العاشرة ثم اتجهت إلى المسرح و فيه تعلمت دروسها الأولى في التمثيل و قدمت عدة مسرحيات لاقت قبولاً و استحساناً من النقاد .

في العام 1983 بدأ اهتمام نيكول كيدمان يتحول من المسرح صوب التلفزيون , و فيه قدمت مجموعة من الأعمال التلفزيونية الموجهة إلى الأطفال من أبرزها فيلم Chase Through the Night , و في ذات السنة بدأت مسيرتها مع السينما عبر الفيلم العائلي Prince and the Great Race و الذي أصبحت مشاهدته في عطل الميلاد من العادات المحببة للأستراليين , الفيلم يحكي قصة مجموعة من الأطفال يقومون بمغامرات الهدف منها استرجاع حصانهم المفقود " أمير " .

في السنوات التي تلت و حتى العام 1989 قدمت نيكول في بلدها أستراليا مجموعة من الأعمال التلفزيونية من أبرزها فيلم Bangkok Hilton و فيه تؤدي دور الفتاة اللطيفة ( كات ستنتون ) التي تبحث عن والدها المفقود, و في طريق عودتها من لندن إلى أستراليا تتوقف في تايلند و هناك تتعرف على الشاب أركي راغان و بدافع من الطيبة تحمل حقيبته الملغومة بالمخدرات و يقبض عليها و تدخل دوامة معاناة لا تنتهي في سجن بانكوك سيء السمعة ! و يعتبر هذا العمل أفضل ما قدمت نيكول في مسيرتها التلفزيونية , أما سينمائياً و خلال الثمانينات فكانت لا تزال تتحسس طريقها و تجرب هنا و هناك و كانت محاولاتها بالإجمال بسيطة متواضعة , ففي العام 1985 شاركت كممثلة ثانوية في فيلمين أولهما فيلم Wills & Burke و الثاني فيلم Archer s Adventure , و في العام الذي يليه اقتربت نيكول من أدوار البطولة حيث شاركت الممثل توم بورلنسون بطولة الفيلم الرومانسي Windrider و هو عن شاب مهووس بالأمواج يفكر بصناعة أمواج بطريقة تقنية لبطولة الأمواج العالمية القادمة لكنه يتعرف إلى المغنية جاد فينسى الأمواج و كل شيء ! , ثم شاركت العام 1987 في فيلمين هما فيلم الأكشن Watch the Shadows Dance و الذي كان أقل أفلامها مستوى و أكثرها تواضعاً , الفيلم الثاني هو The Bit Part و هو فيلم كوميدي عن مدرس ملّ رتابة حياته يقرر في لحظة تغيير كل شيء . و في العام التالي 1988 شاركت نيكول في الفيلم الدرامي Emerald City .

العام 1989 كان عاماً مميزاً بالنسبة لنيكول حيث مثل البداية لها في عاصمة السينما العالمية هوليوود و ذلك من خلال مشاركتها في الفيلم الأسترالي الأمريكي المشترك Dead Calm حيث تؤدي فيه دور زوجة تقرر الإبحار مع زوجها على اليخت الخاص بهم , و أثناء الرحلة يعترضهم قارب صغير يغرق, و ينقذون الناجي الوحيد منه و الذي يكتشفون بعد فوات الآوان أنه مجرم مصاب بهوس نفسي .

في التسعينات رسخت نيكول مكانتها أكثر كممثلة هوليودية ممتازة , و قدمت مجموعة من الأعمال التي تتراوح بين الجيد و الممتاز , و قد بدأت هذا العقد بمشاركة في فيلم السباقات المتواضع Days of Thunder و الذي يؤدي فيه النجم توم كروز دور سائق سيارات شهير يعاني اضطرابات نفسية تعيقه عن التواصل الجيد مع زملائه في الفريق . و قد أدى اجتماعها مع توم كروز في هذا الفيلم إلى نشوء علاقة بينهما توجت بالزواج في الثامن و العشرين من ديسمبر عام 1990 . و بعد زواجها قامت نيكول بزيارة خاطفة إلى بلدها أستراليا وقدمت هناك الفيلم الدرامي Flirting .


في العام 1991 عادت إلى هوليوود من جديد لتشترك مع النجم داستن هوفمان في بطولة فيلم العصابات Billy Bathgate و الذي تجري أحداثه في الثلاثينات حيث عاش أساطين المافيا و الجريمة المنظمة , و قد تلقت نيكول ترشيحها الأول لجائزة الغولدن غلوب عن دورها في هذا الفيلم الذي تصدى لإخراجه روبرت بينتون مخرج الفيلم الأوسكاري Kramer vs Kramer . ثم في العام 1992 كان لها مع زوجها توم كروز موعد آخر حيث اجتمعت و إياه في فيلم Far and Away و هو ملحمة إيرلندية رائعة تألق في صنعها المخرج المتميز رون هاورد صاحب الفيلم الرائع A Beautiful Mind , و من الغرابة أن موسيقى الفيلم الجميلة ترشحت لجائزة رازي كأسوأ موسيقى في تلك السنة ! في العام التالي قدمت نيكول أداءً جميلاً في الفيلم النفسي Malice و تؤدي فيه دور زوجة حائرة تعيش اضطراباً بين اتهامات الاغتصاب الموجهة لزوجها و بين شعورها بالذنب جراء علاقتها بالدكتور جاد هيل ! . بعد ذلك شاركت نيكول الممثل الذي يعجبني دائماً مايكل كيتون في الفيلم الجميل My Life الذي يحكي قصة رجل يصله نبأ إصابته بالسرطان و دنوه من الموت فيبدأ رحلة مؤثرة مع الذكريات الجميلة .


تلقت نيكول ترشيحها الثاني لجائزة الغولدن غلوب العام 1995 و ذلك عن دورها المجنون في فيلم To Die For حيث تؤدي فيه دور فتاة تضع أمامها هدف و تبذل كافة السبل الشرعية و غير الشرعية للوصول إليه , بعبارة , وصولية حتى النخاع ! الفيلم من إخراج المتميز جوس فانسنت صاحب الفيلم الرائع Good Will Hunting . و في العام 1996 ابتعدت نيكول قليلاً عن الأجواء الهوليودية حيث شاركت كضيفة شرف في الفيلم البريطاني The Leading Man ثم أتبعته بفيلم The Portrait of a Lady و هو من إنتاج بريطاني أمريكي مشترك و فيه تؤدي دور الشابة الغنية إيزابيل أرتشر التي تهجر أمريكا إلى أوربا بحثاً عن الفكر و الفن , الفيلم من إخراج جان كامبيون مخرجة الفيلم المأساوي The Piano الذي حازت بسببه النجمة هولي هنتر أوسكار أفضل ممثلة العام 1993 .

في السنة التالية قامت نيكول بمشاركة النجم جورج كلوني بطولة فيلم الحركة الرائع The Peacemaker و فيه يطاردان أحد المقاتلين الشيشان الذي تمكن من تهريب قنبلة نووية إلى أمريكا . و قد أتبعت هذا الفيلم الجميل بمشاركة لطيفة في فيلم Practical Magic حيث ترث هي و أختها " ساندرا بولوك " قدرات سحرية فائقة تستغلانها لإزالة كل العقبات التي تعترض طريقهما المؤدي إلى الحب الحقيقي . و ختمت نيكول هي و زوجها توم كروز عقد التسعينات بالمسك فعلاً حين شاركا في فيلم Eyes Wide Shut مع المخرج العظيم ستانلي كويبريك الذي توفي قبل اكتمال منتجة الفيلم . و بعد هذا الفيلم غابت نيكول سنة أو أكثر عن الساحة السينمائية و ذلك لانشغالها بإجراءات طلاقها من توم كروز .

كثيرون يقرنون بين طلاق نيكول كيدمان من توم كروز و بين هذا التوهج الذي طرأ على مسيرتها السينمائية , و لهم في ذلك كل العذر , فبعد طلاقها الذي تم في الخامس من فبراير 2001 قدمت نيكول الأعمال العظيمة التي بوأتها هذه المكانة الرفيعة و جعلت من اسمها عنصراً ثابتاً في جميع المهرجانات السينمائية , و كانت البداية مع الفيلم الموسيقي الرائع Moulin Rouge الذي تلقت على إثره أول ترشيح لها للأوسكار و حازت جائزة الغولدن غلوب لأفضل ممثلة في فيلم موسيقي , و مما يعد إنجازاً كبيراً لها أنها كذلك و في ذات المهرجان ترشحت عن دورها المتميز في فيلم الغموض The Others و الذي يحكي قصة أم و طفليها يعيشون بعزلة في بيتهم المظلم ينتظرون قدوم الأب الجندي المحارب و حياتهم تكون من الغرابة بحيث أنهم لا يطيقون النور أبداً ! . بعد ذلك استراحت نيكول قليلاً بمشاركتها في فيلم الجريمة الخفيف Birthday Girl و تؤدي فيه دور فتاة روسية يطلبها بريطاني للزواج عن طريق الإنترنت .


العام 2002 لم يكن مميزاً لنيكول فحسب , بل مميز لي أنا كذلك حيث شاهدت فيه القصيدة السينمائية العذبة The Hours و بفضله و بفضل أدائها العظيم فيه فازت نيكول بأوسكارها الأول كأفضل ممثلة و بجائزة الغولدن غلوب للمرة الثانية على التوالي , في هذا الفيلم تؤدي نيكول دور الروائية البريطانية الشهيرة التي طورت من تكنيك السرد الروائي فرجينا وولف . شاركها الإبداع و بطولة الفيلم النجمتين ميريل ستريب وَ جوليان مور . في ذات السنة شاركت نيكول بصوتها في فيلم Panic Room لملك الغموض المخرج ديفيد فينشر , و الذي كان من المفترض أن تقوم ببطولته لكن إصابتها أثناء تصوير فيلم الطاحونة الحمراء حالت دون ذلك , مما أتاح الفرصة لجودي فوستر لأن تؤدي دور البطولة في ذلك الفيلم المثير .

في العام 2003 واصلت نيكول كيدمان مسيرة الإبداع حيث قدمت ثلاثة أفلام رائعة دفعة واحدة و لمخرجين متميزين , فبدأت هذا العام بفيلم Dogville للمخرج الدانماركي الشهير لارس فون ترير مبتدع الدوغما ( و هي حركة ثائرة على كل الأساليب التقليدية في صناعة الأفلام ) و مع أنه في هذا الفيلم يخالف كثير من مبادئ حركته إلا أن ترير يقدم فيلماً غريباً فعلاً في أسلوبه و هو ما يعد تطوراً يحسب للنجمة نيكول كيدمان التي يبدو أن آفاقها اتسعت لتشمل أتباع مذهب الفن للفن و أنصار سينما المؤلف , و قد أتبعت هذا الفيلم بالفيلم الشاعري The Human Stain مع المخرج روبرت بينتون و النجم الإنجليزي أنتوني هوبكنز , و فيه أدت دور شابة مضطربة تتعرف إلى دكتور عجوز يريد الهرب من ماضيه لكنه يجابه بذات الوسيلة التي يهرب بها ! . بعد ذلك ظهرت نيكول في الفيلم المؤثر Cold Mountain للمخرج أنتوني مينغيلا صاحب الفيلم الأوسكاري المريض الإنجليزي , و قد استحقت نيكول عن دورها في هذا الفيلم ترشيحها الثالث لجائزة الغولدن غلوب .


نيكول كيدمان التي قامت قبل طلاقها من توم كروز بتبني طفلين هما إيزابيلا جين وَ كونور أنتوني , ظهرت هذه السنة في فيلمين, الأول هو الفيلم الكوميدي الموسيقي The Stepford Wives بمشاركة الممثل ماثيو برودريك و النجم كريستوفر ووكن مع المخرج فرانك أوز الذي أخرج الفيلم الكوميدي الرائع Bowfinger . أما الثاني ففيلم Birth و فيه تؤدي دور امرأة مكلومة تعتقد أن روح زوجها المتوفي قد سكنت جسد طفل صغير, الفيلم يتوقع أن يثير لغطاً نظراً لغرابة فكرته و جرأتها, و قد شارك في كتابته السيناريست الفرنسي جان كلود كارير الذي كتب التحفة السينمائية (السحر الخفي للبرجوازية) للمخرج الإسباني الكبير لويس بونويل.

الآن، وبنظرة خاطفة على أعمالها القادمة (التي من أبرزها فيلم The Interpreter مع المخرج الكبير سيدني بولاك) تثبت نيكول أنها تعيش عصرها الذهبي دون جدال، وأنها قادرة بل عازمة على المضي قدماً في مسيرتها الإبداعية التي بدأت حلماً طفولياً خاملاً في مسارح سيدني سرعان ما انفجر ليعلن بصخبه اعتلاء الملكة عرش هوليوود.



تاريخ الميلاد :20 يونيو 1967

مكان الميلاد :هونولولو - هاواي - الولايات المتحده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك السينما
المستوى الثالث
المستوى الثالث


عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة شخصيات السينما العالمية   السبت أغسطس 23, 2008 10:44 am

Leonardo DiCaprio

الإسم :ليوناردو ديكابريو

تاريخ الميلاد :11 نوفمبر 1974

مكان الميلاد :كاليفورنيا - الولايات المتحدة الأمريكية


لم يكن يوم الأحد الـ 16 من يناير عام 2005 يوماً عادياً بالنسبة للنجم الشاب ليوناردو ديكابريو, ففيه حاز أول جائزة مهمة في مسيرته مع السينما, و هي جائزة الغولدن غلوب لأفضل ممثل درامي عن فيلمه (الطيار- The Aviator ). ديكابريو صاحب الموهبة اللافتة استطاع بفضل هذه الجائزة أن يتحرر من عقدة "التايتانيك", و أن يثبت للجميع أنه فنان شامل بإمكانه إجادة الأدوار المتنوعة.

ولد "ليوناردو" في الحادي عشر من نوفمبر عام 1974 في ولاية كاليفورنيا الأمريكية. والده إيطالي الأصل كان من القادة البارزين لجماعات الهيبيز التي علت سطح المجتمع الأمريكي منتصف ستينات القرن الماضي. و والدته ألمانية. كانت هي من اختار له اسم "ليوناردو" و ذلك عندما ذهبت أثناء فترة حملها إلى معرض فني و هناك أعجبت بلوحة حملت توقيع الرسام العالمي "ليوناردو دافنشي", و منذ ذلك الحين قررت تسمية ابنها بهذا الاسم. و بعد ولادة "ليوناردو" بفترة قصيرة تم طلاق الأبوين, ليعيش بعد ذاك مع أمه في حي فقير و بائس للغاية.

واصل "ليوناردو" دراسته على مضض, فلقد كان متمرداً عليها غير عابئ بها, إلا أنه أكملها على أية حال. و قد بدأ اهتمامه بالتمثيل منذ وقت مبكر, حيث شارك عندما كان طفلاً صغيراً في عدة مسلسلات تلفزيونية, الأمر الذي ألبسه الثقة و جعله يتجه صوب السينما. كانت أولى مشاركاته السينمائية في العام 1991 حين شارك في الجزء الثالث من سلسلة الرعب Critters, بعد ذلك شارك في فيلم Poison Ivy, ثم أتبعه في العام 1993 بمشاركته البارزة و الأهم و التي كانت انطلاقته الأولى نحو عالم النجومية, حين شارك النجم "جوني ديب" بطولة فيلم What's Eating Gilbert Grape, و قد حاز عن دوره هذا ترشيحاً لأوسكار أفضل ممثل مساعد و ترشيحاً للغولدن غلوب كذلك. و في ذات السنة كانت لليوناردو مشاركة أخرى بارزة, و ذلك حين قام بمواجهة النجم الكبير "روبرت دينيرو" في الفيلم الدرامي المؤثر This Boy's Life.

بعد ذلك ظهر في عدة أفلام تراوحت بين الجيد و العادي, حتى جاءت قفزته الثانية في العام 1996 حين قدم دور البطولة المطلقة في الإعادة العصرية لرائعة شكسبير "روميو و جولييت". ثم و في العام ذاته قدم فيلم Marvin's Room , بمشاركة النجمتين ميريل ستريب و دايانا كيتون. بعد ذلك بسنة ظهر "ليوناردو" في أبرز و أشهر أدواره على الإطلاق, دور "جاك" في الفيلم الرومانسي الشهير "تايتانيك". و قد ظل ليوناردو يعاني بعد هذا الفيلم من تلك الصورة التي ارتسمت في أذهان المنتجين من كونه لا يصلح إلا للأدوار الرومانسية الخفيفة, حتى جاء موعد نفي هذا الاعتقاد في العام 2002 حين قدم فيلمين كبيرين هما ( عصابات نيويورك Gangs of New York ) وَ (امسك بي إن استطعت - Catch Me If You Can) مع المخرجين الكبيرين "مارتن سكورسيزي" و "ستيفن سبيلبرج" على التوالي. و من خلال الدورين اللذين أسندا إليه في هذين الفيلمين, أشعل ليوناردو شرارة التمرد على الواقع الذي فرضه عليه دور "جاك - تايتانيك", و لقد أكد إتمام عملية التمرد من خلال أدائه اللافت لشخصية الطيار المنطلق هاورد هيوز في فيلمه الأخير (الطيار) الذي أخرجه العظيم سكورسيزي في ثاني تعاون بينهما, و الذي ترشح على إثره لأوسكار أفضل ممثل في سنة 2004.

ليوناردو ديكابريو قال في لقاء جمعه بالإعلامية العربية الناجحة " ريا أبي راشد " : ( أنا اطمح إلى الخلود و إلى بقاء اسمي في ذاكرة الجمهور لمدة ألف سنة قادمة )..

و يبدو أن ديكابريو في طريقه لتحقيق ذلك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك السينما
المستوى الثالث
المستوى الثالث


عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة شخصيات السينما العالمية   السبت أغسطس 23, 2008 10:45 am

Adrien Brody

الإسم :ادريان برودي

تاريخ الميلاد :14 April 1973

مكان الميلاد :نيويورك . امريكا


طفولة وطموح

بلغ ادرين طفلا وحيدا , و قد عرف عنه أنه اراد ان يكون ممثلاً حين كان صغيرا في السن . حصل على مذاقه الاول في التمثيل في سن 12 من عمره حين قام بدور الساحر في اعياد الاطفال بتشجيع من امه المصورة الصحفية الهنغارية المولد (سيلفيا بلاتشي ) التي دعمت تطلعاته بتسجيله في صفوف التمثيل , ثم اصبح يحضر في كلا من الاكاديمية الامريكية للفنون الدرامية و المدرسة العليا للفنون التمثيلية .

بدايات

بعد ذلك وضع لمسته الاولى لدى شركة برودواي للانتاج السينمائي عام 1988 في فيلم PBS home at last (بيت اخيرا ) . بعد لمسته الاولى وظهوره في بعض المسلسلات البسيطة عاد برودي للدراسة في احد الكليات لمدة سنه كامله قبل ان يشارك في دراما ستيفن سوديربيرغ King of the Hill - ملك التل عام 1993 حيث الاداء الاول الذي يقوم فيه برودي كشخصية رئيسية . و بينما كانت مهنته ترتفع بثبات علق برودي على صدره شهادة مديح عريض من قبل النقاداتاحت له فرص واسعه وجديده . بعد ذلك ربح ادوار في عدة افلام من ضمنها في عام 1994 في فيلم Angels in theOutfield و فيلمي Solo - Bullet في عام 1996 وشارك في فيلم The Last Time I Committed في عام 1997 حيث شاركه في التمثيل الممثل كيانو ريفز . وايضا في عام 1997حصل ادرين على بطولة فيلمين يلعب فيهما كــدور رئيسي Undertaker's Wedding - وَ Six Ways to Sunday .

اقتحام هوليوود من اوسع ابوابها

بعد ذلك كسر برودي قاعدة صعود السلم حيث قفز قفزته المبهره عندما لعب دور الجندي fife في فيلم المخرج تيرينس ماليك The Thin Red Line 1998 - الخيط الأحمر الرفيع .



الفيلم الذي ضج بالنجوم , و خلق ازير حاد حول السينما من جميع ابوابها ولكن قيود وقت الفيلم اجبرت المخرج من حذف معضم اجزاء دور برودي في عملية التحرير , وايضا قام باداء اكثر المشاهد بدون حوار ومع ذلك مديحه لم يقل انما زاد و نما .

بعد ذلك وفي عام 1999 اختاره المخرج الكبير سبايك لي ليقوم ببطولة فيلمه Summer of Sam بدأت الاضواء تتهافت حول اداءه وعبقرية تمثيله ساعدا هذين الفيلمين بتمهيد طريق النجوميه لادرين وفتحت هوليوود اوسع ابوابها له وفتحوا عشاق السينما قلوبهم له ايضا كنجم ذو موهبه .

ادرين صاحب الموهبة المستحيلة والنظرات الرائعة بدأ يذكر نقاد السينما بال باتشينو في الصغر . رشح واشتهر برودي لمدة طويلة كاحد الممثلين البارزين في جيله وحظي باحترام النقاد وعروض الافلام تتسابق اليه من ضمنها فيلم الهوس و الجريمة Oxygen - أوكسجين , وَ فيلم Liberty Heights (مرتفعات الحرية ) مع المخرج الكبير باري ليفينسون , كان ذلك في عام 2000 .

في عام 2002 شهدت هوليوود تحفة السنه the Pianist - عازف البيانو ..



وانبهرت مهرجانات السينما العالميه لهذه الاسطوره الاخراجيه الغير متكرره التي جمعت فيها ابداعات بولانسكي الاخراجيه وموهبة ادريان التمثيليه . دراما معاصره تحكي عن معاناة عازف البيانو زبيلمان يهودي الديانه بولندي الجنسيه الذي يعاني من الحرب النازيه في ازمة عاطفيه آسرة خلف نغمات الموسيقى الساحرة .

ترشيحــات وجوائـز




1- فائز بجائزة الاوسكار عن افضل ممثل عام 2002 فيلم عازف البيانو .
2- فائز بجائزة الأكاديمية الفرنسية للسينما كافضل ممثل عام 2002 عن فيلم عازف البيانو .
3- مرشح كافضل ممثل عام 2002 عن فيلم The Pianist - عازف البيانو في Golden Globe - الغولدن غلوب .
4- مرشح كأفضل أداء لممثل في دور رئيسي عام 2002 عن فيلم The Pianist - عازف البيانو في BAFTA Film Award - البافتا
5- فائز بجائزة المجتمع الدولي لنقاد الافلام افضل ممثل عام 2002 عن فيلم The Pianist .
6- مرشح من قبل نقابة ممثلين الشاشة كافضل ممثل عام 2002 عن فيلم The Pianist .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك السينما
المستوى الثالث
المستوى الثالث


عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة شخصيات السينما العالمية   السبت أغسطس 23, 2008 10:46 am

Tom Hanks

Thomas J. Hanks الاسم الكامل للاسطورة توم هانكس
ولد في كونكورد كاليفورنيا 9 July 1956 ونشأ في ما يسميه العائله المشتته ,,,,,,,,
انفصلا والديه حين كان طفلاً وبسبب ذلك الانفصال اصبحا الرواد في تطوير قانون حل
الزواج في كاليفورنيا . توم واشقائه الاكبر منه سناً ساندرا و لاري انتقلا مع والدهما بينما جيم الاخ الاصغر لتوم بقي
مع والدته جانيت "" ظهر في كثير من افلام توم والابز في فورست قامب"" انتقل توم كثيرا في حياته فقد انتقل
الى خمس مدارس ثانوية وعشر منازل في نفس السنة"" . لم يستطيع الاستقرار في عائلة واحده .
كان بعيداً عن المشاكل وكان حسن التصرف . منذ كان طفلاً كان بعيدا عن الكحول فمنذ نشاته لم يقع بادمان الكحول ,
فقط عانا من طفولة مشوشه . في ثانوية سكايلاين بدأ اهتمام توم في التمثيل . وكان معجباً بدور يؤديه احد اصدقائه
لدراكولا .بعد ذلك تمكن من الحصول على دور مدير خشبة المسرح في "" My Fair Lady"" بعد ذلك حصل على
دوراً اخر في ""Night Of The Iguana""بينما دوره الاخير في
تلك الثانوية ""Twelfth Night and South Pacific"" مكنه من الحصول على جائزة افضل ممثل في تلك المدرسة
قدرات ومواهب مميزة :
بعد التخرج التحق في كلية "" Chabot "" في هذه الكلية
اثبت توم وجوده وقدرته على التمثيل حيث كان يتميز باسلوب التمثيل التلقائي فقلما نجد هذه الميزة في ذلك الوقت ولكن لم تكن لديه خبره كافية في التمثيل على مسرح الكلية ,ولم يحصل على اي دور في احد المسرحيات
بعد ذلك ذهب الى مركز المدينه اختبر في مسرحية "" مسرح المجتمع "" بعد ذلك تزوج من"" Samantha Lewes""
دعاه مخرج تلك المسرحية للذهاب الى كليفلاند , حصل على دوره في ""Two Gentlemen Of Verona "" وربح جائزة افضل ممثل في مهرجان دائرة نقاد كليفلاند ,
توم اذهل النقاد حين كان في عمر 22 وكان يحصل على جوائز رئيسية "" اين الفشل في طريقك ""
انتقل الى نيويورك مع زوجته سمانثا بقي طويلاً بلا عمل بسبب انجاب زوجته لطفله الاول كولين
"" الذي هو في الوقت الحالي يلعب بدور رئيسي في فيلم""Orange County""
اختيارات هانكس لمشاريعه لم تكن حكيمة دائما مع ذلك استطاع ان يوسس نفسه
كواحد من اكثر الشخصيات اللامعه والمحبوبه في اطار الافلام المعاصره .
اقتحام ابواب هوليوود :
عودة الى نيويورك حيث عاد توم للعمل في مسرح شكسبير ,قاده ذلك الى دور الشاشة الاول بعد ذلك تمكن من الحصول على
دوره في فيلم ""splsh"" حيث وقع في غرام حورية البحر . صنع داري هانا من توم نجماً بسيطاً في منتصف الثمانينات. ثم اتى النجاح التجاري ""الغباء يصنع النجومية احيانا""
قام بدور الغبي في كوميديا مضحكة في""Bachelor Party "" فصنعت منه نجماً للشاشة , ثم تبعه ""المتطوعون "" حين لعب دور المستهتر المثقل بالديون الذي انضم الى كتائب السلام
في تايلاند بمشاركة النجمة ريتا ويلسون بعد ذلك اتى ""The Man With One Red Shoe"" حين ظهر فيه توم كعازف كمان غبي
ثم عاد ليلعب دوراً رئيسياً في ""The Money Pit"" حين كان هو وشيلي يرممون منزلهم لمدة طويلة فصعقو لرؤيتهم منزلهم ينهار امام اعينهم
ايضا شارك في ""Nothing In Common"" لعب دور الرجل الذي كان يعتني بأبيه المريض
""Every Time We Say Goodbye "" اثبت توم في هذا الفيلم انه يستطيع التقدم في ادائه بالادوار الرومانسية
ايضاً هذا العمل الناجح اكسبه اول صفقه رابحة بمبلغ مليون$ لكن حين اصبحت اعمال توم في تقدم مستمر
وبدأت علاقته الزوجيه على محك الانفصال لم يرد توم ان يعاني ابناءه ما عاناه حين كان طفلاً ,
توقف عام 85 عن التمثيل وبدأ في الانتاج والاخراج مع زوجته سامانثا . لم ينجح مشروعهما
وفي نهاية السنة اعلن توم وسمانثا انفصالهما. على الرغم من الاستراحة والانفصال والظروف التي مر بها هانكس في ذلك
الوقت لم يدع لليأس ابواب في حياته فقد عاد بدور ستيفن قولد بدور كوميدي غاضب متعجرف يحاول مساعدة السيده سالي
بعد ذلك اتت الضربة القوية او "" the big hit"" في فيلمه "" big""الذي ادخله عالم السينما من اوسع ابوابها
بإدارة المخرج اللامع ""Penny Marshall "" جوش باسكين الطفل المحصور في جسم رجل يعمل لدى شركة العاب حين
استلهم على قلب السيده اليزابيث , هانكس تميز بالنشاط الشديد والابداع الملفت "" كما وصفه النقاد "".
رشح للاوسكار للمرة الاولى عن هذا الفيلم حينها انهلت عليه عروض مع اهرامات السينما مثل دي نيرو وهاريسن فورد
"" فعلاً ضربة صاعقة وصلت ارباح الفيلم الى 100 مليون$ والمزيد قادم . ارتفعت طموحات حياته الى السحب
ثم قبل العرض للتمثيل في فيلم ""The 'Burbs"" لعب دور فتى الضواحي المرتاب بعد ذلك قام باداء دور رائع في
""Turner And Hooch"" كشرطي مع شريكه الكلب حينها سيطر توم على سحوبات شباك التذاكر بقوة ,ايضاً لعب الدور الشاب الاحمق الذي امامه مشوار قصير للحياة
حين طلب من رجل ثري لدفعه الى بركان ثائر في ""Joe Versus The Volcano""
في فيلم ""Bonfire Of The Vanities"" احبط هانكس كتهديد له بانهائه للابد , بعد ذلك اكتشف توم ان الاخفاق والفشل طريق النجاح
ولحسن الحظ عادة حياته الشخصيه بزواجه من الممثله "" ريتا ويلسون "" فانجبا طفلهما الاول شاستر في عام 90 وتبعه ابنه
الثاني ترومان حيث تعلم هانكس من هذه التجربة ان العمل الصعب والتحمل والوقوف امام عقبات الحياة
يؤدي الى علاقة رائعة وجيدة . عاد للاستراحة عدة سنوات مع عائلته الجديده مع الانتظار لضربة قوية تعيده الى قلوب العالم
عرض عليه صفقه موفقه في سيناريو ناجح في "" League Of Their Own "" اضطر هانكس لزيادة وزنة ليقوم بدور شخصية غير محتملةحين قام بدور جيمي دوقان نجم البيسبول السابق
الذي فقد وظيفته بسبب ادمانه على الكحول

جوائز الاوسكار هدف قريب .......... "" صنعت من اجله ""

بعد ذلك لعب دوره الاول مع ميج رايان في ضربة قويه اخرى للفيلم الرومنسي الكوميدي ""Sleepless In Seattle"" تميز توم بادائة المحبب
في هذا الفيلم حين لعب دور الرجل الارمل اللطيف الذي لم يستطيع ايجاد امراءة تحل مكان زوجته الراحلة
صدفةً اتاحت الفرصة لابنه الصغير للمشاركة باحد برامج الراديو توم تكلم عن الحب على الهواء مباشرة بينما كانت
ميج الفتاة الرومنسية المشوشة تستمع للبرنامج انجذبت لكلام هانكس ""وسط فوضى الصدف والعلاقات الوشيكة اصبحا عاشقين ""
في سنة93 قام بتغيير جريء وسريع فاصبح عام النجاح الهائل لهانكس حين قام ببطولة فيلم ""Philadelphia ""
في هذا الفيلم لعب هانكس دور المحامي الذي طرد من وظيفته بسبب اصابته بالايدز
فقد طلب من المحامي المشهور "" دنزل واشنطن "" لكي يتولى قضيته ضد شركته السابقه التي ظلمة حقوقه الانسانيه
استحق توم الاوسكار عن هذا الدور "" عندما تقدم لالقاء خطابة في ليلة الاوسكار اثنى توم على مدرسه القديم في ثانوية
سكايلاين Rawley T. Farnsworth لمساعدته في مشواره السينمائي . في عام 94 اتت الضربة القوية التي
تحدثنا عنها طويلا اتى الفيلم الذي تغيرت نظرات هوليوود والعالم اجمع لهذا الممثل الذي تربع على عرش النجوميه في جيله
""Forrest Gump

جاء بالدعم الكامل لنجومية هانكس كرجل بريء يسابق المسافات ويقطع المحيطات
على قدميه الشاب الابله الذي شارك في حرب فيتنام ووقع في حب صديقته منذ الصغر كان ينثر على ذلك العالم كلمات من ذهب "" حكمة وانسانية ""ليبرهن صدق حبه وطهارت قلبه
حين قال "" I KNOW I AM STUPID ,BUT I KNOW WHAT IS THE LOVE "" اعرف انني غبي ولكن اعرف ما هو الحب
1994 استحق هانكس بجدارة وبلا منازع عن هذا الفيلم ثاني اوسكار على التوالي عام 94"" هنياً للاوسكار لحصوله عليك ""
سواء كان يلعب دور طفلاً بعمر ال35 او البسيط من الاباما او الجندي خفيف العقل او محامي يعاني من الايدز لطالما وصفه الجمهور
"" الرجل الذي يمتلك سحراً نادراً وبعينيه يشرق جمال اللطف . اصر في ان يضع ذلك السحر للاختبار .نجح في ذلك الاختبار وحمل وزناً ثقيلا من حب الجماهير حول العالم ""
عاد هانكس مجدداً ولكن بدور جديد حين قام باداء صوت Sheriff Woody لفيلم الرسوم المتحركة "" توي ستوري ""
كما عرف عن هانكس انه مهووس بالفضاء فقد عاد في نفس العام مع رون هاورد باداء دور جيم لوفيل في ""ابولو 13""
خلال سنتين بين فورست وابولو استطاع توم ان يجمع ما يقارب 500 مليون $ ثبت قدمه على بوابة السينما ليصنع
نفسه بنفسه حين رفض دوره في جيري ماقواير في عام 1996صنع خطوته الاولى خلف اضواء الكاميرا
حيث قام في اخراج وكتابة فيلم That Thing You Do! 1996. لم يبتعد كثيراً عن اضواء الكاميرا فقد فعلها
وعاد الى ادوار الرومانسية مرة اخرى مع ميق رايان في فيلم ""You've Got Mail,""
ثم قام باداء فيلم بدور رئيسي من احداث حقيقيه مع المخرج المبدع ستيفن سيبلبيرق في فيلم ""Saving Private Ryan""
في هذا الفيلم لعب هانكس دور الكابتين جون ميللر الذي يقود فرقة صغيرة من الجنود للبحث عن الجندي مات دامون في ضواحي فرنسا المحتلة
ترشح توم للاوسكار مرة اخرى .واستلم من قبل الحكومة الامريكية جائزة الخدمة الحكومية الذي تمنحه القوات البحرية الامريكية للمدنيين
بعد نجاح سبيلبيرق وهانكس في "" انقاذ الجندي برايان "" قرروا ان يعاودو الكره معاً في سلسلة "" Band Of Brothers""
بعد ذلك قام هانكس بتسجيل صوته لفيلم الرسوم المتحركة ""Toy Story 2"" وايضاً لعب دوره في احد اشهر روايات ستيفن كينق "" The Green Mile""
نرى توم في هذا الفيلم حارس الاعدام العطوف بول الذي ادرك ان المتهم مايكل كلارك " دونكان " شخص يعالج البشر بطريقه غامضه
الذي اراد ان يوصل رسالته الى العالم ان ما يراه من امور كل يوم في هذا العالم البغيض يجعل العقل يذهب جنونا

استمرار العطاء :

بعد سنة اتى فيلم ""Cast Away ""

مرة اخرى مع المخرج الاسطورة روبيرت زيميكس الذي اخرج فوريست مسبقاً
حين قام بدور تشوك نولد عامل توزيع في شركة فيديكس الذي وجد نفسه على جزيرة منعزله بعد تحطم الطائرة العنيف
كما شاهدنا في هذا الفيلم ان توم قام باداء معضم اجزاء الفيلم لوحده , لوحده ايضاً يصارع للبقاء على قيد الحياة
افتقدنا في هذا الفيلم للحديث و الكلمات فمعضم احداث الفيلم تعود الى محاولة الاستمرار على قيد الحياة
من اجل حبيبته والتحدث مع ويلسون قليلاً "" كرة الطائرة التي صنعها على شكل رأس بشري ليستطيع التحدث معه
لتجنب الوحده "" <<<< هذا ما يراه , كم هي الوحده مخيفه >>>> يبرهن توم هنا ان لا نهتم ولا نيأس لسخط الحياة وان نحاول افضل ما نستطيع
"" لقد قالها بدون كلمات "" فاستحق ترشيحه للاوسكار الخامس .لم يستطيع توم التخلي عن هوسه بالفضاء ولم ينتظر
استحقاق جوائزة وترشيحاته من اجل ادائه الساحر في التمثيل فقد اراد ان يقوم بشي اخر يستحق عنه جائزة او ترشيحاً
او على الاقل ثناءاً من قبل نقاد السينما المخيفين .نعود الى عام 98 لكي نوضح لكم ما اراد ان يفعله توم لكي يجعله يستحق
عنه شيئاً, فقد عاد الى الكتابة والاخراج بالاضافه الى الانتاج في""From The Earth To The Moon. "" من اشهر المسلسلات الوثائقية القصيرة
التي صنعت على الاطلاق برنامج وثائقي درامي يغطي برامج وابحاث منظمة الناسا ""the NASA ""
في الستينات والسبعينات . هاقد حقق مطلبه وفعلها وربح جائزة ايمي لافضل سلسلة بارزة فقد قام بكتابة اربع حلقات من
ضمن 12 حلقة جعلته يستحق الفوز بعدة جوائز ايمي ايضاً ترشح للاخراج البارز عدة مرات .
في عام 2002 اتت سنة متوحشة اخرى لتوم افتتحها مع سام مينديس في "" Road To Perdition"" هنا لعب توم دور مايكل سوليفان
قاتل يعمل لحساب الرجل البغيض البارد والعديم الرحمة بول نيومان مايكل اجبر على القتل في احد المرات حين فجاءة
شاهده ابنه الصغير يقوم بالجريمة لذلك بالتاكيد يجب ان يقومو بقتل ابن مايكل لمنع ذلك قام مايكل باصطحاب ابنه
بعيدا عنهم الى جود لو القاتل المتصلب ليبقيه بعيداً عنهم . بعد ذلك لم يبتعد سبيلبيرق كثيراً عن هانكس فقد عاد ومعه
موهبه شابه مخادعه في ""Catch Me If You Can"" مع دي كابريو فقد لعب هانكس دور عميل الاف بي اي
كارل هانراتي الذي يتعقب بطريقة باردة دي كابريو "" فرانك اباقنالا "" الرجل الاكثر احتيالاً بالعالم وسيد الخداع الاعضم .((عندما يريد سبيلبيرق شخصاً جيداً في وضع سيئ ليصنع اهتماماً مثيراً فأنه يطلب هانكس وعندما يريد سام مينديس
قاتل لامبالي بارد القلب يحب ابنه فأنه يطلب هانكس ايضاً))
لم تنته سنة هانكس المرعبه بعد , فقد قام بانتاج الفيلم الكوميدي الرومنسي "" My Big Fat Greek Wedding""
الذي بلغة تكلفة الفيلم 5 ملايين دولار ايضاً فيلم ""Can't Buy Me Lunch"" فلم تخيب امالهُ في شباك التذاكر .
اخـــــيـــــراً : نجومية هانكس لم تكن طبيعية قام باثبات نفسه وزخرف ابواب السينما بانامله الساحرة يصنع البسمة على وجوهنا احيانا
ويبكينا احيانا يبرهن لنا كم هي الحياة جميلة وتتطلب الصراع ويظهر لنا ثمرة النوايا الحسنة وان الغباء رائع احياناً
في عينيه رأينا كم هو الظلم بغيض وكم هو الحب جميل ""اين جمال الشمس بدون الاشراق, واين جمال السينما بدون هانكس""
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك السينما
المستوى الثالث
المستوى الثالث


عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة شخصيات السينما العالمية   السبت أغسطس 23, 2008 10:46 am

تابع ton hanks

هانكس ومشوار مليء بالاحداث :1- خلع كتفه عندما سقط على ارضيه وعرة من بناء مرتفع في المانيا اثناء تصويره لفيلم Band of Brothers مع المخرج ستيفن سبيلبيرق
2- حصولة على جائزة الخدمة الحكومية ,"" شرف البحرية المدني "" لاداءة في فيلم Saving Private Ryan 1998
3- اختير في مجلة Entertainment Weekly كالممثل الوحيد المستحق 20$ مليون عن احد افلامه في تلك السنه .
4- يتررد كثيرا ًعلى الظهور في برنامج host on Saturday Night Live"" متعودين اذا استضافو ضيف مرة ما نشوف وجهه مره ثانيه ..
5- الممثل الوحيد الذي نال جائزتين على التوالي بعد الممثل 'Spencer Tracy'
6- صنف في عام 97 الرقم 17 في مجلة الامبراطورية البريطانيه من 100 نجم من النجوم السينمائيين من كل الاوقات .
7- درس الثانوية في مدرسةالافق Skyline , اوكلاند , كايفورنيا .
8- حضر في كلية Chabot, هايوارد, كاليفورنيا
9- حضر في جامعة ولاية كاليفورنيا , ساكرامينتو
10- صوت له افضل ممثل من قبل قراء مجلة U.S عام 95
11- ازداد وزن هانكس30 باوند لتصوير فيلم"" League of Their Own A"" بمساعدة من محل الايسكريم "" لا تكثرون من الايسركريم يا حبايبي ""
12- طلب منه ليقوم ببطولة فيلم جيري ماقواير
13- جيم لوفيل الدور الذي لعبه توم هانكس عن شخص حقيقي في فيلم ابولو 13 كان يكتب بيده اليسرى ولكن هانكس رفض الكتابة بيده اليسرى
14- فقد30 باوند من وزنه لتصوير فيلم فيلادلفيا
15- ايضا فقد 50باوند لفيلم كاست اواي
16- قبل سنين طويلة لعب هانكس دور فتاة تدعى Buffy "" نعم بوفي نفسها قبل ساره ميشيل قيلير ""
17- هانكس كان يكتب مادته الخاصة لتعليم الكوميديا بنوادي لوس انجلوس
اقتباسات شخصية :
1- كم هو صعب استمرار السعاده في الزواج كما نراها في الافلام
2- لقد قمت بتمثيل 20 فيلما وخمسة منها هي الجيده "" تواضع في محله ""
الارباح : Cast Away (2000) $20,000,000
Green Mile, The (1999) $20,000,000
Toy Story 2 (1999) $5,000,000
You've Got Mail (1998) $20,000,000
اشتراكات الربح والمجموع الاجماليSaving Private Ryan (1998) $40,000,000
Toy Story (1995) $50,000
اشتراكات الربح والمجموع الاجماليForrest Gump (1994) $70,000,000
Bonfire of the Vanities, The (1990) $5,000,000
'burbs, The (1989) $3,500,000
Splash (1984) $70,000
He Knows You're Alone (1980) $800
الجوائز والترشيحات :
مهرجان الاوسكار
1- Cast Away 2001"" مرشح للاوسكار لافضل ممثل عن دور رئيسي ""
2- Saving Private Ryan 1998"" مرشح لافضل ممثل عن دور رئيسي""
3-Forrest Gump 1994"" فائز بجائزة الاوسكار لافضل ممثل عن دور رئيسي ""
4- Philadelphia 1993"" فائز بجائزة الاوسكار لافضل ممثل عن دور رئيسي ""
5- Big 1988 "" مرشح لجائزة الاوسكار لافضل ممثل عن دور رئيسي ""
اكاديمية افلام الخيال العلمي والفانتازيا والرعب في الولايات المتحدة الامريكية

6- Big1988 "" فائز بجائزة Saturn Award لافضل ممثل ""
مهرجان جوائز الكوميديا الامريكية
7-You've Got Mail 1998 You've Got Mail"" مرشح لجائزة American Comedy Award لافضل ممثل كوميدي عن دور رئيسي ""
8- Forrest Gump 1994"" فائز بجائزة American Comedy Award لافضل ممثل كوميدي عن دور رئيسي ""
9- A League of Their Own 1992"" فائز بجائزة American Comedy Award لافضل ممثل كوميدي عن دور مساعد ""
10-Big 1988 ""فائز بجائزة American Comedy Award لافضل ممثل كوميدي عن دور رئيسي ""
معهد الفيلم الامريكي
11- استحقاق جائزة انجاز الحياة Life Achievement Award ""
مهرجان جوائز الBAFTA
12- Cast Away 2000 "" مرشح لجائزة BAFTA Film Award لافضل ممثل في الاداء عن دور رئيسي ""
13-Saving Private Ryan 1998 "" مرشح لجائزة BAFTA Film Award لافضل ممثل في الاداء عن دور رئيسي ""
14-Forrest Gump 1994 "" مرشح لجائزة BAFTA Film Award لافضل ممثل رئيسي ""

مهرجان برلين السينمائي
15- Philadelphia 1993 ""فائز بجائزة Silver Berlin Bear الممثل الدرامي المفضل ""

مهرجان Blockbuster Entertainment Awards
16-Cast Away 2000"" مرشح لجائزة المهرجان لافضل ممثل درامي ""
17-Green Mile, The1999 "" فائز بجائزة المهرجان لافضل ممثل درامي ""
18-Saving Private Ryan ""فائز بجائزة المهرجان لافضل ممثل درامي ""
19-You've Got Mail 1998"" فائز بجائزة المهرجان لافضل ممثل كوميدي -رومانسي ""
مهرجان جوائز نقاد السينما في بوسطن
20- Cast Away 2000 "" حائز على المركز الثالث في ال BSFC كافضل ممثل ""
مهرجان جوائز جمعية نقاد شيكاغو
21-Cast Away 2000 "" فائز بجائزة CFCA كافضل ممثل ""
22- Saving Private Ryan 1998 "" مرشح لجائزة CFCA لافضل ممثل ""
23-Forrest Gump 1994 "" فائز بجائزة CFCA كافضل ممثل ""
فيلم كولومبس الدولي ومهرجان الفيديو
24- From the Earth to the Moon 1998 المسلسل القصيرة "" فائز بجائزة الرئيس عن حادثة "Can We Do This?".
Emmy Awards مهرجان ايمي
25- 2002 جائزة ايمي للاخراج المميز للمسلسلات القصيرة :الافلام والدراما الخاصة ""عمل سينمائي "" عن سلسلة "Band of Brothers" بالاشتراك مع عدة مخرجين<<جائزة مشتركة>>
26- 2002جائزة ايمي للمسلسلات القصيرة البارزة "" عمل سينمائي "" عن سلسلة ""Band of Brothers"" بالاشتراك مع المنتج المنفذ ستيفن سبيلبيرج <<جائزة مشتركة>>
27- 2002 مرشح لجائزة ايمي لجائزة الحدث الحقيقي المميز "" We Stand Alone Together (2001) TV)
28- 2002 مرشح لجائزة ايمي للمولف والكاتب السينمائي المميز للمسلسلات القصيرة :الافلام والدراما الخاصة ""عمل سينمائي "" عن سلسلة "Band of Brothers" بالاشتراك مع عدة مخرجين <<جائزة مشتركة >>
حاصل على نفس الجائزة عام 98 عن سلسلة من الارض الى القمر
مهرجان جوائز الامبراطورية "" بريطانيا ""
29- Saving Private Ryan 1998 "" فائز بجائزة الامبراطورية كافضل ممثل ""
مهرجان التفاحة الذهبية
30- 1988 فائز بجائزة نجم السنة مع الممثل ""كيفن كوستنر "" جائزة مشتركة
مهرجان Golden Globes"" الكرات الذهبية ""31-Cast Away 2000 "" فائز بجائزة الكرة الذهبية لافضل ممثل في الاداء الدرامي "" في عام 2001
32-Saving Private Ryan 1998 "" مرشح لجائزة الكرة الذهبية لافضل ممثل في الاداء الدرامي "" في عام 1999
33-Forrest Gump 1994 "" فائز بجائزة الكرة الذهبية لافضل ممثل في الاداء الدرامي "" في عام 1995
34-Philadelphia 1993 "" فائز بجائزة الكرة الذهبية لافضل ممثل في الاداء الدرامي"" 1994
35- Sleepless in Seattle 1993"" مرشح لجائزة الكرة الذهبية لافضل ممثل في الاداء الكوميدي -الموسيقي"" 1994
36-Big 1988 ""فائز بجائزة الكرة الذهبية لافضل ممثل في الاداء الكوميدي -الموسيقي"" 1989
مهرجان جوائز القمر الصناعي الذهبية Golden Satellite Awards
37-Road to Perdition 2002 "" مرشح لجائزة المهرجان لافضل ممثل في الاداء الدرامي"" عام 2003
مهرجان "" U.S.A ,Hasty Pudding Theatricals"" اسم المهرجان فطيرة الطحين بالحليب هههههههه 38-استحقاق جائزة نجم السنة عام 1995
مهرجان Hollywood Film Festival "" اسم المهرجان فطيرة الذرة باللبن المربى المحمص"" محشش جوعان "" لا عاد هذي مزحة بس اللي فوق حقيقة على حسب الترجمة ""
39-الحصول على جائزة ممثل السنه عام 2002
مهرجان جوائز نقاد السينما في لاس فيغاس
40-Cast Away 2000 "" مرشح لجائزة Sierra لافضل ممثل ""
مهرجان دائرة نقاد السينما في لندن
41-Saving Private Ryan 1998 "" مرشح لجائزة ALFS لممثل السنة "" عام 1999
مهرجان جوائز افلام جمعية نقاد لوس انجلوس
42-Big 1988 وPunchline 1988 "" فائز بجائزة LAFCA كافضل ممثل ""
مهرجان جوائز افلام MTV
43- مرشح لجائزة افضل قبلة عن فيلم Cast Away بالاشتراك مع"" هيلن هنت ""2001
44- ايضاً مرشح لجائزة افضل اداء ممثل عن فيلم"" Cast Away ""
45- ايضاً في نفس المهرجان مرشح لجائزة افضل ثنائي على الشاشة مع "" ويلسون "" 2001

46- Toy Story 2 1999"" مرشح لجائزة افضل ثنائي مع تيم الن"" 2000
47-Saving Private Ryan (1998) "" مرشح لجائزة افضل سلسلة اعمال "" 1999
48-Saving Private Ryan (1998)"" مرشح لجائزة افضل ممثل في الاداء "" 1999
49-Apollo 13 (1995 "" مرشح لجائزة افضل ممثل في الاداء "" 1996
50- Toy Story (1995"" مرشح لجائزة افضل ثنائي مع تيم الن "" 1996
51- Forrest Gump (1994"" مرشح لجائزة افضل ممثل في الاداء "" 1995
52-Philadelphia (1993"" "" فائز بجائزة افضل ممثل في الاداء ومرشح لجائزة افضل ثنائي مع دنزل واشنطن "" 1994
53- Sleepless in Seattle 1993 "" مرشح لجائزة افضل ثنائي مع ميج رايان "" 1994
54- League of Their Own, A 1992"" مرشح لجائزة افضل قبلة مع بولينا برايلسفورد"" 1993
مهرجان اللوحة الوطنية للاستعراض
55- Forrest Gump (1994"" فائز بجائزة افضل ممثل "" 1994
مهرجان دائرة نقاد السينما في نيويورك
56-Cast Away (2000"" فائز بجائزة افضل ممثل "" 2000
مهرجان مجتمع نقاد الفيلم على الشبكة
57-Cast Away (2000"" فائز بجائزة افضل ممثل "" 2001
58-)Saving Private Ryan (1998 "" مرشح لجائزة افضل ممثل "" 199
59- مرشح لجائزة افضل انتاج بالاشتراك مع زوجته ريتا ويلسون عن فيلم "" My Big Fat Greek Wedding 2002""
60- فائز بجائزة افضل انتاج تلفزيزني على الأمد البعيد عن المسلسل الوثائقي ""From the Earth to the Moon""
مهرجان جوائز اختيار المشاهدين
61- "" فائز بجائزة الممثل الهزلي المفضل 2004
62- ""فائز بجائزة الممثل الدرامي المفضل 2002,1999,1995
مهرجان جوائز نقابة ممثلين الشاشة
63- Cast Away "" مرشح لجائزة افضل ممثل بارز في الاداء عن دور رئيسي "" 2001
64- Green Mile, The"" مرشح كل طاقم الفيلم عن جائزة افضل اداء "" 2000
65- Saving Private Ryan"" مرشح كل طاقم الفيلم عن جائزة افضل اداء"" 1999
66- Saving Private Ryan"" مرشح لجائزة افضل ممثل بارز في الاداء عن دور رئيسي "" 1999
67- Forrest Gump "" فائز بجائزة افضل ممثل بارز في الاداء عن دور رئيسي "" 1995
مهرجان ShoWest Convention, USA
68- جائزة افضل نجم في شباك التذاكر سنة 99 وجائزة نجم السنة عام 95
مهرجان جوائز جمعية نقاد الفيلم في الجنوب الشرقي
69- Forrest Gump "" فائز بجائزة افضل ممثل "" 1995
مهرجان جوائز اختيار البالغين
70-Cast Away "" فائز بجائزة اختيار البالغين بالاشتراك مع ويلسون "" 2001
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك السينما
المستوى الثالث
المستوى الثالث


عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة شخصيات السينما العالمية   الأحد أغسطس 24, 2008 4:26 am

Antonio Banderas

الإسم :أنطونيو بانديراس

تاريخ الميلاد :10 اكتوبر 1960

مكان الميلاد :ملقا - إسبانيا


معروف عالميا بشكله الوسيم , "أنطونيو بانديراس" النجم اللاتيني الشهير , ولد في ملقا- إسبانيا في العاشر من أكتوبر1960, والمكان الذي قضى فيه أنطونيو طفولته لم يكن بعيدا عن مكان ولادة " بيكاسو " و الذي يكن له أنطونيو إعجابا كبيرا , بانديراس أراد دائما أن يكون لاعب كرة محترف لكن قدمه كسرت مما حطم أحلامه بأن يكون لاعب كره , وعندما بلغ الرابعة عشر من عمره أراد أن يمثل في أحد الأعمال الكلاسيكية الدرامية , انضم إلى مسرح متجول حول إسبانيا , أعماله في المسرح وأداؤه على الشارع أدت به إلى الانضمام لــ "المسرح الوطني الإسباني" .

لفت أداءه المخرج الإسباني الشهير " بييدرو ألموفدار " و الذي قام بإدخال الممثل اليافع إلى فيلم (Laberinto de Pasione-(Labyrinth of Passion عام 1982, بعد ذلك توجه أنتونيو إلى الأوبرا عام 1984, وأثار ضجة بدوره في الأوبرا كـ " رجل شاذ " , بعد ذلك شارك بييدرو ألموفدار في فيلم Matador عام 1986, ثم قام المخرج بإعطائه دورا في فيلم (Women on the Verge of a Nervous Breakdown) , ولاقى أنتونيو نجاحا بعد التمثيل في فيلم (Tie Me Up! Tie Me Down!) والذي يؤدي فيه دور مريض يقوم باختطاف نجمة مشهورة (Victoria Abril) و يقوم باحتجازها و تقييدها حتى تعترف له بحبها له, هذا الفيلم هو المفضل لدى " بينيلوبي كروز " و الذي تقول أنها تحتفظ به في مكتبة أفلامها المفضلة , وفي عام 1991 قام بالعمل مع " مادونا " في Truth or Dare .
أول فيلم أمريكي قام به كان في عام 1992 وهو فيلم The Mambo Kings .
كانت هذه الأفلام مجرد اختبار لقدراته التمثيلية , وللعلم فقط فـ " أنتونيو " لديه مواهب موسيقية فهو يجيد الغناء والعزف , وكذلك أخيرا قام بتصميم حذاء ! , هذا بالإضافة إلى أنه منتج , ومخرج .
و الآن بالعودة إلى مسيرته الفنية كان فيلم " فيلاديلفيا 1993" مع " توم هانكس " محطة مهمة جدا لأنتونيو , أولا لأن الفيلم يتمتع بقصة جيدة , وثانيا و هذا الأهم أن الفيلم من بطولة نجم شهير , ما أعطى " أنتونيو " الفرصة ليتعرف عليه الناس أكثر .

وبالفعل فقد أهله هذا الدور للعب أدوار أخرى مهمة , فقد تم اختياره ليشارك كلا النجمين " توم كروز " و " براد بت " في فيلم " Interview with the Vampire" 1994 , الذي حقق نجاحا جماهيريا ضخما , وهكذا بدأ " أنتونيو " في التمثيل بأفلام ناجحة مثل "Desperado"1995 , و فيلم1998" Evita " , و كذلك 1998"The Mask of Zorro " مع كاثرين زيتا جونز, وبسبب ملامحه الشرقية فقد اختير ليلعب دور " ابن فضل " العربي المسلم في فيلم "ا لمحارب الـ13 " و الذي كان منصفا للإسلام , و كان فيلم "Crazy in Alabama" و هو من بطولة زوجته الممثلة " ميلاني جريفث " ومن إنتاج شركتهما للإنتاج السينمائي أول تجربة إخراجية " لأنتونيو " و هي تجربة ناجحة فالفيلم كان جيدا جدا برأيي , وله فيلم مع " وودي هاريلسون " بعنوان " Play It to the Bone " و له فيلم "The White River Kid " و مثل مع الحسناء " أنجلينا جولي " في الفيلم المشوق " Original Sin " و من أفلامه الجديدة:-
2002 Spy Kids 2: The Island of Lost Dreams
2002 Femme Fatale
2002 Ecks vs. Sever
2002 Once Upon a Time in Mexico مع جوني ديب , سلمى حايك ولأول مرة على الشاشة الفضية المغني" إنريكي إغليسياس " و هذا الفيلم هو عبارة عن الجزء الثاني من فيلم Desperado" " .

أود أن أضيف أن أم أنطونيو بانديراس ذكرت أن اسم عائلتهم الأخير قد يكون من أصل مغربي , بما أنهم من جنوب إسبانيا من مدينه "ملقا" الواقعة على سواحل البحر المتوسط .
لديه تجربة زواج فاشلة مع ممثلة أسبانية"إيفا كوبو" , متزوج حاليا من ميلاني جريفث منذ عام 1996 بعد أن مثلا معا في"Two Much!" , و لهما بنت واحدة هي "ستيلا دي كارمن"عمرها ثمانية سنوات , و عن ابنته قال " بانديراس " : ( أريدها أن تأخذ الشخصية الإسبانية و أن تتحدث اللغتين " الأسبانية و الإنجليزية " جيدا , و أن تحترم هذا الجزء الإسباني منها , و أن لا تنسى أصلها , كما أود أن تأخذ جزءً أمريكيا , أنا أحب أمريكا على الرغم من أنها لا تتميز بحضارة كأوروبا لكنها بلاد حره بدون تعقيدات) .
و عن هوليود قال: ( ما يزعجني حول هوليود أنها تهتم كثيرا بالمال أكثر من الفن , وهذا يزعجني , وعندما تذهب للعشاء يتحدثون عن العمل و المال ما يجعل الطعام بدون نكهة ! ) .
قالت عنه " بينيلوبي كروز" وهي من أصدقاءه المقربين : " أنتونيو إنسان لطيف , ليس فقط عند تعامله كممثل بل هو رجل محترم " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك السينما
المستوى الثالث
المستوى الثالث


عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة شخصيات السينما العالمية   الأحد أغسطس 24, 2008 4:26 am

Bill Paxton

الإسم :بيل باكستون

تاريخ الميلاد :17 مايو 1955

مكان الميلاد :فورت ورث ، تكساس ، أمريكا


سأتكلم في هذا الموضوع عن ممثل يعتبر من أبرز الممثلين المتوسطي العمر ، والذين ولدتهم طفرة بداية التسعينات ، ولكنه ثبت وبرز عندما تراجع الكثير . مازال شامخاً وقادراً على العطاء حتى هذا الوقت ، وكلنا يذكر فيلمه الأكثر من رائع ( كذبة براقة لامعة Bright Shining Lie ) ، سأتكلم في هذا المقال عن الممثل / بيل باكستون ( Bill Paxton ) .

يتميز (بيل) بطوله الفارع وشكله الصبياني ، وعينيه الزرقاوين ، وقد بدأ اهتمامه بالأفلام من سن مبكرة ، منذ سن المراهقة تقريباً ، وكان يصور أفلامه الخاصة بكاميرا 8 سوبر . انتقل صاحبنا عندما كان عمره 18 سنة إلى لوس أنجليس ليعمل في مصنع أفلام كمساعد خياط ، وبالطبع و كعادة كل الناجحين لم تعجبه حياته ( وله الحق في ذلك ) ، لينتقل بعد ذلك إلى نيويورك ليدرس التمثيل في جامعة نيويورك . بدأ مشواره الفني سنة 1975م في فيلم للمخرج الأوسكاري / جوناثان ديم (مخرج صمت الحملان و فيلادلفيا ) وكان اسم الفيلم ( أمي المجنونة Crazy Mama ) . وقد تميزت أدوره المبكرة بأن يكون دائماً ضحية أو مقتولاً .
وفي سنة 1981م ظهر بشكل قصير في فيلم للمخرج / ايفان ريتمان اسمه ( يقلّم Stripes ) . ولكن لم تكن تلك الأعمال ترنو إلى ما يصبو إليه فناننا الموهوب ، فاتجه إلى الشاشة الصغيرة ليقدم مسلسلات وبرامج ، ليقوم بعدها بعمل مجنون تمثل في إنتاجه وإخراجه وكتابته لأول فيلم سينمائي مستقل يقوم ببطولته ، وكان ذلك سنة 1982م في فيلم ( رؤوس سمكية Fish Heads ) ، وقد عرض هذا الفيلم في قناة NBC ، لتزداد بذلك قاعدة جماهيره ، ويصبح بعد ذلك مقدما لبرنامج Saturday Night Live في قناة NBC .
وتوالت بعد ذلك أعماله السينمائية ليظهر في فيلم للمخرج / جون هيوغز اسمه ( علم غير عادي Weird Science ) ، تلاها بعد ذلك ظهوره الشهير في الفيلم الأشهر ( الغريبون 2 Aliens2 ) للمخرج الأوسكاري / جيمس كاميرون .

واستمرت نجاحات هذا الممثل المبدع ليخرج لنا بدور قصير نسبياً في فيلم ( ابن العم Next of Kin ) بجانب المحترق - وليس المحترف- ( باتريك سيويز ) و الصاعد ( ليام نيسون ) ، وليكون ذلك الفيلم تذكرة الدخول وبقوة للتسعينات ، بعد أن حفر أسمه في دنيا النجوم ، وكان ذلك كافياُ ليختاره المخرج / رون هوارد في فيلم ( أبوللو13 Apollo13 ) , بجانب طاقم خطير مكون من ( توم هانكس ) و ( كيفن باكون ) و ( إيد هاريس ) سنة 1995م .
وفي عام 1996م وقف جنباً إلى جنب مع الأوسكارية هيلين هنت في فيلم ( الإعصار Twister ) تحت إدارة المخرج / جان دي بونت (مخرج Speed) ؛ ليأخذ مساره الفني بعد ذلك منعطفاً قوياً نحو النجومية ويستمر على ذلك .

أهم أعماله من الأحدث إلى الأقدم /
ــ ( هشاشه Frailty ) وهو من إخراجه وبطولته .
ــ ( U-571 ) وهو من إخراج / جوناثان موتسو القائم على إخراج ( المدمر 3 Terminator3 ) .
ــ (حدود عمودية Vertical Limit ) وظهور مفاجئ وفاشل لـ(بيل) .
ــ ( كذبة براقة و لامعة A Bright Shining Lie ) وهو من أفضل أفلامه التي رأيتها ، وهو فيلم تلفزيوني من إنتاج قناة HBO .
ــ (خطة بسيطة A Simple Plan ) فيلم مذهل غني عن التعريف وعن التعليق .
ــ ( عبور Trespass ) فيلم إثارة ممتاز وأداء مميز لـ(بيل) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك السينما
المستوى الثالث
المستوى الثالث


عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة شخصيات السينما العالمية   الأحد أغسطس 24, 2008 4:27 am

Federico Fellini

الإسم :فيدريكو فيلليني -

تاريخ الميلاد :20 يناير 1920

مكان الميلاد :ريميني - ايطاليا


عندما يكون الخيال أصدق من الواقع

المايسترو الذي اغتال الواقعية الجديدة ليصنع من اللاوعي الدافع الأهم في أعماله





"أعتقد أني حتى لو عملت فيلما عن كلب أو كرسي لكان سيرة ذاتية إلى حد ما"، بكلمات مثل هذه، يلخص المخرج الإيطالي الكبير فيدريكو فيلليني بكل صراحة الأربعة عشرين فيلما التي أخرجها طوال مشواره السينمائي الذي امتد لـ 45 سنة. ولد فيلليني في 20 يناير 1920 في بلدة ريميني الساحلية، كان أبوه تاجر أغذية كثير السفر وأمه كانت فتاة متحفظة هربت من أهلها في روما لتتزوج أبيه، وعشق فيلليني الرسم منذ صغره واعتاد اللعب بمسرح دمى الصلصال وتشكيل شخصياته وحواراتها، كما اعتاد قراءة القصص المصورة وبالذات سلسلة "نيمو الصغير" التي يستيقظ فيها بطلها الصغير في نهاية كل حلقة ليدرك أن كل ما مر به كان حلما أو كابوسا، ومن هنا نلحظ علاقة فيلليني الطويلة بعالم الأحلام التي امتلأت بها أفلامه، حتى أصبح مخرجا "يصور أحلامه" بحد تعبير الكاتب والشاعر الإيطالي ألبرتو مورافيا. انتقل فيلليني إلى روما في السابعة عشرة من عمره ليعمل صحفيا و رساما للكاريكتور في صحف روما قبل وأثناء الحرب العالمية الثانية.

في عام 1945 بدأ مشواره السينمائي عندما دخل المخرج الكبير روبيرتو روسلليني إلى دكانه الصغير في جادة نازيونالي طالبا منه أن يشارك في كتابة سيناريو فيلم عن مدينة روما خلال الاحتلال الألماني وهو الفيلم الذي أخذ لاحقا عنوان "مدينة مفتوحة" ليصبح بعدها أحد أبرز ما قدمته الواقعية الإيطالية الجديدة من أعمال. يمكن تقسيم مشوار فيلليني السينمائي إلى ثلاث مراحل، الأولى بدأ فيها فيلليني بكتابة النصوص السينمائية حتى 1950، والثانية بدأت عندما منحه المخرج ألبرتو لاتوادا الفرصة للمشاركة في إخراج فيلم كان فيلليني قد شارك بكتابته وكان بعنوان "أضواء المنوعات" عن أعضاء فرقة استعراضية مغمورة تتنقل بين مدن وقرى إيطاليا بحثا عن لقمة العيش، ورغم أنه من الواضح أن الموهبة الفنية هي آخر ما يمتلكه هؤلاء المهرجون إلا أن فيلليني لا يتوقف عن معاملتهم بتعاطف، وهو في هذا يفصح لأول مرة عن علاقة حميمة وطويلة مع عالم الاستعراض، والتي ستظهر أكثر من مرة وبأكثر من شكل في أفلامه اللاحقة. بعد "أضواء المنوعات" أتى فيلم "الشيخ الأبيض" بنجاح تجاري ونقدي محدود عن زوجين يقضيان شهر العسل في روما، تهرب فيه الزوجة لتبحث عن أحد أبطال الفيموتي (نوع من القصص المصورة الايطالية لكن بصور حقيقية بدلا من الرسوم)، ثم بنجاح أكبر نسبيا جاء "المتسكعون" ليحكي نضج خمسة مراهقين في قرية إيطالية ساحلية لا تختلف كثيرا عن ريميني، لكن النجاح الأضخم الذي دفع بمخرجه الشاب إلى العالمية كان في فيلم لاسترادا (الطريق)، الذي فاز بجوائز دولية عديدة منها جائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي والأسد الفضي في مهرجان البندقية وعرض في مدينة نيويورك لثلاث سنوات، "الطريق" يظهر عناية كبيرة عند فيلليني في رسم شخصياته، كما أنه جعل من زوجة فيليني الممثلة جوليتا ماسينا نجمة عالمية وصفتها الصحافة "بالنسخة الأنثوية من شابلن". لم تلق أفلام فيلليني هذه ترحيبا لدى بعض النقاد الإيطاليين الذين رأوا فيها اغتيالا شنيعا للواقعية الجديدة التي برزت في نهاية الأربعينات وبداية الخمسينات، ففي حين أخذت هذه الحركة في استعراض شخصيات عادية لدراسة الخلفية الاجتماعية لايطاليا ما بعد الحرب، فإن فيلليني في أفلامه كان يفضل أن يبرز شخصياته المنبوذة وغير المألوفة أكثر من أن يتعرض لقضايا اجتماعية، فهو يقدم المهرج الصلف زامبانو وزوجته الساذجة جيلسومينا في "الطريق" 1954، ثم مجموعة نصابين في "المحتالون" عام 1955 وبعدها عاهرة ساذجة صافية القلب تبحث عن الحب في شوارع روما في "ليالي كابريا" 1957، ورغم أن فيلليني كما أسلفنا قد شارك في كتابة نصوص لأفلام تنتمي للواقعية الجديدة فإن هذه المرحلة كما يبدو لم تؤثر كثيرا على فيلليني ولم تكن في الأصل تعبيرا صادقا عن رؤيته الفنية، وفي هذا يقول فيلليني عن تعاونه مع روسلليني في أفلام الواقعية الجديدة مثل "مدينة مفتوحة" و "بايزان": "إن روسلليني كان نوعا من ابن المدينة ساعدني على اجتياز الشارع، ولا أعتقد انه أثر بي تأثيرا عميقا، لكنني أعترف له بأبوية كأبوية آدم.. لقد شجع روسلليني انتقالي من مرحلة ضبابية، معدومة الإرادة، دائرية، إلى ميدان السينما".

في عام 1960 تبدأ المرحلة الثالثة التي جعلت من اسمه أسطورة، وفيها يتجرأ فيلليني إلى حد غير مسبوق في استعراض عوالمه الداخلية وأحلامه الشخصية، الشيء الذي جعله مثار إعجاب وانتقاد في نفس الوقت، ففي حين أثارت عوالمه وشخصياته الغريبة الاعجاب كسينما شخصية تحقق مصطلح المخرج المؤلف Auteur كأفضل ما يكون (يذكر فيلليني في كتابه "أنا فيليني" أنه أول من وصف بهذا المصطلح الذي أطلقه الناقد الفرنسي أندريه بازان لأول مرة في الخمسينات في معرض حديثه عن فيلم فيلليني "ليالي كابيريا")، وفي هذا أيضا يشبه فيلليني صناعة أفلامه بالمقابلة الذاتية، لكن هذه المرحلة أيضا قد أعطت لمنتقدي فيلليني مأخذا آخر، إنها ليست سينما شخصية فقط، إنها سينما مغرقة في الشخصية حتى لا تكاد تفهم، وهو شيء لا يتردد فيلليني نفسه في التصريح به "تعرضت للنقد لأني لا أعمل أفلاما إلا إرضاء لنفسي، وهذا مبرر لأنه صحيح. ولكن هذه طريقتي الوحيدة التي أستطيع أن أعمل بها." وفيلليني في هذا الشأن يحسد مخرجا مثل ستيفن سليبرغ لأن "ما يحبه سبيلبرغ يحبه العديد في أنحاء العالم، فهو مخلص وناجح في نفس الوقت". في "الحياة الحلوة" 1960 أو "لادولتشا فيتا" لا يدخل فيلليني عالم الفانتازيا مباشرة، لكن الفيلم يحمل إشارة على تغير ونضج صاحبهما، يحكي الفيلم حياة الصحفي مارشيلو روبيني الذي يشمئز من أسلوب حياته في روما ولكنه لا يستطيع أن يتركها، مع الفيلم هناك أشياء كثيرة مختلفة عن أفلام فيلليني السابقة، بدلا من إيطاليا الفقر و الشوارع القذرة، نشاهد إيطاليا المزدهرة اقتصاديا، وهنا أيضا فيلليني يترك التصوير في المواقع الخارجية لصالح الاستديوهات الداخلية، وفي هذا الفيلم الذي كان أول فيلم إيطالي يقارب طوله الثلاث ساعات يترك فيلليني أيضا شخصياته المسحوقة أو المتوسطة في أحسن حال لصالح شخصيات أعلى شأنا، ويعطينا فيلليني أيضا نظرة بانورامية للطبقة الراقية المخملية في روما، يفتتح فيلليني الفيلم بمشهد معبر للغاية: تمثال ضخم للمسيح عليه السلام يجوب سماء روما معلقا بطائرة هليكوبتر بينما يحاول قائدها ومرافقوه التغزل بنساء في ثياب السباحة على أسطح أحد الفنادق، في تعبير سينمائي مذهل وبسيط عن روما المعاصرة وأصولها الدينية. لقي الفيلم نجاحا جماهيريا هائلا جعل كلمتي "لادولتشا فيتا" و "باباراتزي" تدخلان قاموس أكثر من لغة، وأثار ضجة كبيرة جعلت كلا من الكنيسة الكاثوليكية والحكومة الإيطالية تدينانه لقسوته وجرأته في تقديم المجتمع الإيطالي، "إنه لوحة مجنونة للأرستقراطية السوداء والفاشية. لم يكن في إمكاني شرح هذا للسيدة العجوز التي ركضت نحوي ذات مرة وهي صحفية في جريدة الفاتيكان، ظلت أشهر تشتم "الحياة الحلوة" لتقول لي: من الأفضل للإنسان أن يربط حجرا ثقيلا في رقبته ليغرق في عمق البحر من أن ينشر الفضيحة في المجتمع.. بعد أيام على باب إحدى الكنائس وجدت ملصقا كبيرا محاطا بالأسود كتب عليه: لنصل من أجل خلاص روح فيدريكو فيلليني الخاطئة". الحقيقة أن تربية فيلليني الكاثوليكية لها أثر كبير وواضح في أفلامه، في فيلمه "المحتالون"، ثلاثة محتالين يتنكرون في زي قساوسة من أجل سرقة القرويين، وحتى عندما يرق قلب أحدهم أمام فتاة مقعدة تريد أن يمنحها بركته وقد انتهى للتو من خداع عائلتها، فإنه يعلن للفتاة بصراحة أنه هو وأمثاله لا يملكون شيئا ذا قيمة لتقديمه لها، وأنها ستكون في حال أفضل بدونهم، وفي نهاية الفيلم نجد المحتال نفسه في حالة يرثى لها وهو ملقى على جانب طريق يحاول طلب المساعدة من أناس يمشون في مسيرة دينية تمر أمامه دون فائدة، وكأن فيلليني هنا يتجاهل عقيدة الخلاص Salvation الكنسية، وهو سلوك سيتكرر لاحقا في أفلام "أماركورد" و"ثمانية ونصف" وغيرها، رغم أن الكاثوليكية أعطته بعدا روحانيا وصوفيا يظهر جليا في فيلم مثل "جوليت والأشباح". بعد "الحياة الحلوة" يجد فيلليني نفسه عالقا دون أدنى فكرة عن فيلمه القادم، "الجميع كانوا جاهزين ومتظرين الشروع بالعمل، ومالم يعلموه هو أن الفيلم الذي كنت سأعمله قد هرب مني"، ومن هنا تأتيه الفكرة، لماذا لا يقدم قصة مخرج سينمائي لا يستطيع أن يجد فكرة لفيلمه القادم بينما يوهم الجميع من حوله بأنه يملكها؟ المخرج الذي يؤدي دوره مارشيلو ماستروياني هو فيلليني، و"ثمانية ونصف" في الحقيقة هو فيلم يتحدث عن نفسه، وفيلليني هنا يقدم أفضل أعماله حين يخلط الحقيقة بالخيال والأحلام بالذكريات، ليلقي نظرة فاحصة على العملية الإبداعية عند الفنان، ألهم الفيلم مخرجين كثيرين، عدة مخرجين حاولوا تقديم نسخهم الخاصة من "ثمانية ونصف" (منهم وودي آلن في "ستاردست ميموريز" و بوب فوس في "كل ذلك الجاز") لكن لا أحد منهم استطاع تقديم السحر نفسه. بعد "ثمانية ونصف" يأتي أول أفلام فيلليني الملونة، "جوليت والأشباح" 1965، هذه المرة يقدم فيلليني أزمة ربة منزل من طبقة عليا في منتصف عمرها تشك بأن زوجها يخونها، ومرة أخرى ندخل في أحلام الشخصية وعالمها الباطن الذي لعبت فيه الألوان وتصميم المناظر دورا هاما هذه المرة، لكن قصة فيلليني الأنثوية لا تنجح كثيرا في توليف مزيج جذاب ومتماسك بين الواقع والخيال كما فعل من قبل.

في 1969 يقدم فيلليني نظرة تاريخية متخيلة لروما قبل المسيحية في "فيلليني ساتيركون"، المستوحى بحرية من كتاب لنبيل روماني يدعى تايتوس بترونيوس عاش في عصر الطاغية نيرون ولم يكتشف كتابه إلا في القرن السابع عشر، جزء صغير ومبعثر هو الذي وصل إلينا، وهي فرصة ذهبية لفيلليني ليصور أحلامه وكوابيسه المبعثرة، ولكي يتخلص أيضا بشكل كبير من طريقة السرد التقليدية التي بدأت تختفي معه منذ "ثمانية ونصف"، ولهذا فإن "الفيللينية" هنا تصل إلى ذروتها في تقديم عالم قاس مليء بالعنف والانحطاط الأخلاقي وامتهان الإنسان، إنه أشبه بكوابيس "فيللينية" طويلة ومروعة (يذكر فيلليني لاحقا أنه قرأ الكتاب وتأثر به منذ أن كان طفلا)، وهو يحمل أيضا أكثر من شبه بروما المعاصرة التي قدمها سابقا في "لا دولتشا فيتا". عام 1971 يشهد "المهرجون"، فيلم تلفزيوني يعود فيه فيلليني إلى أحد مواضيعه المفضلة: السيرك ومسرح المنوعات، ليعلن فيه وعلى حد تعبيره "انحطاط السيرك والمهرج" على حد سواء. في 1972، يعود فيلليني لروما مرة أخرى، لكنها هذه المرة "روما فيلليني" وهو في جزء منه سيرة ذاتية يراوح فيها فيلليني بين روما أثناء الحرب العالمية الثانية وروما في بداية السبعينات، في مشهد واحد يعبر فيلليني عن مدينته بكل جلاء: زحمة سير شديدة حول مبنى الكولسيوم العتيق، إنها "روما القديمة ترقد تحت روما الحديثة"، في الفيلم خليط بين ذكرياته وبين مشاهد تبدو كالوثائقية لروما الحديثة، بالإضافة إلى مقطع فانتازي "فيلليني" من الدرجة الأولى: عرض أزياء كنسي بأزياء راهبات و قساوسة. بعد "روما" وفي 1974 يعود فيلليني إلى أيام مراهقته وطفولته في قريته ريميني في فيلم "أماركورد"، ويعود فيه أيضا إلى أسلوب سرد أكثر تقليدية وأكثر عذوبة، وهنا يستعين فيلليني بموهبته كرسام كاريكتير في تركيب شخصياته بشكل مبالغ فيه، في أحد المشاهد، نرى عائلة الطفل "تيتا" تخرج عمها المجنون من المصحة في يوم إجازة لنشاهده بعدها يصعد إحدى الأشجار ويرفض النزول وهو يصرخ بأعلى صوته: (أريد امرأة، أريد امرأة)، إنه تعليق طالما كرره فيلليني حين يتهم النظامين الديني والسياسي بتشويه الشخصية الايطالية و جعلها خانعة وذليلة كالأطفال، والمجنون وحده من يطالب علنا بما يتمناه الجميع.

يحتل فيلليني مكانة كبيرة بين المخرجين، ففي تصويت مجلة "سايت آن ساوند" البريطانية لعام 1992 عن أفضل المخرجين في تاريخ السينما، نجد أن المخرجبن يضعون فيلليني أولا، بينما لا يجد له النقاد مكانا في قائمتهم، كما أن فيلما مثل "ثمانية ونصف" يظهر كثيرا لو تصفح المرء بعض القوائم الخاصة بالأفلام المفضلة لدى المخرجين.

فيلليني يعامل شخصياته باهتمام بالغ، وهو في الحقيقة ليس قاصا أو راويا سينمائيا بالمعنى المعتاد، وإنما ترتكز أفلامه على شخصياته وبالذات في الخمسينات، ثم على قدرته التعبير البصرية المبهرة في خلق عوالمه وتخيلاته وخاصة في الستينات وما بعدها، وهنا يشير فيلليني نفسه إلى أن بعضا من أفلامه تبدأ عندما يرسم وجه شخصياتها الرئيسية وبعدها يبدأ في تركيب الأحداث حولها كما فعل مع شخصية جيلسومينا في فيلم "الطريق"، وهنا أيضا يحضرنا تصريح فيلليني نفسه بأنه حتى بعد أكثر من عشرين سنة من صنع فيلم "ليالي كابيريا"، لا يزال فيلليني يتسائل عن مصير شخصية الفيلم الرئيسية كابيريا. عام 1990 شهد ختام مشوار فيلليني السينمائي بفيلمه "أصوات القمر"، وهو مشوار شهد إثني عشر ترشيحا للأوسكار منذ فيلمه الأول "مدينة مفتوحة"، وحتى "كازانوفا فيلليني" في 1976، كما فازت أربعة من أفلامه بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي: "الطريق"، "ليالي كابريا"، "ثمانية ونصف" و "أماركورد"، في مارس عام 1993 تلقى المايسترو تكريما من الأكاديمية على مجمل أعماله وإنجازاته السينمائية بعدها بسبعة أشهر توفي في روما في الحادي والثلاثين من أكتوبربسبب أزمة قلبية، في حين توفيت بعده بخمسة أشهر زوجته الممثلة جوليتا ماسينا التي كانت "مصدر إلهامه" وشاركته حياته وأفلامه لخمسين سنة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك السينما
المستوى الثالث
المستوى الثالث


عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة شخصيات السينما العالمية   الأحد أغسطس 24, 2008 4:27 am

Cameron Crowe

الإسم :كاميرون كرو - مخرج

تاريخ الميلاد : 13 يوليو 1957

مكان الميلاد :بالم سبرينغ - كالفورنيا


ولد هذا المخرج في 13يوليو 1957, في ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحده, و لكنه قضى طفولته في مدينة سان دييغو في البرازيل. و في سن الخامسة عشر, بدأ في كتابة المراجعات الموسيقيه, في البدايه لمجلات لا تذكر, و لكن مع تطور اسلوبه في الكتابه بدأ يحقق بعض النجاحات, و في سن السادسة عشرة بدأ يكتب لمجلات متخصصة في الموسيقى, مثل (رولنج ستون)"Rolling Stone", و في نفس السنه اصبح كاتبا و محرراً في تلك المجله, و بعد ذلك بفترة نال ترقية ليصبح مساعد رئيس التحرير!!!.
خلال هذه الفترة قام بمقابلات عديده مع نجوم الغناء العالميين امثال بوب ديلن, و ايضا قام في بدايات هذه الفترة برحلة مع احد الفرق الموسيقية, و التي كانت محور فلم "Almost Famous", الذي سياتي ذكره لاحقاً.

اما عن بداياته السينمائيه فكانت في سن الثانية و العشرين, قام بالتعاون مع المدارس الثانويه"high school" بتاليف اول كتاب له, وكان عن حياة المراهقة, و مايرافقها من اهتمامات الشباب, و حقق هذا الكتاب اعلى المبيعات, و من ثم قامت استديوهات شركة يونيفيرسال بتحويله الى فيلم, تحت مسمى Fast Times at Ridgemont High , و كان دوره في هذا الفلم كتابة السيناريو فقط, و كان هذا في عام 1982م, و ترشح عن هذه الروايه لجائزة جمعية الكتاب الامريكيه.

بعد هذا الفيلم بدأ بكتابة و انتاج و اخراج افلامه, و كانت بدايته الاخراجيه في فلمSay Anything..., عام 1989, من بطولة John Cusack, وهو فلم كوميدي رومانسي عن فتى في اخر سنة له في المدرسة يحاول الفوز برضا صديقته قبل سفرها الى الخارج في منحة دراسيه, ولكن الاب يعترض على ذلك, , ,

في عام 1992م, قام باخراح و كتابة فلم Singles , يستعرض فيه مشكلة العلاقات الرومانسيه و التساهل فيها. . .

بعد ذلك توقف عن السينما لمدة قدرها 4 سنوات, عاد اليها بفلمه الجميل Jerry Maguire , الذي ترشح عنه لجائزة اوسكار افضل فيلم و سيناريو, وحاز الفيلم على جائزة الكره الذهبيه "غولدن غلوب" لافضل ممثل في دور رئيسي للممثل توم كروز، فيما منح كوبا غودينغ جونيور اوسكار افضل ممثل مساعد..

في عام الفين حقق المخرج حلمه باخراج فيلم راوده منذ سنوات طويله , و هو فيلم Almost Famous, و الذي يحكي قصته " اي المخرج "مع الفرقه التي ذهب معها في رحلة في سن الخامسة عشرة ليكتب قصة عنهم في كبرى المجلات الموسيقيه انذاك, و علاقته مع امه العازبه (التي كانت متفرغة لتربية ولدها), و التي تخاف عليه من الذهاب لكي لا يقع في تعاطي المخدرات, و لكنها توافق على مضض لذهابه معهم, و يعرض الفيلم حياة هذه الفرقه من الداخل و مدى الانحطاط والخيانات التي تبلغها. وفاز كاميرون كرو عن هذا الفيلم بجائزة اوسكار افضل سيناريو.

كرو التقى بتوم كروز مرة اخرى في فيلم "Vanilla Sky " و هو اعادة للفيلم الاسباني "Open Your Eyes " و شاركت في البطولة الممثله كاميرون دياز و بينلوب كروز التي قامت ببطولة الفيلم الاسباني ايضا.


متزوج من Nancy Wilson .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك السينما
المستوى الثالث
المستوى الثالث


عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة شخصيات السينما العالمية   الأحد أغسطس 24, 2008 4:29 am

Robin Williams

الإسم :روبن ويليامز

تاريخ الميلاد :21 يوليو 1952

مكان الميلاد :ايلينويز ، شيكاغو


نستطيع القول أن علاقة روبن ويليمز مع عالم الفن بدأت منذ الصغر ، حيث كانت والدته تعمل كعارضة أزياء. أما والده فكان يعمل مديرا للمبيعات في شركة فورد للسيارات و تدرج إلى أن أصبح سلطة إدارية فيها. و عاش روبن ماكلوريم ويليمز المولود في شيكاغو عام 1952 مع عائلته في حالة مادية ممتازة. و لكنه كان طفلاً منطوياً على نفسه ، و كان يعيش في عالم خاص من نسج خياله ، و لم يكن يحب اللعب مع الأطفال الاخرين.

درس روبن تعليمه العام . و عندما تخرج من المدرسة الثانوية عام 1969 التحق بكلية Claremont Men و تخصص بالعلوم السياسية !. و أثناء دراسته الجامعية كان روبن يحب المشاركة في مسرح الكلية , و مع الوقت، ازداد تعلقه بالتمثيل , فذهب الى مدينة نيو يورك ، و درس الدراما على يد John Houseman في معهد Juilliard .

اكتشف جون هاوسمان (مدرس روبن) أن ويليمز يتمتع بموهبه كوميدية جيدة. فنصحه أن ينمي موهبته و يعمل في أحد النوادي ككوميدي (والكوميدي أو الكوميديان هو الشخص الذي يؤدي فقرة يقول فيها نكت وحكايات يضحك بها الجمهور في مسرح او نادي ليلي). و فعلا، عمل روبن كذلك ونجح و اشتهر في مجاله . فاستضيف في البرنامج الجماهيري The Richard Pryor Show في عام1977 .بعد ذلك قدم له المخرجGarry Marshall فرصة ذهبية عندما أسند اليه الدور الأساسي في المسلسل الكوميدي Mork and Mindy عام 78 فنجح في تجربته ، و منح جائزة جولدن جلوب عام 1979 لأحسن ممثل تلفزيوني عن دوره في المسلسل.

في العام التالي قدم روبن ويليمز فيلم بعنوان بوباي (Popeye) ، و لكنه فشل فشلا كبيراً. ثم قام بعد ذلك بعدة أدوار متنوعة، إلى أن حان موعده مع النجاح مرة أخرى في عام 1987 عندما قدم فيلم Good Morning, Vietnam و رشح عنه للأوسكار. و فاز بجائزة جولدن جلوب لأحسن ممثل، و جائزة الكوميديا الأمريكية عن نفس الدور.

و بعد سنتان ، رشح روبن ويلمز مرة أخرى للأوسكار عام 1989 عن فيلم Dead Poets Society عندما قام بدور رائع أثبت للجميع من خلاله أنه ممثل بارع ،ليس في الأدوار الكوميدية فحسب بل في الأدوار التراجيدية أيضاً. و منذ ذلك الحين و نحن نستمتع بأعمال المبدع روبن ويلمز. فيضحكنا تارة ، و يبكينا تارةً أخرى .

و من أبرز أعمال هذا الفنان، فيلمه مع روبرت دي نيرو Awakenings و فيلم Hook الذي أخرجه سبيلبرج و فيلم Good Will Hunting الذي منح عنه جائزة أوسكار لأحسن ممثل مساعد... بالإضافة الى العديد من الأفلام الرائعة مثل: Mrs. Doubtfire و Jumanji وJack و The Birdcage و Fathers' Day و Flubber وPatch Adams، و What Dreams May Come و Death to Smoochy و One Hour Photo و Insomnia و في الفيلمين الاخيرين قام باداء ادوار شريره على غير ما اعتدنا منه..و لكنه ابدع فيهما كما هو متوقع.

في الحقيقة ، لم تكن شخصية روبن ويلمز الظريفة و المحبوبة كفيلة بإبعاده عن المشاكل، فقد تعرض خلال مشواره الفني لعدد من الفضائح. أولها، عندما قاضته امرأة تتهمه بنقل مرض الهربز إليها. و حلت القضية عن طريق المحاكم و تم التكتم على تفاصيلها. و الثانية ، عندما أتهم بتعاطي الكوكاين مع الممثل John Belushi الذي لقي حتفه بجرعة زائدة عام 1982 . و يظهر أن ويلمز نظيف الآن . إلا أن هناك بعض الاشاعات التي تتردد حول رجوعه الى تعاطي الكوكاين .

بقي أن أقول أن لروبن 3 أبناء ، منهم ولد من زوجته السابقة و كانت راقصة.و ابن و ابنة من Marsha Garces Williams زوجته الحالية و شريكته في شركة الانتاج التي أسموها Blue Wolf
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك السينما
المستوى الثالث
المستوى الثالث


عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة شخصيات السينما العالمية   الأحد أغسطس 24, 2008 4:29 am

Quentin Tarantino

الإسم :كونتين تارنتينو

تاريخ الميلاد :27 /3/1963 م

مكان الميلاد :Knoxville, Tennessee, USA




كونتن تارانتينو.. المخرج المشاهد الذي صنع أفلامه من ذاكرة الفيديو

كانت مشاهدة الأفلام بالنسبة لغالبية الناس في السبعينات وما قبلها مقتصرة على دور السينما والتلفزيون (الذي لا يكون عرض المواد فيه اختيارياً). وفي بداية الثمانينات، انتشرت تقنية الفيديو المنزلي، فامتد خط تواصل جديد بين السينما والمشاهد، الذي أصبح بإمكانه اقتناء أفلامه المفضلة والأفلام التي انتهى عرضها سينمائياً ومشاهدتها وتكرارها متى ما أراد. ولا ريب أن هذه النقلة في طبيعة المشاهدة السينمائية والعلاقة بين المشاهد والسينما أثرت على طبيعة الأفلام نفسها، وذلك بعدة أشكال. ويتمثل أحد الأشكال في ظهور نوعية معينة من المخرجين السينمائيين يطلق عليهم أحياناً «جيل الفيديو»، ويقصد بهم الجيل السينمائي الذي نشأ في ظل وجود تقنية العرض المنزلية، ويعتبر كونتن تارانتينو (صاحب افلام «كلاب المستودع»، «بالب فيكشن» و«اقتل بيل» ومحور هذا المقال من أبرز وأول الأسماء المصنفة ضمن هذا الجيل.

ولد كونتن تارانتينو عام 1963 لأم مغرمة بالتلفزيون والأفلام تبلغ من العمر 16 عاماً، سمته على اسم شخصية لعبها الممثل بيرت رينولد في مسلسل «دخان السلاح». وبما أن كونتن كان لصيقاً بوالدته طوال نشأته، فقد أصبح هو الآخر منذ صغره مدمناً على التلفزيون والسينما. وفي سن الثانية والعشرين، حصل على عمل في متجر كبير لأفلام الفيديو في كاليفورنيا. وكما هو متوقع من عاشق للأفلام يوضع في مكان كهذا، أمضى كونتن جل وقته في مشاهدة الأفلام (ومناقشتها مع صديقه روجر أفاري الذي التقاه في المتجر). وفي وسط هذه المتابعة المكثفة شعر كونتن برغبة في اقتحام المجال السينمائي العملي، فكانت الخطوة الأولى نحو ذلك من خلال كتابة أول سيناريو له بمساعدة صديق له كان يدرس السينما وسماه «عيد ميلاد أعز أصدقائي». ولكن هذا النص لم يكتمل ولم ير النور قط. بعد ذلك بسنة أتم تارانتينو أول نص سينمائي مكتمل له وسماه «رومانسية حقيقية» ثم كتب نص «قتلة بالفطرة». كان كونتن يكتب النصوص ثم يبيعها كلياً، فلا تكون له سلطة عليها بعد البيع ولا يكون له أي دور أثناء عملية التصوير، مما يفسر ظهور اسمه في بيانات فيلم «قتلة بالفطرة» ككاتب القصة فقط، بينما نسب السيناريو لأوليفر ستون وشركائه في الكتابة، حيث أجرى هؤلاء تعديلات عديدة على نص كونتن الأصلي.

وكان تارانتينو ينوي أن يستخدم ما يقبضه مقابل نصوصه في انتاج فيلمه الأول «كلاب المستودع» بإمكانيات متواضعة (كاميرا 16 مليمترا، مع أصدقائه كممثلين). ولكن ولحسن حظه (وحظنا) أنه التقى بصديقه المنتج لورانس بندر، وكان لورانس يعرف الممثل القدير هارفي كيتيل، فأطلع كونتن لورانس على نصه، ثم أخذه هذا الأخير الى هارفي كيتل، فأعجب كيتل بالسيناريو جدا، وقرر أن يدعمه. فساهم في رفع ميزانية الفيلم، وساعد كونتن في اختيار ممثلين أكفأ وأنسب، وأستخدم علاقاته ليعزز طاقم الانتاج بخبرات أكبر. وبقي السيناريو سيناريو تارانتينو، ووضع تارانتينو على كرسي المخرج لأول مرة. وأنتج الفيلم مستقلاً. في عام 1992 استطاع كونتن أن يعرض فيلمه في مهرجان «صندانس» للأفلام المستقلة، ثم في عدة مهرجانات عالمية. ونتيجة للأعجاب الذي حظي به الفيلم اشترت شركة «ميراماكس» حقوق الفيلم ووزعته بشكل أوسع في أميركا وخارجها. عند هذه النقطة، تأمل أحد النقاد بحالة كونتن تارانتينو، وبفيلمه الذي أثار ضجة نسبية، فلاحظ أمراً هاماً وهو أن كونتن لم يدرس الإخراج ولم يمارسه من قبل (سبق أن أخذ دورة في التمثيل فقط)، ولم ينخرط في العمل السينمائي قبل أن يمارس الاخراج بنفسه، حتى النصوص التي كتبها لم يكن يتابع تصويرها بنفسه.

فإذا كان الأمر كذلك، فمن أين لتارانتينو هذا التمكن في الكتابة والإخراج ومن أين له هذه اللمسة الاحترافية؟

الإجابة عن هذا السؤال هي ذاتها تعريف مصطلح «جيل الفيديو». عندما بدأ تارانتينو بالعمل على فيلمه الأول، كان قد تشرب الصنعة السينمائية ببعديها الكتابي والإخراجي من خلال المشاهدة المفرطة للإفلام، وخاصة عن طريق الفيديو، هذه التقنية التي تتيح، بسهولة لا تتوفر في السينما، مشاهدة الأفلام القديمة والجديدة مراراً وتكرارً، والتنقل داخل الفيلم، وتكرار مقاطع معينة، والعرض بالحركة البطيئة، وتجميد الإطارات وما إلى ذلك من الأمور التي تجعل الفيديو وسيلة مثالية لدراسة الأعمال السينمائية وتحليلها وتشريحها. وكون تارانتينو (وأمثاله) قد اكتسبوا معرفتهم بالسينما بهذه الطريقة (فقط) يعني أن هذه المعرفة تتكون في غالبها من نماذج فعلية تطبيقية، لا من نظريات أو مبادئ سينمائية مجردة. وكنتيجة لذلك، تكون أفلامهم متأثرة تأثراً واضحاً بأفلام سبقتها. فنجد الاستعارات والاقتباسات السينمائية حاضرة في أغلب نواحي الفيلم من حوارات وأفكار وأحداث وزوايا تصوير، بل وفي الجو العام للفيلم. فمن الملاحظ أن كل فيلم من أفلام تارانتينو يصطبغ بطابع تقليدي معين من حيث الشكل، ففيلمه الأول كان على غرار أفلام السطو «هايست» ومن أبرز الأفلام التي شبه بها فيلم «القتل» لستانلي كوبريك. وفيلمه الثاني «بالب فيكشن» كان، بشكل متلاعب فيه، يجمع بين أفلام العصابات والأفلام السوداء (فيلم نوار). أما فيلمه الثالث «جاكي براون» فكان على غرار أفلام الستينات والسبعينات الرخيصة (اكسبلويتيشن) التي كانت تعتمد على الأكشن والنساء والموسيقى السريعة. وآخر أفلامه «اقتل بيل» كان على غرار أفلام الحركة المصنوعة في هونغ كونغ، وأفلام الصور المتحركة اليابانية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك السينما
المستوى الثالث
المستوى الثالث


عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة شخصيات السينما العالمية   الأحد أغسطس 24, 2008 4:29 am

Denzel Washington

الإسم :دينزل واشنطون

تاريخ الميلاد :28 ديسمبر 1954

مكان الميلاد :مونت فيرنون، نيويورك


في كل عمل يشترك فيه، و مهما كان حجم الدور الذي يلعبه، لا بد أن يجذبك صاحب الأداء الراقي و الأسلوب المتميز، النجم دينزل واشنطون.

بدأ حب دنزل للتمثيل في سن مبكرة. و يرجع ذلك إلى اكتسابه لصفات معينه من والديه زرعت في نفسه بذرة عشق التمثيل. فوالده الذي يحمل نفس الاسم (دينزل اشنطون) كان قساً و واعظاً في الكنيسة و كان دنزل يحضر الخطب و العظات التي كان يلقيها والده فأكتسب من ذلك حب الظهور و المثول أمام الجماهير . أما والدته فكانت مزينه في أحد صالونات التجميل و كان دنزل أيضا يقضي أوقات طويله مع أمه في الصالون و يستمع إلى النساء فيه يحكين حكايا من مختلف الأزمان والأماكن ، فأحب دنزل القصص و روايتها. و لا بد أن ذلك شكل الحس درامي لديه. و هكذا اشترك والدا دينزل واشنطون في بناء القاعدة التي انطلق منها عشقه للتمثيل من دون أن يكون لهما أدنى صلة بالمثيل.

و كان دينزل يتوسط الترتيب في عائلته بين أخته الكبرى (لوريس) و أخيه الأصغر (ديفيد). و عندما كان في الرابعة عشرة حدثت العديد من الخلافات العائلية التي هددت زواج والديه . فأرسل دينزل و أخته إلى مدرسة خاصة ليبقوا بعيدا عن جو البيت المتوتر ... و أثناء دراسته هناك تطلق والداه.

أكمل واشنطون دراسته العامة. و بعد تخرجه من الثانوية، التحق بجامعة فوردام في نيويورك و تخصص في الصحافة. و لأنه كان يحب التمثيل ، اشترك واشنطون في الأعمال الجامعية الدرامية التي أظهرت موهبته و زادت من عشقة للتمثيل. و في عام 1977 حصل دنزل على البكالوريس ثم انتقل إلى مدينة سان فرانسيسكو و حصل من هناك على منحة في المعهد الموسيقي الأمريكي. و كان التحاق دينزل بالمعهد بغرض تنمية و تطوير مواهبه و لكنه و بعد سنه من التحاقه بالمعهد شعر أنه اكتفى من التدريب و الدراسة و أنه يستطيع دخول عالم الفن بما يملكه من مواهب و قدرات إلى جانب ما تلقى من تعليم وتدريب حتى الآن.

و فعلاً، استطاع دينزل أن يحصل لنفسه على أدوار متنوعة في بعض الأعمال التلفزيونية. و في عام 1981 قام دنزل بدور ابن غير شرعي لثري أبيض في فيلم Carbon Copy و هو أول أعمالة السينمائية. و في العام التالي 1982 جائت فرصة دينزل واشنطون الذهبية عندما انضم إلى فريق عمل المسلسل الشهير St. Elsewhere لصالح قناة NBC و قام بدور Dr. Chandler .الدور الذي استمر بتقديمه لمدة 6 سنوات . و أبدع في أداء شخصيتة فاكتسب شهرة واسعة و حاز على إعجاب النقاد. و خلال الست سنوات التي ارتبط فيها مع هذا المسلسل قدم دنزل بعض الأعمل التلفزيونية و السينمائية معاً.

و في عام 1987 حصل دينزل على أول ترشيح أوسكاري له و كان ذلك لأحسن ممثل مساعد عن فيلم Cry Freedom للمخرج Richard Attenborough . صحيح أن دينزل لم يفز بالجائزة هذه المرة ، و لكن يبدو أن لا مفر من تكريم هذا الفنان الشاب الموهوب و المتألق فرشح مرة أخرى عام 1989 لنفس الجائزة عن دوره الرائع في الفيلم الأروع Glory و فاز بها. و هكذا تم تأكيد دينزل واشنطون كأحد نجوم الصف الأول في هوليوود.

و في عام 1990 قدم دينزل واشنطون أول عمل له مع المخرج الأسود الشهير سبايك لي وهو فيلم Mo' Better Blues . و تجدر الإشارة إلى أن واشنطون تعامل مع سبايك لي ثلاث مرات حتى الان أولها في الفيلم المذكور، وثانيها في واحد من روائع أفلام الشخصيات و هو Malcolm X عام 92 و الذي رشح عنه دينزل لأوسكار أفضل ممثل . أما الثالث فهو الفيلم المحبب إلى قلبي He Got Game عام 98 . وسبق أن قال سبايك لي في أحد اللقاءات عن واشنطون أنه "من الفنانين الأذكياء جدا. كما أنه يمدني بأفكار جميلة جدا لايمكن تخطر على بالي أحيانا" .

و في 1993 إشترك واشنطون في ثلاثة أعمال جيده. الاول،Much Ado About Nothing و هو من الأفلام الشكسبيرية. و الثاني The Pelican Brief مع جوليا روبرتس. أما الأخير فهو الأروع و الأشهر، إنه فيلم فيلاديلفيا Philadelphia مع توم هانكس .و قام فيه دينزل بدور محامي يدافع عن مريض الايدز و زميل مهنته توم هانكس .

وفي عام 1995 شاهدنا دينزل في فيلم ممتاز إلى جانب القدير جين هكمان في فيلم Crimson Tide .ثم شاهدناه مع رسل كرو في فيلم الأكشن Virtuosity .ثم قام بدور محقق في الأربعينات في فيلم Devil in a Blue Dress . ثم في عام 96 اشترك مع المتألقه ميغ راين في فيلم جيد بعنوان Courage Under Fire و بعد ذلك قدم Preacher's Wife, The . و في عام 1998 شاهدناه في فيلم الغموض Fallen ثم في He Got Game . و أخيرا في فيلم أغضب العرب والمسلمين لتصويره مجموعة عرب مسلمين على أنهم ارهابيين وهو فيلم The Siege الذي منع في جميع الدول العربية.

و في العام التالي 1999 شاهدنا دينزل في دورين متميزين . الأول في فيلم The Bone Collector مع انجلينا جولي ويقوم فيه بدور محلل أدلة مشلول يوجه الشرطية الشابة في تحليل أدلة قاتل تسلسلي من على سريره. و الدور الثاني في فيلم The Hurricane للمخرج Norman Jewison و يقوم فيه بشخصية الملاكم الأمريكي الأسود روبن كارتر الذي حكم عليه بثلاثة أحكام مؤبده لجريمة لفقها له محقق عنصري. و قد أمضى دينزل عاماً كاملا يتدرب على لعبة الملاكمة تحت إشراف المدرب Terry Claybon تحضيرا لهذا الدور فاستحق عنه جائزة (غولدن غلوب) لأفضل ممثل و استحق الترشيح الثاني لأوسكار أفضل ممثل أيضاً.

و في عام 2000 قدم واشنطون، فيلما بعنوان Remember the Titans و يقوم فيه دينزل بدور مدرب رياضي في وقت كثرت فيه الإضطرابات العنصرية . و قد حقق هذا الفيلم نتائج جيده في شباك التذاكر.

دينزل كان على موعد مع اوسكار 2002 و لكن كافضل ممثل هذه المرة، حيث فاز بالاوسكار عن دوره الشرير في فيلم يوم التدريب "2001 Training Day " مع ايثان هوك..

و في العام الذي يليه قام دينزل بدور اب يحاول انقاذ ابنه المريض من الموت "John Q "..بعدها تفرغ لاخراج و بطولة فيلمه الاول "Antwone Fisher " و المعتمد على قصة حقيقية..و حاز الفيلم على ثناء النقاد الذين اشادوا بالتجربه الرائعة لدينزل.

دينزل واشنطون رجل هادئ و متوازن ،مثقف وذكي. و هو أحد الفنانين السود الذي أخذ على عاتقه تسخير فنه لخدمة قومه من الأمريكين السود، فلا عجب أن زملاءه يحترمونه كثيرا و يقدرونه و يحبون العمل معه .كما أن كثير من الممثلين الشباب السود يعتبرون واشنطون أخاً أكبر لهم لما يقدمه لهم من نصائح و إرشادات و استشارات تضيء لهم طريقهم في عالم الفن الشائك . و من أشهر هؤلاء الشباب الممثل و المغني ويل سميث.

و يعيش واشنطون حاليا في لوس انجلس حياة هادئة مع زوجته Pauletta Pearson التي تزوجها عام 82 و أطفالهم الأربعة جون و كاتيا و التوأم اوليفيا و مالكوم المولودان في 1991 أي وقت التحضير لفيلم مالكوم اكس ، لهذا أسمى الولد مالكوم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك السينما
المستوى الثالث
المستوى الثالث


عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة شخصيات السينما العالمية   الأحد أغسطس 24, 2008 4:30 am

Steven Spielberg

الإسم :ستيفن سبيلبيرغ - مخرج

تاريخ الميلاد :18 ديسمبر 1946

مكان الميلاد :سينسناتي، اوهايو


ستيفن سبيلبيرغ واحد من أشهر شخصيات هوليوود ، و من الاشخاص المؤثرين فيها. تواجدت أفلامة ضمن قائمة الأفلام التي حققت الايرادات الأعلى في تاريخ السينما في العالم أجمع. و هو واحد من أغنى اثنين في هوليوود، و بالإضافة الى ذلك هو رجل أعمال ناجح.

ولد المخرج والمنتج ستيفن الن سبيلبرغ في مدينة سينسناتي في ولاية اوهايو الأمريكية في الثامن عشر من شهر ديسمبر في عام 1946. و بعد ذلك بقليل انتقلت عائلته للعيش في ولاية اريزونا. و كان والده ارنولد سبيلبرغ مهندساً كهربائياً ، أما والدته Leah Adler فكانت في يوم ما عازفة بيانو.

و يبدو أن ستيفن اختار من أمه و أبيه الصفات التي تؤهله للنجاح في مجال صناعة الأفلام، فورث الحس الفني و الإبداع من والدته و ورث الإتقان و الحرفية من والده. لتبدو عليه ملامح المخرج الناجح منذ الصغر.

فعندما كان سبيلبرغ في الثالثة عشر من عمره ، قام بعمل فيلم اسماه Escape to Nowhere مدته 40 دقيقية من باب الهواية . و لكن هذا الفيلم دخل في أحد المسابقات المحلية ففاز بالجائزة الاولى . و بعد ذلك بثلاث سنوات عمل فيلم آخر بعنوان Fire light الذي أعيد صنعه عام 77 باسم Close Encounters of the Third Kind فحقق نجاح كبيرا وهو الآن ضمن قائمة أفضل 250 فيلم في موقع IMDB.com .

لكن و رغم تعلقة بالسينما ، لم يستطيع سبيلبرغ الدخول الى مدرسة سينمائية .فبعد تخرجة من مدرسة Arcadia الثانوية في فينكس ، قدم ستيفن على مدرسة يو اس سي للسينما مرتان و لكنه لم يقبل . فتخصص بالأدب الانجليزي في جامعة كاليفورنيا!... و طبعا ، لم يتوقف سبيلبرغ عن محاولاته لاقتحام عالم السينما.

ففي أحد الأيام كان ستيفن ضمن جولة سياحية داخل أوستديوهات يونفيرسال الشهيرة. فوجد داخل الاوستديوهات غرفة مهجورة. فبدأ بتنظيفها وترتيبها ثم صنع منها مكتباً ، و بدأ يأتي اليه كل يوم متجاوزا حراس الأمن ...كان ستيفن يفعل ذلك تحضيراً لأول فيلم له بمستوى أفلام هوليوود بعنوان Amblin و بمزانية قدرها 15 ألف دولار... وفعلا، جمع سبيلبرغ المال من أصدقائه و نفذ المشروع في عام 1968 . ففاز الفيلم بعدة جوائز . و هكذا لفت ستيفن جميع الأنظار إليه خاصة استديوهات يونيفرسال التي قررت أن تجعل منه موظفا رسميا ، فوقعت معه عقد لمدة 7 سنوات في القسم التلفزيوني.

و خلال السبع سنوات ،قدم سبيلبرغ أعمالا تلفزيونية كثيره. و لكن أشهرها على الاطلاق Duel الذي أنتج عام 1971 و نجح في أمريكا وخارجها وخاصة اوروبا... حيث عرض العمل في بعض الدول الأوربية بطريقة سينمائية في المسارح و السينما.

بعد ذلك قدم سبيلبرغ أول فيلم سينمائي له بعد انتهاء عقده مع ( يونفيرسال ستديوز ). وهو فيلم The Sugarland Express عام 1974 فيلم درامي حاز على جائزة أفضل سيناريو من مهرجان كان . هذا الفيلم أعجب النقاد ولكنه لم يعجب الجمهور. فكان على الجمهور أن ينتظر مفاجأة سبيلبرغ في العام التالي و هي فيلم Jaws الفيلم الذي حقق نجاحات هائلة، و أرباحا طائلة، وشهرة جارفة، و رشح لجائزة اوسكار لأحسن فيلم كما أنه فاز باوسكارات اخرى فنية. و مازال هذا الفيلم عالقاً في أذهان الجماهير حتى اليوم... ثم في عام 1977 قدم ستيفن فيلم آخر ناجح بعنوان Close Encounters of the Third Kind و الذي أستخدم فيه الكثير من المؤثرات الخاصة التي أعجبت الجمهور. و في عام 1979 ،قدم ستيفن نوعية مختلف من الأفلام من خلال فيلم كوميدي عالي التكلفة بعنوان 1941 ولكن لم يكن نجاح هذا الفيلم بمستوى نجاحات سبيلبرغ السابقة .كما أنه لم يعجب النقاد.

و في عام 1981 قدم سبيلبرغ أول جزء من سلسة مغامرات انديانا جونز بعنوان Raiders of the Lost Ark و حقق هذا الفيلم نجاحا كبيرا، فعاد سبيلبرغ الى مستواه المعهود و قدم في العام التالي اسطورته الشهيرة E.T. the Extra-Terrestrial الذي حصد ما يقارب 700 مليون دولار أمريكي و هو أول فيلم من انتاج شركة Amblin Entertainment التي أسسها سبيلبرغ نفسة و أسماها على اسم فيلمه الأول . و في عام 1984 قدم سبيلبرغ الجزء الثاني من انديانا جونز بعنوان Indiana Jones and the Temple of Doom .أما الجزء الثالث فأنتج عام 89 و كان عنوانه Indiana Jones and the Last Crusade .

نعود الى العام 85 حيث اخرج سبيلبيرغ فيلم Color Purple الذي رشح لاحدى عشر اوسكارا، الانه انه لم يفز باي منها.

أول فيلم لسبيلرغ في التسعينات ،كان في عام 91 بعنوان Hook ومن بطولة روبن ويلمز . و في عام 1993 جاء دور واحد من أفلام سبيلبرغ الجماهيرية وهو Jurassic Park حيث حول سبيلبرغ رواية بسيطة إلى فيلم مغامرات ضخم وناجح ، بمؤثرات و إبداعات سبيلبرغية. و في نفس العام قدم سبيلبرغ فيلمه الشهير قائمة شندلر أو Schindler's List الذي يحكي معاناة اليهود ومذبحتهم التي يدعون حدوثها، و فاز الفيلم بجائزة أوسكار لأحسن فيلم . ثم في عام 1997 قدم ستيفن فيلم عن معاناة السود هذه المرة في أيام العبودية بعنوان Amistad .و في العام الذي يليه قدم سبيلبرغ رائعته Saving Private Ryan عن مهمة لفرقة عسكرية في الحرب العالمية الثانية.

سبيلبيرغ و بعد توقف دام سنتين عاد و اخرج امنية المخرج ستانلي كيوبرك " الذكاء الاصطناعي" او Artificial Intelligence: AI و هو عن معانة طفل الي يتمنى ان يصبح بشرا..

و في عام 2002 عاد بقوه في فيلم الخيال العلمي Minority Report مع توم كروز ،ثم في فيلم Catch Me If You Can مع ليوناردو دي كابريو و توم هانكس حيث يقوم الاخير بملاحقة الاول و المطلوب ضمن قائمة المطلوبين لدى الـFBI...


ذكرت فيما سبق ، أن شركة Amblin Entertainment التي أسسها سبيلبرغ كانت تنتج أفلامه . و لكن هذه الشركة كانت للإنتاج فقط و كانت تتعاون مع شركات أخرى فيما يخص التوزيع . و مع أن شركته كانت ناجحة إلا أن ستيفن أراد أن يعتمد على شركته كلياً في إنتاج أفلامه بحيث لا يلجأ لأحد غيره فيما يخص التوزيع أو غيره. فتشارك مع David Geffen و Jeffrey Katzenberg في عام 1997 وأسسوا شركة Dreamworks العملاقة. فهي لا تقتصر على انتاج الأفلام، بل يمتد نشاطها ليشمل انتاج أفلام الكرتون ، و الموسيقى والأغاني ، ألعاب الكومبيوتر ، الأعمال التلفزيونية و غيرها. و يمتلك سبيلبرغ من الشركة 22% و دخله السنوي الاجمالي 238 مليون دولار.

بالنسبة للجانب العائلي ، لدى ستيفن سبيلبرغ 7 أبناء. 5 منهم من زوجته الحالية Kate Capshaw و هي ممثله و قابلها أثناء اشتركها في فيلم انديانا جونس الثاني و هما متزوجان منذ عام 1991 .و له ابن يدعى ماكس من زوجته السابقة Amy Irving و هي ممثلة أيضا و أستمر زواجهما من عام 85 الى 89 ... أما رقم سبعة فهي ابنة زوجة ستيفن الحالية من زوجها السابق و قد تبناها سبيلبرغ عندما تزوج والدتها. كما أنه يقال أن سبيلبرغ هو الأب الروحي للممثله Drew Barrymore التي اشتركت في فيلم E.T عندما كانت طفله . و هذا يعني أنه هو ولي أمرها بعد والديها.

و فيما يخص الجوائز ، فقد رشح سبيلبرغ لجائزة الأوسكار لأفضل مخرج 5 مرات. فاز بها مرتان، الأولى، في عام 1994 عن فيلم قائمة شندلر بالإضافة إلى جائزة أفضل فيلم. و الثانية، في عام 1999 عن فيلم انقاذ الجندي راين. و رشح 8 مرات لنيل جائزة أفضل مخرج من الجولدن جلوب. و فاز بها مرتان عن نفس أفلامة التي منح عنها الاوسكار. بالاضافة الى جوائزة أخرى عديده من جوائز داي تايم امي و الاكاديمية البريطانية... و جوائز عالمية أخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك السينما
المستوى الثالث
المستوى الثالث


عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة شخصيات السينما العالمية   الأحد أغسطس 24, 2008 4:30 am

Meryl Streep

الإسم :ميريل ستريب

تاريخ الميلاد :June 22, 1949

مكان الميلاد :Summit, N.J., USA


ميريل ستريب . واحدة من أعظم نجوم هوليوود على الإطلاق . تملك جميع مواصفات الفنان الناجح . تنتقي أدوارها بعناية وحذر ، تحضر للدور بجدية و حرص ، تؤدي أدوارها بروعة وإتقان.

ولدت ميريل باسم ماري لويس ستريب في مدينة سوميت في ولاية نيو جيرسي عام 1949. والدها هاري كان صيدلياً ،أما أمها فكانت فنانة تشكيلية .

درست ميريل في جامعة Vassar وتخرجت منها في عام 1971 .وفي بداياتها ، كانت ميريل مهتمة بالأوبرا فقط ،وكانت تحب هذا النوع من الفن . وتلقت العديد من الدروس والتدريبات فيه. ولكنها في النهاية وجدت نفسها تميل إلى التمثيل ، فالتحقت بمدرسة Yale للدراما.

بعد ذلك ،حصلت ميريل على أول دور لها في فيلم سينمائي وكان ذلك فيلم Julia عام 1977. أبدعت ميريل كثيرا في هذا الدور، ولفتت الأنظار إليها. حتى أنه في العام التالي أسند اليها دور جيد في فيلم The Deer Hunter الذي قام ببطولته الممثل روبرت دي نيرو ، فرشحت للأوسكار عن هذا الدور . نعم ، رشحت للأوسكار في ثاني عام لها في هوليوود ، ورصيدها السينمائي لا يتعدى الفيلمين .

الجدير بالذكر أنه إشترك مع ميرل ستريب في فيلم دير هنتر الممثل John Cazale الذي مثل دور فريدو في فيلم العراب الأول والثاني. وكان جون عشيق وخطيب ميريل ستريب ، ولكنه توفي بسبب إصابته بسرطان العظام في وقت متأخر من نفس العام الذي أنتج فيهThe Deer Hunter .

فحزنت ميريل عليه كثيراً . ولكنها واصلت نجاحها وقدمت في العام التالي 1979 الفيلم الشهير Kramer vs. Kramer الذي تمثل دور زوجه وأم تتنازع مع زوجها على حضانة ابنهما .ففازت عن دورها في هذا الفيلم بجائزة أوسكار لأحسن ممثلة .

اما الآن فقد دخلت ميريل فترتها الذهبية ، وهي فترة الثمانينات . فلقد حصلت ميريل خلال تلك الفترة على 6 ترشيحات للأوسكار وهو ما يعادل نصف عدد ترشيحاتها الكلي حتى الآن. وهذه الترشيحات الست كانت عن الأفلام التالية: The French Lieutenant's Woman عام81 و Sophie's Choice عام82 و Silkwood عام83 و Out of Africa عام 85 و Ironweed عام87 و A Cry in the Dark عام 1988 . وفازت بالجائزة عن فيلم Sophie's Choice .

أوائل التسعينات شهدت فترة ركود نسبي للفنانة ميريل ستريب ، لأنه كان عليها أن تغير في نوعية الأدوار التي تختارها. بسبب انتقالها من مرحلة عمرية إلى مرحلة عمرية أخرى. وهذا يدل على حرصها وحذرها في اختيار أدوارها.

ولكنها عادت بقوة عندما قدمت الفيلم الرائع The Bridges of Madison County عام 1995والذي مثلت فيه إلى جانب العملاق كلينت ايستوود و رشحت عليه للأوسكار للمرة العاشرة.ثم قدمت في عام 1996 فيلم Marvin's Room . ثم تلقت الترشيح الحادي عشر عن فيلم One True Thing عام 1998 عندما قدمت دور أم مريضة بالسرطان. وبعد ذلك رشحت للأوسكار للمرة الثانية عشرة عن فيلم Music of the Heart عام 1999 .

وهكذا تساوت ميريل ستريب مع Katherine Hepburn في عدد الترشيحات ليصبحوا أكثر الممثلات ترشيحاً للأوسكار.وقد رشحت ميريل لجوائز الجولدن حلوب 16 مرة ، ميريل ستريب الان متزوجة منDon Gummer ولها أربع أبناء هم Henry و Mary و Grace و Louisa.

في عام 2002 ترشحت ميريل ستريب للأوسكار الثالث عشر .... و ذلك عن فيلم Adaptation و بذلك تصبح أكثر من رشح لجائزة الأوسكار من الممثلين أو الممثلات في تاريخ السينما !!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك السينما
المستوى الثالث
المستوى الثالث


عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة شخصيات السينما العالمية   الأحد أغسطس 24, 2008 4:31 am

Johnny Depp

الإسم :جوني ديب

تاريخ الميلاد :9 يونيو 1963

مكان الميلاد :اوينسبورو , كنتاكي - الولايات المتحدة الأمريكية


الاسم : جون كريستوفر ديب الثاني .
مسقط الرأس : اوينسبورو , كنتاكي .
الميلاد : 9 يونيو 1963 .
العائله : الأب : جون ديب ,, مهندس مدني .
الأم : بتي سو بالمر .
الأخ : داني .
الأخوات : كريستي & ديبي .
الأطفال : ليلي روز ميلودي 24 مايو 1999 , جاك 9 ابريل 2002 ( الاثنين من فانيسيا ) .
خطوبه وزواج : لم يتزوج ديب الا من لوري اديسون أما شيرلين فين و جينيفر غري ووينونا ريدر و العارضه كيت موس فهم مجرد خطوبه أما الآن فهو مع ام اطفاله فانيسا باراديس ممثله فرنسيه ومطربه ويعيش معهم في فرنسا ما لم يكن مشغولا .
هواياته : الموسيقى , الفن , التدخين و البقاء في البيت مع عائلته .

نشأ جوني في فلوريدا بعد انتقال عائلته اليها بعد وقت قليل من وفاة جده الذي كان مقربا منه ,, في سن المراهقه كان جوني شارد الذهن بسبب انفصال والديه فانقطع عن الدراسه في مرحلة الثانويه ولكنه التقط هوايه احبها وتعلمها جيدا وهي العزف على الغيتار فانضم الى فرقه روك تسمى اللهب التي سميت بعد ذلك بكيدز فتجول معهم في ملاهي ليليه بفلوريدا ثم انتقل معهم الى لوس انجلوس وهناك تفرقوا فعمل جوني ببيع اقلام الحبر على التلفون ليعيل نفسه .

تزوج ديب من فنانة الماكياج لوري اليسون في 1983 والذي لم يدم طويلا ولكنه كان نقطة تحول في حياته فقد عرفته زوجته على نيكولاس كيج الذي اقتنع به وقدمه الى وكيله فاعطي ديب أول ادواره في فيلم Nightmare On ElmStreet, A عام 1984 وبعدها واصل جوني طريقه بعالم الفن فذهب بعدها الى فيلم PrivateResort ودورا صغيرا في فيلم بلاتون وفي هذه الاثناء قام جوني باخذ دروس في التمثيل في استوديو بلوس انجلوس ,, وشارك بعدها بأعمال تلفزيونيه ولكن العمل التلفزيوني "21 Jump Street" كان نقطة التحول الثانيه في حياته فمن خلال دور توم هانسون الذي رفضه ديب في البدايه وقبل بعدها , كان سبب شهرته وتصدر صوره على مجلات المراهقين لمدة 3 سنوات .

عام 1990 اعطيت ديب الفرصه لاثبات نفسه في دورين بطوله احدهما في فيلم Cry-Baby والآخر في فيلم EdwardScissorhandsمع وينونا ,, مما يميز ديب هو تنوع ادواره والشخصيات التي يصورها فهو لا يصنف بممثل كوميديا مثلا مع انه قدم العديد منها لكنه ادى ادوارا جاده مثل فيلم الويسترن Dead Man وعميل الاف بي آي الذي اثار انتباه الكثيرين له ومدحهم مثل Donnie Brasco وغيره ,, ولكن الفيلم الذي جعل النقاد يشيدون باداءه هو What's Eating Gilbert Grape 1993 وانطلق بعدها جوني يبدع في صمت الى ان انصف اخيرا بترشيحه للاوسكار لهذا العام .


معلومات اضافيه :


* غولدن آي هو اسم الحصان الذي أخذه ديب بعد تصوير سليبي هالو رأفة به بعد ان علم انه سيقتل .
* ظهر في اغنيه مصوره لتوم بيتي عام 1991 .
* بدا ديب التدخين من عمر 12 .
* دخل السجن عام 1994 بسبب تخريبه في جناح بفندق مانهاتن وتغريمه 2,000 $ .
* تزوج وهو بعمر 20 سنه .


بعض من اقواله الشخصيه :


* الموعد الوحيد الذي أحب تأجيله هو موعد طبيب الاسنان .
* عندما يولد طفلك ستلقى لك سببا في البقاء في الحياة .
* أفضل الا امثل شخصيه قريبه من نفسي .
* أخاف من المهرجين .
* أنا خجول موسوس أكره الشهره وقد عملت كل ما باستطاعتي لتجنبها .
* من يؤذي عائلتي او صديق مقرب سآكله ولو ادخل السجن لمدة 500 سنه الا اني سآكله .
* الحياة مع طفل : كأنك تعيش مع سكران صغير مره يضحكون ومره يبكون ومره يتقيئون .


الترشيحات :


2005 - Saturn Awards - Best Actor - Finding Neverland
2005 - Academy Award - Best Actor - Finding Neverland
2005 - BAFTA - Best Performance by an Actor in a Leading Role - Finding Neverland
2005 - Golden Globe - Best Performance by an Actor in a Motion Picture - Drama - Finding Neverland
2004 - Golden Satellite Award - Best Performance by an Actor in a Motion Picture, Drama - Finding Neverland
2004 - Saturn Awards - Best Actor - POTC
2004 - Academy Award - Best Actor - POTC
2004 - Emperial Awards - Best Actor - POTC
2004 - BAFTA - Best Performance by an Actor in a Leading Role - POTC
2004 - Golden Globe - Best Performance by an Actor in a Motion Picture - Musical or Comedy - POTC
2004 - Golden Satellite Award - Best Performance by an Actor in a Motion Picture, Comedy or Musical - POTC
2004 - Critics Choice Awards - Best Actor - POTC
2004 - Online Film Critics Society Awards - Best Actor - POTC
2002 - Saturn Award - Best Actor - From Hell
2001 - SAG Awards - Outstanding Cast - Chocolat
2000 - Saturn Award - Best Actor - Sleepy Hollow
2000 - Golden Satellite Awards - Best Actor - Sleepy Hollow
1999 - Saturn Award - Best Actor - Sleepy Hollow
1997 - Cannes Film Festival - Golden Palm - The Brave
1995 - Golden Globes - Best Actor - Ed Wood
1994 - Golden Globes - Best Actor - Benny & Joon
1994 - MTV Movie Awards - Best Comedic Performance - Benny & Joon
1991 - Golden Globes - Best Actor - Edward Scissorhands


الجوائز :


2004 - Internet Movie Awards - Favorite Actor in a Leading Role - POTC
2004 - AOL Moviegoer Awards - Best Actor & Best Comedic Performance - POTC
2004 - SAG Awards - Outstanding Performance by a Male Actor in a Leading Role - POTC
2004 - Empire Awards - Best Actor
2003 - E! Entertainer of the Year
2000 - Blockbuster Awards - Favorite Actor - Sleepy Hollow
1999 - César Awards - César Honorary Award
1999 - Star on the Walk of Fame - Motion Picture
1996 - London Critics Circle Film Awards - Actor of the Year - Ed Wood
1995 - London Critics Circle Film Awards - Actor of the Year - Don Juan DeMarco
1994 - MTV Movie Awards - Best On-Screen Duo - Benny & Joon
1990 - ShoWest Award - Male Star of Tomorrow
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك السينما
المستوى الثالث
المستوى الثالث


عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة شخصيات السينما العالمية   الأحد أغسطس 24, 2008 4:31 am

Lasse Hallstrom

الإسم :ليس هالستر - مخرج

تاريخ الميلاد :2 يونيو 1946

مكان الميلاد :استوكهولم – السويد


الأسم الحقيقي : Lasse Hallstom
متزوج من الممثلة لينا أولين في عام 1994 ولديه منها ابنة



ولد وترعرع في استوكهولم لأب طبيب أسنان ومنتج أفلام هاوي وأم روائية , أول فيلم قام بعمله كان قصة مثيرة لمدة عشر دقائق وهو بعمر العشر سنوات , وفي عمر 16 سنة قام بمساعدة من أصدقائه بعمل فيلم وثائقي عن فرقة بوب عرضه التلفزيون السويدي , بعد الثانويه اتجه رأساً إلى التلفزيون الذي كان يعتبره هو المدرسة الحقيقية له فعمل Shall We Dance? عام 1969 و The Love Seeker 1972 والعام الذي يليه قدم فيلمه المتلفز عن شباب السويد Ska vi g&aring; hem till dej eller till mej eller var och en till sitt? والذي نال الإعجاب مما جعله يقوم بعمل فيلمه السينمائي الأول الدراما الرومانسية Kille och en tjej, En عام 1975 , بعد سنتين ركز عدسته على إحدى صادرات السويد الأكثر شهرة وهي فرقة ABBA وقام بعمل فيلماً ABBA: The Movie وثائقياً يضم أشهر أغانيهم وجولاتهم والمقابلات وما يحدث خلف الكواليس , وبعدها قدم ثلاثة أفلام كوميديا رومانسية تحوي مواضيع عن الزواج والطلاق والأبوة حتى عام 1985 قدم فيلماً Mitt liv som hund استطاع من خلاله أن يصل إلى العالم ... القصة عن ولد أصيبت أمه بمرض عضال جعلها غير قادرة على رعايته فترسله إلى أقارب له وتتوالى الشخصيات أمامه والتي حتماً تؤثر على شخصيته التي تبدأ بالشعور بالسخط وتنتهي بالتحرر من هذا الإحساس المدمر , الفيلم ترشح لعدة جوائز منها جائزة أوسكار لأفضل مخرج وأفضل نص سينمائي مقتبس وفاز بعدة منها : الغولدن غلوب لأفضل فيلم أجنبي وعرض هذا الفيلم في مهرجان تورنتو حيث تعاقدت معه شركة .Svensk Filmindustri التي قامت بإنتاج فيلمين آخرين له للأطفال ..





في عام 1991 قدم فيلمه الأمريكي الأول Once Around وهو كوميديا رومانسية بطولة هولي هانتر والذي لاقى صدى جيداً , بعد سنتين قدم فيلماً زاد من شهرته أكثر في العالم What's Eating Gilbert Grape بطولة الرائع جوني ديب وليوناردو دي كابريو الذي قدم لنا دور المتخلف عقلياً بطريقة مذهلة مكنته من ترشيح للأوسكار لأفضل ممثل في دور مساند وغيرها من الجوائز , الفيلم عن غلبرت ( جوني ديب ) الذي يرى حياته روتين ممل في بلدة صغيرة , يقوم برعاية أخيه الصغير حتى يقع في حب
بيكي القادمه حديثاً إلى بلدتهم فيجد أن رعايته لأخيه لا تعطيه فرصه أن يحظى بحياة خاصة ..

بعدها رجع للكوميديا الرومانسية من خلال فيلم عن انتقام زوجه من زوجها اللعوب Something to Talk About بطولة جوليا روبرتس ودينيس كويد , الفيلم لم يكن بمستوى سابقه ولكنه يعتبر ناجحاً , بعدها توقف المخرج عن العمل لمدة أربع سنوات ثم رجع بالفيلم الأوسكاري Cider House Rules, The بطولة توبي مغواير ومايكل كين وأتبعه بفيلم كوميديا رومانسيه آخر رائع ترشح لخمس جوائز أوسكار وأتبعه بفيلم دراما Shipping News, The بطولة كيفن سبيسي وجوليان مور .. وفي هذا العام سنشاهد له فيلماً في ديسمبر , دراما بعنوان Unfinished Life, An بطولة جينيفر لوبيز وروبرت دوفال وهما يحاولان الشفاء من جروح قديمة بعدما تقوم جنيفر بالقدوم مع ابنتها للعيش مع أب زوجها الذي كان ومازال على خلاف معها , لتضمن حصول ابنتها على الرعاية التي لم تستطع أن تقدمها لها .. بقي أن نعرف أن المخرج ترشح لثلاث جوائز أوسكار اثنتان لأفضل مخرج عن فيلمي Cider House Rules, The و Mitt liv som hund وواحده لأفضل كاتب سيناريو مقتبس لفيلم Mitt liv som hund مشاركة مع كل من Reidar J&ouml;nsson , Brasse Br&auml;nnstr&ouml;m و Per Berglund





من أقواله :

# أحاول اضحاك الناس وابكائهم في نفس الوقت , هذا هو رد الفعل الذي اصبوا اليه ,, مزج الكوميديا بالمأساة .. هذا حقا الهدف النهائي لمعظم منتجي الأفلام .
#الأفلام يجب ان تعمل على تحريك عواطف الناس فهو فن للعواطف , فن لقلبك .
#منتجي الأفلام الذين اقدرهم : تشارلي تشابلن , مايلوس فورمان و ستيفن سبيلبيرغ


أفــلامه :

Unfinished Life, An (2004
ABBA: The Definitive Collection (2002
Shipping News, The (2001
Chocolat (2000)
Cider House Rules, The (1999
Something to Talk About (1995
What's Eating Gilbert Grape (1993
Once Around (1991)
Mer om oss barn i Bullerbyn (1987
Alla vi barn i Bullerbyn (1986
Mitt liv som hund (1985
Tv&aring; killar och en tjej (1983
Tuppen (1981)
Jag &auml;r med barn (1979
ABBA: The Movie (1977
Kille och en tjej, En (1975
Ska vi g&aring; hem till dej eller till mej eller var och
en till sitt? (1973)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك السينما
المستوى الثالث
المستوى الثالث


عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة شخصيات السينما العالمية   الأحد أغسطس 24, 2008 4:32 am

Stanley Kubrick

الإسم :ستانلي كويبريك - مخرج ( 2 )

تاريخ الميلاد :26 يوليو 1928

مكان الميلاد :برونكس؛ نيويورك


أحد أعظم المخرجين الذين مروا على تاريخ السينما العالمية , واعظمهم على الاطلاق برأيي المتواضع , آخر العباقرة حسب آراء النقاد عنه , يمتاز بعبقرية شديدة لدرجة الجنون , لاعب شطرنج ذكي , من خلال عدة أفلام قليلة له عددها (ستة عشر) فيلما حجز مكانه وبقوة بين عباقرة السينما , عرف عنه تنوعه وكثرة تقلباته السينمائية وتحولاته الكثيرة بين أنواع الافلام المختلفة احتار في تحليل شخصيته العديد من المهتمين في السينما وحتى علماء النفس فكتبت له القصائد و الفت له الكتب , فمن هذا الانسان الذي ملأ الدنيا صخبا ؟ ومن هذا الكوبريك الذي أثارت شخصيته حفيظة العلماء ؟ ومن هذا المخرج الذي عده النقاد أخر العباقرة واغلقوا الباب على من خلفه من بعد دخوله بيت العبقرية؟

ولد ستانلي كوبريك في نيويورك عام 1928 , وقد كان ضعيفا في دراسته مماحدا بأبيه أن يرسله الى عمه Martin Perveler ليبقى عنده في كالفورنيا ولكنه مالبث ان عاد الى نيويورك ليتخرج من الدراسة بمعدل ضعيف , تميز خلال تلك الفترة بذكائه في لعبة الشطرنج وبرز ذكائه لمن حوله ولكن ماهو قادم سيغير عالم (ستانلي كوبريك) الى الابد , في عيد ميلاده الثالث عشر قام والده باعطائه هديه وهي عبارة عن كاميرا فلفت انتباه من حوله في طريقة التقاط صوره وابدى احترافية في استخدام الكاميرا رغم صغر سنه وقام بالتقاط صور عديدة لمدينة نيويورك مماحدا لمجلة محلية بأن تشتري جميع صوره , بعد تخرجه من الدراسة بمعدله الضعيف ولم تقبله أي جامعة توظف رسميا لدى المجلة Look Magazine كمصور لها .

كانت أول أفلامه هي Day of the Fight مع صديقه Alexander Singer حيث قام بجمع جميع مايملك من مدخرات وتسلف بعض الاموال من بعض اصدقائه ليخرج الفيلم للنور , ولكن مالبث أن جاءه الرد السريع بقبول فيلمه من النقاد وشركات الانتاج والجماهير وقد كانت مدته 16 دقيقة فتصوروا (هذه البداية وما أجمله من ختام), بعدها تعاقد مع شركة RKO ليقدم لهم بعض الافلام القصيرة فكانت Flying Padre ثم تلاهSeafarers, The . قام بعدها بجمع الاموال من اصدقائه مرة أخرى لاخراج فيلم طويل Fear and Desire ثم بعدها قام بأخراج فيلم Killer's Kiss جعلت هوليوود تلتفت لهذا المخرج البريطاني المعجزة .

قام بتوقيع أول عقد له مع هوليوود مع فيلمه الرائع Killing, The والذي يتكلم عن حياة مجرم بعد خروجه من السجن وكان أجره عنه ثلاثة مائة وأربعين ألف دولار .في عام 1957 قام باخراج فيلم Paths of Glory من بطولة الممثل الرائع Kirk Douglas وزاد هذا الفيلم صداقته مع الممثل الذي سيجتمع مع في فيلم آخر من أروع الافلام التي أنتجت في تاريخ السينما . في عام 1959 كان Kirk Douglas يقوم على انتاج عمل له اسمه Spartacus ولكن لاختلافه مع المخرج في بعض الامور في الفيلم قرر طرده واستدعى صديقه ستانلي كوبريك ليقوم باخراج الفيلم وقام ستانلي بذلك رغم عدم اقتناعه بالامر وذلك لان ستانلي كوبريك يهتم بالسيناريو قبل كل شئ , بل ان كتابة السيناريو هو لعبته المفضلة التي يفضلها قبل أن يعمل أي شئ في العمل , ولكنه عندما أخرج الفيلم أخرج فيلما أقل مايقال عنه فيلما رائعا بكل ماتعني الكلمة من معنى أحد اجمل الافلام التاريخية التي انتجت في التاريخ السينما الامريكية

قام ستانلي كوبريك بأخراج هذه التحفة نزولا عند رغبة صديقه Kirk Douglas والذي قام بتجسيد شخصية Spartacus ذلك المصارع العبد الذي مل من حياة الذل والمهانة التي عاشها في امبراطورية الظلم (الامبراطورية الرومانية) فقام بجمع جيش عظيم من العبيد والمصارعين ليشن حملة هجومية شرسة على الجيش الروماني حتى نصل الى نهاية الفيلم لنرى المأساة المؤلمة وان الخير لاينتصر دوما. Kirk Douglas قام باداء الشخصية المضطهدة والتي تريد التحرر لنفسها ولأخوانها حتى لوكان الثمن حياتها , فيلم تحفة فاز بأربع جوائز أوسكار ليعتبر وبقوة أفضل الافلام التي تكلمت عن تاريخ معين في امبراطورية الرومانية .

في عام 1961 تفرغ ستانلي كوبريك لكتابة السيناريهات وكأن ذلك تعويض عن عدم كتابة سيناريو Spartacus فكان من السيناريهات التي كتبها One-Eyed Jacks والذي قام Marlon Brando بأخراجه . في عام 1962 عاد كوبريك الى انجلترا وانتج واخرج بقية أفلا مه وذلك بعد أن كون لنفسه سمعة في أمريكا عاد لوطنه ليحقق أكثر مما يسمى سمعة بل ليجعل نفسه رمزا لاينسى في السينما على الاطلاق.

في عام 1962 أخرج فيلم Lolita والذي حقق نجاحا كبيرا في وقته , بعد ذلك انتهج ستانلي كوبريك أسلوب بعض شعراء الجاهلية والذين تسمى قصائدهم بـ (الحوليات) وذلك لانهم ينقحون القصيدة الواحدة لمدة سنة كاملة , بينما صناعة الافلام يحتاج الفيلم ردئ المستوى الى سنةوأكثر لذا أصبحت أفلام كوبريك تبقى لمدة سنتان أو خمسة أو أربع أو حتى أحد عشر سنة كاملة

هذا الاسلوب يؤكد لنا اهتمام ستانلي كوبريك بتفاصيل أفلامه الدقيقة وأن أفلامه الاولى لا تمثل أكثرها شخصية ستانلي كوبريك رغم روعتها , لذا عندما وثق صناع الافلام من عبقرية ستانلي أستطاع أن يفرض آراءه وأفكاره الشخصية على أفلامه وعلى العاملين معه وهذا ماسنكتشفه من خلال هذا المقال.

في عام1964 قام ستانلي كوبريك بإخراج أحد أفضل أفلامه على الاطلاق وهو

Dr. Strangelove or: How I Learned to Stop Worrying and Love the Bomb



هذا الفيلم الرائع يتكلم عن الحرب الباردة والتي كانت تجري بين الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد السوفياتي (روسيا حاليا) وهو بكل بساطة يقدم كوميدياء سوداء حول تلك الحرب النووية . في هذا الفيلم أقدم ستانلي كوبريك على مخاطرة كبيرة وهي أنه قدم هذا الموضوع بطريقة ساخرة , حيث كان الامر في ذلك الوقت لايدعوا الى السخرية أبدا بل كان أمرا مخيفا فمن أجل تفاهات هاتان الدولتان كاد العالم أن يحترق . في هذا الفيلم يرينا ستانلي كوبريك مدى تفاهة الانسان وغبائه , يرينا الى أي حد يصل تعربد وتجبر الانسان اذا طغى , يقول لنا باختصار نحن لسنا مستعدين لهذه القفزة القوية من العلم

بعد أربع سنوات أي في عام 1968 قام ستانلي كوبريك بتقديم أفضل أفلامه على الاطلاق برأيي المتواضع فقد قام بالتعاون مع الكاتب الخيال العلمي Arthur C. Clarke على تحويل أحدى روياته الى فيلم خيال علمي تحفة اسمه 2001: A Space Odyssey . في هذا الفيلم قدم ستانلي كوبريك مؤثرات بصرية رهيبة منحته جائزة المؤثرات البصرية للأوسكار لكنه لم يفز بجائزة أفضل فيلم أو حتى أفضل مخرج , وهذا الشئ هو الذي لم أفهمه من لجنة تحكيم الاوسكار .



2001: A Space Odyssey



في هذا العمل الفريد من نوعه قام ستانلي كوبريك بالسؤال وبقراءة كل شئ يتعلق عن الفضاء للوصول أقصى حد ممكن من الواقعية في العمل , في الفيلم قدم لنا ستنالي كوبريك دراسة عميقة للنفس البشرية من خلال رحلة مجازية الى روح الانسان يتخللها رحلة الى الفضاء , في هذا الفيلم نرى مدى عشق كوبريك لادق تفاصيل أفلامه حتى التافه منه ويكفينا القسم الثاني من الفيلم وهو القسم الذي أبدع فيه كوبريك من ناحية البصرية والسمعية , ومن خلال هذا العمل نعرف مانوعية هذا المخرج الذي أمامنا , بعد مشاهدة هذا العمل نعرف أن العديد من الافلام الخيالية أخذت من هذا الفيلم الكثير ولم تقدم ربع ماقدمه

دائما مايقوم ستانلي كوبريك في أدخال عائلته الخاصة بأفلامه كما فعل في هذا الفيلم أو في أفلامه القادمة أو حتى السابقة ,فالطفلة الصغيرة التي طلبت هدية لعيد ميلادها في فيلم (أوديسا الفضاء) ليست الا ابنته Vivian Kubrick , كما قام بأدخال زوجته الاولى Toba Etta Metz في فيلمه Fear and Desire , وكذلك أدخل زوجته الثانية Ruth Sobotka Kubrick كراقصة باليه في فيلمه Killer's Kiss وأخيرا أدخل زوجته الثالثة والاخيرة Christiane Harlan Kubrick في فيلمه الرائع Paths of Glory , كما جعلها تمثل فب بعض الادوار من أفلام له معينة منها Clockwork Orange وفيلمه الآخر والاخير Eyes Wide Shut . وكان أخوها Jan مساعد لستانلي في فيلمه Clockwork Orange وكان كذلك المنتج التنفيذي في أفلامه الاخرى مثل Barry Lyndon , Shining, The , Full Metal Jacket وEyes Wide Shut .

في عام 1971 قام ستانلي كوبريك بأخراج أكثر أفلامه جدلا ونقاشا بين النقاد والجماهيرألا وهو Clockwork Orange فكان هناك من لاعن للفيلم وصاحبه ومن هو معجب به وبرؤيته الفذة


Clockwork Orange



في هذا قام ستانلي كوبريك بعرض مشكلة الجرائم والتي يقودها غالبا مجموعة من الشباب ,هؤلاء الشباب زعيمهم الاول هو أليكس والذي يقوم بالتنقل من مكان الى مكان بعربدية واضحة ويقوم يسرق هذا ويغتصب هذه ويفتك بهذا حتى يتم ادخاله السجن ليحصل مايريد ستانلي أن يقوله :أن المجتمع فعل بـ أليكس ماهو أسوأ بكثير ممافعله أليكس بالمجتمع . هذا الفيلم يحتوي على الكثير من مشاهد العنف والتي منعت الفيلم من عرضه في بريطانيا وتم تصنيفه في أمريكا بـ NC-17 مماهدد مستقبل الفيلم فنيا وتجاريا , بعد العديد من السنوات أدرج هذا الفيلم بقوائم النقاد وقوائم أفضل 100 فيلم بالتاريخ

يستغرب العديد من ستالي كوبريك وكيف أن أفلامه تكون قاسية لدرجة الاشمئزاز منها فمثلا فيلمه (البرتقالة الالية) أغرق الفيلم بمشاهد العنف والجنس والتي كانت في نظر بعض الناس من الممكن الاستغناء عنها, كذلك فيلمه (عيون مغلقة باتساع)حيث أغرق فيلمه بمشاهد الجنس وكان هذا الامر سببا رئيسيا لمن لم يعجبهم الفيلم. ستانلي كوبريك باختصار يريد أن ينقل الواقع كما هو لايهمه أن كانت أفلامه قاسية فالحياة الواقعية أقسى بكثير , عليه أن يطرح مواضيعه بهذه القسوة ليكون الحل سريعا وشافيا . إذا العنف والجنس ليسا الا أمرا ثانويا لمحاولة حل مشكلة أو قضية محددة عند كوبريك بل حتى انه لايركز على تلك اللقطات أبدا . من خلال هذا الفيلم وأفلامه السابقة يتضح لنا أن كوبريك دائما مايركز على الجانب المظلم من البشرية , دائما شخصيات أفلامه مجردة من الانسانية , دائما مايكون متشائما بأفكاره , برؤياه , بعوالمه الغريبة وبقضايا أفلامه المخيفة

في عام 1975 قدم فيلمه Barry Lyndon ويحكي عن شخص في القرن الثامن عشر يقوم بالترحال في ربوع أوربا



Barry Lyndon



رغم أن الفيلم فشل في شباك التذاكر الا أنه نجح عند النقاد وترشح لـ 7 جوائز أوسكار , ترشح فيها كوبريك لجائزة أفضل مخرج , هذا الفيلم الهادئ الرتم الى درجة الملل يقودنا في رحلة حول أوروبا ورحلة حول أنسان كل يحاول العيش بأرستقراطية ولكن المؤشرات تدل على أنه سيموت وحيدا فقيرا . هو رائع بحق فمن جانب التمثيل الخلاق من جميع طاقم التمثيل الى الاخراج البديع من كاميرا ستانلي كوبريك , على عكس فيلمه (البرتقالة الالية) والذي كان المبدع الاول والاخير فيه هو كوبريك فقط أما التمثيل فقد كان سيئا لابعد الحدود .هذا الفيلم الذي وصفه البعض على أنه ممل لدرجة أن صفة الملل مؤخوذة منه قال عنه النقاد :- أنه عمل ساحر يقدم نموذجا للفيلم الكامل –الكامل وجه الله تعالى – الرائع

تقريبا أغلب أعمال كوبريك مأخوذة من روايات قديمة أو حتى جديدة ,ليقوم هو فيما بعد بمعالجة الرواية لتحويلها لنص سينمائي , هنا يقوم كوبريك بأدخال رؤياه السينمائية الخاصة على أفلامه حيث يأخذ الفكرة والشخصيات والقصة من الرواية ليقوم في مابعد ويروض هذه العناصر كلها لخدمة أفكاره الخاصة

في عام 1973 رفض كوبريك اخراج Exorcist, The ليقوم في 1980 بأخراج فيلم الرعب Shining, The والمأخوذ من رواية للكاتب الشهير Stephen King (والتي كانت روايته من أفضل المبيعات في ذلك الوقت) , وكما قلت لكم من قبل أن ستانلي دائما مايقوم بترويض الرواية لخدمة أفكارها , الامر الذي لم يعجب الكاتب الكبير Stephen King وصرح بذلك علنا قام ستيفن بنفسه بكاتبة سيناريو جديد وصنع فيلم آخر بنفس العنوان سنة 1997 "Shining, The" .



The Shining



بعد بداية رائعة وجميلة وأداء أسطوري من الممثل الكبير Jack Nicholson ورواية تعتبر من أكثر الروايات مبيعا في العالم , رمى كوبريك كل هذا خلف ظهره واهتم بشئ واحد خدمة أفكاره الخاصة والتي رأها في رواية كينج ولم يرها في في فيلم (طارد الارواح) , الفيلم يقول لنا الكثير الكثير في بدايته ولكنه في النهاية يشح علينا في اعطاء المعلومات . لكنه باختصار شديد يقول لنا ان الانسان قاتل بالفطرة كما أعاد هذه النظرية المخرج Oliver Stone في فيلمه الرائعNatural Born Killers .

عرف كوبريك في اسرافه في استخدام الفيلم ,فمثلا قام باستخدام 1.3 مليون قدم من الفيلم وذلك لتصوير مشاهد Shining, The . وغالبا مايقوم بتصوير أفلامه بمستوى 1.33:3 والمستثنى من هذا الامر هو فيلم Spartacusفي Panavision وفيلم 2001: A Space Odyssey في Cinerama.

في عام 1987 قام كوبريك بأخراج الفيلم الحربي Full Metal Jacket , في هذا العمل قام الجميع مصفقين لستانلي كوبريك سواء كان الثناء من النقاد او من الجماهير فقد اكتسح شباك التذاكر



Full Metal Jacket



هذا الفيلم هو لقطات متعددة وتصوير لنفسيات الجنود ومشاهد الحرب بدون أي قصة أوحبكة تذكر بل أن هناك لقطات قائمة بذاتها . الفيلم غريب على أفلام الحرب مثل Platoon أو فيلم كوبولا Apocalypse Now أو حتى فيلم The Thin Red Line أو The Deer Hunter مثل فيلمه ملحمة الاوديسا والذي هو أيضا غريب على أفلام الخيال العلمي . هو باختصار فيلم يعرض حرب الفيتنام بنظرة كوبريك الخاصة والتي لايمكن أن نراها مباشرة بعد نهاية الفيلم

بعد هذا الفيلم ابتعد ستانلي كوبريك عن السينما , فكان مماعمله هو مقابلة مع مجلة Rolling Stone ليفند بعض الاشاعات والتي تتعلق بحياته الخاصة , في بداية التسعينات كان سيخرج فيلم عن محرقة الهولوكست (مذبحة اليهود-كما يزعمون-على يد الالمان) ولكن بعد أن قام المخرج اليهودي Steven Spielberg بأخراج فيلمه Schindler's List عدل عن اخراج الفيلم . بيد انه قام بتجديد نسخة تحفته الشهيرة Dr. Strangelove .

قرر كوبريك تصوير فيلم الذكاء الاصطناعي ولكن عندما كان في طور الدراسة قرر أن يخرج قبله فيلم يجمعه مع النجمان المتزوجين -في ذلك الوقت- Tom Cruise وحرمه المصون Nicole Kidman في فيلم اسمه Eyes Wide Shut وعندما كان الفيلم في مرحلة التصوير قام كوبريك بضرب حصار على الصحافة من أن يعرفوا أي شئ عن الفيلم فكانت ردة فعل الصحافة سلبية فأخذوا يستهزؤون بـ كوبريك ووصفوه بالعجوز الخرف



Eyes Wide Shut



يقوم ستانلي كوبريك بأخذنا للرحلة مخيفة عبر شوارع مدينة نيويورك ويتعمق بنا في هذه المدينة لنصل الى شوارعها الجميلة ثم يتعمق بنا لنصل الى قصورها ثم يدخلنا مع ابوابها فيتركنا لوحدنا نشاهد أرعب المشاهد وأقبحها , يجعلنا نرى الدعارة على شكلها الحقيقي في الطبقة الراقية يجعلنا نرى الجنس كيف يمكن أن يدمر العلاقة الزوجية او يصلحها ويسعفها , نرى كيف تكون الحياة الزوجية حتى يصل الامر الى الخيانة عندها تتدهور أحوال العائلة وتسوء حالتها . عندما تم تصوير هذا الفيلم كانا توم و نيكول متزوجان وعند المشاهد الحساسة بينهما لايكون في محل التصوير الا ثلاثة فقط :هما والمخرج فقط , توم كروز تنازل عن اجره والذي كان به يتصدر قائمة النجوم من أجل هذا الفيلم . هذا الفيلم بالتأكيد هو من روائع كوبريك الخالدة رغم غضب الكثيرين منه

كان في فيلم الذكاء الصناعي جاهزا للبدء في تصويره , ولكن هناك أمر مأساويا حصل أمر جعل الفيلم يتوقف لمدة سنتان , ستانلي كوبريك من المفروض أن يحضر عرض خاص لفيلمه (عيون مغلقة باتساع) ولكنه لم يحضر , فقد مات بالسكتة القلبية وهو نائم في سريره في تاريخ 7/3/1999م . من أجل الصداقة التي تربط كوبريك بـ ستيفن سبيلبرغ ومن أجل أنهما متقاربان الافكار حول نفس الموضوع ومن أجل انهما من المخرجين الذين يستخدمون المؤثرات البصرية ببراعة قام ستيفن بأخراج فيلم Artificial Intelligence: AI سنة 2001

لو لاحظنا جميعا أفلام ستانلي كوبريك لوجدنا أنه شديد التنوع لدرجة الغرابة عند البعض , فمرة نراه عند يحارب مع العبيد ضد الرومان ومرة يغزو الفضاء ومرة يعاشر الجريمة والعصابات ومرة يمتطي صهوة جواده ليجوب العالم ومرة يشارك في حرب الفيتنام ومرة يغرقنا بالجنس حتى الغثيان , كوبريك من خلال كل هذه الاشياء يبحث عن شئ واحد فقط الا وهو الانسان . فماذهب الى روما الا ليعرف ان الانسان حياته رخيصة في نظر أخوه الانسان وماذهب الى الفضاء الا ليعرف ان الانسان ليس الا مخلوق تافه وماذهب الى عالم زعماء العصابات الا ليرى أن الانسان مهما علت قوته فسيكون عبد رغبته , وحلق حول العالم ليعرف أن الانسان دائما يحلم بما يعجز عنه , وقاتل في حرب الفيتنام ليقول لنا أنه مهما كانت الحروب التي خضتها ففي كل معركة جديدة ستخاف الموت أيها الانسان اذا لماذا تحارب ؟ وأرانا عالم الجنس وقال :أترون من تعدونهم كبارا أنهم ليسوا الا عبيد رغباتهم الحيوانية , الانسان هو المخلوق الذي بحث فيه كوبريك في كل مكان ليجد فيه نقطة أيجابية فما رأى الا النقاط السيئة , وتوقف قلبه عند الرائعة الذكاء الاصطناعي والتي تقول وتطرح فلسفة :- اذا ماكان الانسان مجبول على الحب فطريا . اترك جواب السؤال لكم وأقول أني مجبور على الاعجاب وحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك السينما
المستوى الثالث
المستوى الثالث


عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة شخصيات السينما العالمية   الأحد أغسطس 24, 2008 4:32 am

Sylvester Stallone

الإسم :سلفستر ستالون

تاريخ الميلاد :6 يوليو 1946

مكان الميلاد :نيويورك


الممثل الشهير (سيلفستر ستالون) أو للذين لا يعرفونه بهذا الاسم فبالتأكيد يعرفونه باسم (رامبو) أو ربما (روكي) ,ولد في نيويورك في تاريخ 6 يوليو في عام 1946, إذن هو أمريكي لا كما يعتقده البعض , أنه إيطالي . اسمه الحقيقي هو (مايكل سيلفستر انزو ستالون) ولكن لطوله أخذ منه الثاني والأخير .

احترف ستالون لأول مرة التمثيل في عام 1970 عندما قدم في فيلم (أحباب وغرباء آخرون) ولكن الحظ لم يحالفه ,ولكن بعد عشر أفلام من بداية أبتسم له الحظ أخيرا .في عام 1976 قام سيلفستر بكتابة وبطولة فيلمه الشهير (روكي) وهو يتحدث عن ملاكم من الدرجة الثانية تتاح له الفرصة لمنازلة بطل العالم من الوزن الثقيل عندها تنقلب الموازين عند هذا الملاكم (النكرة) الذي يحاول أن يثبت لنفسه أنه ليس مجرد مغفلا آخر من الشارع , الفيلم فاز بجائزة الأوسكار وترشح ستالون عن أدائه لجائزة أفضل ممثل كما فاز بأوسكار أفضل مخرج, قام ستالون بعد ذلك بإخراج أربعة أجزاء أخرى للفيلم ولكنها كانت متفرقة فقد أتى الجزء الثاني عام 79 والثالث82 والرابع85 والخامس 90 .

قدم ستالون بعده العديد من أفلام الأكشن فكان مما قدمه هو فيلمه (كوبرا - Cobra ) حيث يتكلم عن ضابط بالشرطة يحاول أن يحمي شاهدة على جريمة قتل . بعد ذلك قدم بعض الأفلام الكوميدية ومنها فيلمه الكوميدي( أوسكار - Oscar ) والذي يهزأ بالعصابات الإيطالية كما قدم العديد من أفلام الجريمة كفيلمه (القتلة - Assassins ) مع أنطونيو بانديراس ولكنه لم يقدم فيلماً أعاد إليه الأضواء والشهرة كفيلمه ( رامبو - Rambo ) .

في فيلم (رامبو:الدم الأول) قام سيلفستر بأداء شخصية الجندي الأمريكي (جون رامبو) العائد من فيتنام , ويرينا كيف تعذب رامبو في الحرب وبعد الحرب هذا الفيلم الرائع الذي أنتج سنة 1983 حقق 46 مليون دولار أمريكي وأنتج منه جزءان آخران حقق الأخير 53 مليون دولار , عندها أصبح سيلفستر من أغنياء الممثلين الموجودين في هوليوود .

سيلفستر ستالون الذي بدأ بأول فيلم له بأجر قدره 200 دولار أمريكي فقط , ارتفع أجره ليصل إلى حدود العشرين مليون دولار أمريكي عن آخر فيلم له و هو فيلم ( D-Tox ) . و هكذا بعد أحد عشر سنة من بداياته اعترف الجميع بوجود شخص أسمه سيلفستر ستالون ,و هؤلاء هم الناس لا يعترفون بوجودك حتى تثبت نجاحك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك السينما
المستوى الثالث
المستوى الثالث


عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة شخصيات السينما العالمية   الأحد أغسطس 24, 2008 4:33 am

Georges Sadoul

جورج سادول ... مؤرخ السينما الأول ومؤلف كتابها الأشهر






اذا ماجاء الحديث عن التأريخ السينمائي وأبرز كتبه فسيأتي المؤرخ والناقد السينمائي الفرنسي جورج سادول في مقدمة كل الاسماء الأخرى ممسكا بكتابه الهام والاشهر " تاريخ السينما في العالم " الذي أضحى الآن مرجعا مهما ومصدرا لكل من يبحث في تاريخ السينما ويكتب عنها.


ولد جورج سادول في باريس عام 1904 وكان صحفيا وكاتبا سينمائيا لكنه حصل على دكتورة في تاريخ الفن من جامعة موسكو ودرس في المعهد السينمائي الفرنسي وكتب عدد من الاعمال السينمائية المؤثرة كما كتب سيرا ذاتية عن مشاهير السينما مثل جورج ميليس وشارلي شابلن , وفي الثلاثينات الميلادية كان شيوعيا ماركسيا مما جعل البعض ينتقده معتقدا ان نظرياته السينمائية كانت قد تأثرت بتوجهاته السياسية .وتوفي جورج سادول في باريس عام 1967 بعد تسع سنوات من تاليفه الاول لكتابه الشهير " تاريخ السينما في العالم " وهو انموذج لما كان عليه جورج سادول من الدقة وبذل الجهد والتحري في تاليف هذا الكتاب . فكان قد أنها بداية في كتابة تاريخ السينما منذ نشأتها حتى عام 1919 في أربعة أجزاء ضخمة مركزا فيها على ستة أو سبعة من الدول الاساسية المتقدمة في الانتاج السينمائي دون اهتمام يذكر بالسينمات الاخرى القادمة من أفريقيا وآسيا واميكا اللاتينية . لكنه استمر ولمدة ثمانية عشر سنة يقوم بتعديله والاضافة اليه في كل طبعة حتى انهاه عام 1958 تحتى مسمى " تاريخ السينما في العالم " متحدثا باسترسال عن اكثر من خمسين دولة ذات انتاج سينمائي بعد عناء كبير وسنوات من السفر والتنقل والتردد على المكتبات السينمائية وحضور أكثر من مائة مهرجان سينمائي حول العالم والانتقال للعيش في دول متعددة ليكون اقرب الى ادراك انتاجها السينمائي حيث زار الهند والصين والايابان والمكسيك وكوبا والبرازيل والارجنتين والاتحاد السوفيتي وتشيكسلوفاكيا – في وقته- ورومانيا وهنغاريا ويوغسلافيا وتونس والجزائر ومصر وسوريا ولبنان وكان على حد قوله في زياراته هذه يمتنع عن زيارة المتاحف والاماكن السياحية ويحبس نفسه في قاعات العرض ليشاهد مايقارب المائة فلم من الافلام الطويلة في كل بلد حتى خرج الكتاب في طبعته الفرنسية فيما يقرب الخمسمائة واربعين صفحة وتم ترجمته الى اكثر من عشرين لغة مع ان سادول كان يحرص في طبعة كل ترجمة ان يكثف اهتمامه بسينما تلك البلد ويوسع صفحاتها كما حدث في الطبعة العربية التي كتبها استجابة لما عهدت اليه اليونسكو بكتابة مقتطفات مكرسة عن السينما العربية وتاريخها وحالها الحاضر وتطوراتها . وهو مع ذلك يقول عن كتابه هذا " انها لصفحات قليلة تعجز عن احتواء سبعين عاما من التاريخ في سبعين بلدا خصوصا اذا ماأريد للكتاب أن يظل مقروءا وان لايأتي شبيها بدليل للهاتف يعدد اسماء السينمائيين وعناوين الأفلام "


وقد احتوى كتابه " تاريخ السينما في العالم " على سبعة وعشرين فصلا ابتداها بنشأة السينما منذ اختراعها وبداياتها مع لوميير وميليس وباتيه مرورا بما سماه بالاندفاع الامريكي الأول وفلم الفن عند فرنسا والسينما الشمالية الايطالية ثم مادعاه بالارتقاء الامريكي والكشوف الالمانية والانطباعية الفرنسية والانفجار السوفيتي .ثم بناء هوليوود وظهور السينما الناطقة قبل ان يعود مرة اخرى الى الواقعية الشعرية الفرنسية وانطلاقة السينما السوفيتية الجديدة ونهضات في انجلترا واوربا ثم الحديث عن الواقعية الايطالية الجديدة والموجة الفرنسية فترة الخمسينات الميلادية ثم تحدث في الفصول الاخرى عن السينما في العالم مثل امريكا اللاتينية والشرق الاقصى والسينما الاسيوية والهندية والعالم العربي والسينما الافريقية متحدثا عن عدد من الدول التي لايكاد يوجد لها أي اثر سينمائي حاليا او لاتمتلك أي صناعة سينمائية مطلقا. وقد تحدث عن التاريخ السينمائي في السعودي فترة الستينات الميلادية معتقدا ان القانون حينها يحرم وجود سينمات مخصصة للعرب في حين ان التواجد الموظفين الغربيين في كبرى الشركات السعودية مثل ارامكو كان يحضى بصالات سينمائية تستقبل آخر انتاجات هوليوود وكيف انه في عام 1965 كانت السعودية الدولة الوحيدة في العالم العربي التي يجهل سكانها رسميا كل شيء عن السينما ويستشهد ايضا بكلام محرر جريدة لوموند الفرنسية ايريك رولو الذي ذكر انه في تلك الفترة تجاوز الملك فيصل ذلك القانون الذي يحرم السينما وافتتاح دور العرض وذلك باقامة شبكة تلفزيونية رغم معارضة واحتجاجات الجهات الدينية في البلد وكيف ان البرامج حينها كانت دينية تعليمية في باديء الامر قبل ان تتطور الى صيغة اكثر تسرية عبر عرض ميلودرامات مصرية يجتزأ منها تلك المشاهد التي تبدو فيها النساء على شيء من التعري..


واخيرا فانه بقدر مايعني كل مهتم بالسينما وتاريخها مثل هذا الكتاب فانه من المؤسف ان يكون مثل هذا التأريخ السينمائي قد وقف عند منتصف الستينات الميلادية والاكثر أسفا هو الانجد مؤلفا عربيا قد عني بكتابة التأريخ السينمائي وتقصيه في البلدان العربية ونضطر الى الرجوع دائما الى مثل جورج سادول للتعرف على هذا التاريخ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك السينما
المستوى الثالث
المستوى الثالث


عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة شخصيات السينما العالمية   الأحد أغسطس 24, 2008 4:35 am

Charles Pathé

يقال أن لويس لوميير" مخترع السينما مع أخيه " قال لمصوره الذي يعمل معه ذات يوم : "أنت تعلم بأن الوظيفة التي اعرضها عليك ليس لها مستقبل فهي تشبه عمل لاعبي السيرك يمكن ان تدوم ستة شهور أو سنة وربما أكثر أو أقل "


ربما كان لوميير مترددا بشأن هذه الصناعة ومستقبلها وهذا تحديدا ماتجاوزه شارل باتيه(1863-1957) منذ البداية لكي يكون امبراطوريته الضخمة.


لقد ارتبط اختراع السينما وبدايتها بالفرنسيين الأخوين لوميير بسبب اختراعاهما آلة العرض التي سمياها " سينماتوغراف" مستفيدين من أبحاث سابقة في هذا المجال أهمها ماكان يعمله المخترع الأشهر الأمريكي توماس أديسون . ففي الثاني والعشرين من مارس سنة 1985 كان الأخوين لومييرقد استأجرا مقهى في باريس لعرض أفلامهما التي لايتجاوز الواحد منهما دقيقتين مثل " العمال يغادرون مصنع لوميير" ليسجلا بذلك بداية العهد السينمائي والفن السابع. الا ان المفارقة في الأمر أن فرنسيا آخر كان أكثر ثقة وتفاؤلا بهذه الصناعة الفنية الجديدة واليه سيعود السبب الرئيسي في ترسيخ هذه الصناعة وتطويرها ونشرها في العالم .


فقد قام شارل باتيه رجل صناعة الفوتغرافيا السابق المولود سنة 1863 مع اخيه اميل بانشاء شركة باتيه التي كان شعارها ديكا يصيح وكأنه يوقظ الناس على معجزة السينما ثم يبيض ذهبا ينتشر في الاتجاهات التي مر بها نابليون. والحقيقة أن لقب " نابليون السينما " كان قد أطلقه المؤرخ السينمائي الأشهر الفرنسي جورج سادول لأنه استطاع خلال عقد واحد أن يؤسس امبراطورية صناعية واسعة سمحت لفرنسا بتحقيق السيطرة على سوق السينما العالمية حتى بداية الحرب حتى ان هذه الشركة استطاعت شراء حقوق شركة الاخوة لوميير ذاتهاوتولت الاشراف على تصميم كاميرا متطورة استطاعت فرض وجودها لدرجة ان بعض التقديرات قالت ان ستين بالمائة من كل الأفلام التي تم تصويرها قبل عام 1918 استخدمت فيها كاميرا باتيه.


والى جانب ذلك ايضا كان باتيه يقوم بتصنيع الفلم الخام وقد اسس عام 1902 شركة لمستلزمات الانتاج كما انه في السنوات التالية ابتدأ افتتاح وكالات اجنبية لتسويق منتجاته تحولت فيما بعد الى شركات انتاج ضخمة في اسبانيا وايطاليا وبريطانيا وايطاليا وحتى في امريكا ثم في جميع انحاء العالم و ينسب لباتيه الفضل الحقيقي في تأسيس صناعات سينمائية في استراليا واليابان والبرازيل والهند. كما امتلكت شركة باتيه دور عرض دائمة في جميع أنحاء العالم فضلا عن انشاء أفخم صالة سينمائية في العالم " اومينياباتيه " في باريس عام 1906. وفي جانب تسويق الأفلام وصلت شركة باتيه من الانتشار والنفوذ للدرجة التي كانت تسوق من الأفلام ضعف الأفلام التي تنتجها الشركات الامريكية مجتمعة عام 1908 وضعف ماتنتجه الشركات البريطانية عام1909 وكانت أرباح الشركة تسير بشكل متصاعد حتى وصلت الى خمسين او مائة ضعف تكلفة الانتاج . وقد استطاع باتيه ان يصبح الموزع لأفلام منافسه الخاسر جورج ميليس " ساحر الضوء" الذي الذي كان مسيطرا على السينما الفرنسية بين عامي 1898-1904 قبل دخول باتيه هذا المجال يوم ان كانت افلام ميليس الخيالية المصنوعة بتقاليد مسرحية ذات شهرة واسعة جعلت بعض المنتجين يضطرون لمحاكاة اسلوبه ليتمكنوا من منافسته وهو كما يقول المؤرخ السينمائي دافيد كوك : "أول فنان سينمائي يكتشف امكانات السينما في السرد الروائي " ويروي دافيد قصة ظريفة – يعتقد البعض انها مختلقة- وهي انه عندما كان ميليس يقوم بتصوير لقطة في أحد شوارع باريس تعطلت الكاميرا فجأة بينما كان يصور حافلة تخرج من احد الأنفاق ثم عادت الكاميرا للعمل وهناك عربة لنقل الموتى تسير في نفس المكان الذي كانت فيه الحافلة وحينما عرض ميليس الفلم بدا الأمر وكأن الحافلة قد تحولت الى عربة نقل الموتى مما جعل جورج ميليس يدرك امكانات التلاعب الزمكاني من خلال التوليف الفني.


شارل باتيه مع مدير الانتاج فريدناندزيكا : تعاون سينمائي ناجح



ومن الأشياء التي نجح فيها شارل باتيه حينما عين "فريدنان زيكا" مديرا عاما لاستديوهات الشركة الضخمة وهو الرجل متعدد المواهب الذي جاء من عالم الغناء في الصالات الموسيقية بحس مرهف لما يريده الجمهور حيث قدم لهم اعمالا هزلية ممزوجة بالسحر والجريمة ومستعينا بعدد من خبراء التصوير والتركيب والابتكار واستطاع زيكا ان يتفوق احيانا حتى على جورج ميليس الذي لايرغب في الخروج من الاستديوهات عكس زيكا المولع بالتصوير في الهواء الطلق .وقد استمر زيكا مديرا للانتاج الى أن تم حل الشركة. كما نجحت ايضا شركة باتيه في ضم موهبة اخرى هو الفنان الكوميدي " ماكس ليندير " الذي اشتهر عالميا من خلال تجسيده لدور الرجل سيء الحظ وهو يجول شوارع باريس قبل الحرب في عدد كبير من الأفلام القصيرة وهو ماترك اثرا كبيرا فيما بعد على أعمال الممثل الأنجليزي المعروف شارلي شابلن.


ومن الابتكارات الناجحة لشركة باتيه هي الجريدة السينمائية " باتيه جازيت " عام 1910 التي كانت تقوم اسبوعيا بنقل الأخبار المصورة من مكانها الى أنحاء العالم وكانت ايضا تجذب الجمهور لمشاهدة الأفلام التي تعرض في الصالة بعد عرض عدد الجريدة السينمائية الأسبوعي وقد استمرت هذه الجريدة في الصدور حتى عام 1956اي بعد سنوات من تفكيك شركة باتيه.


جاءت المنافسة القوية لشركة باتيه من قبل شركة جومون التي بدأت متواضعة لكنها تطورت باتباع اساليب باتيه في التوسع من خلال الانتاج وتصنيع الأجهزة السينمائية والتوزيع وبناء الاستديوهات وصالات العرض وارتبطت نجاحاتها بعد ان تولت ادارتها " اليس جي " أول مخرجة سينمائية عام 1906. ثم اصبحت استديوهات شركة جومون هي الأكبر في العالم وظل هذا التنافس محموما حتى جاءت الحرب العالمية الأولى 1914 التي ألقت بظلالها الكبير على الصناعة السينمائية وانحسر الاحتكار الفرنسي في الوقت الذي بدأت فيها الصناعة السينمائية الأمريكية بالازدهار كما نهضت صناعات سينمائية عالمية في كل مكان بعد الحرب .


وفي عام 1929 كان شارل باتيه وهو يقترب من الشيخوخة يعلن اعتزاله بعد ان تخلى عن امتيازاته المتعددة وباع العديد من ممتلكات الشركة وفروعها في العالم وانسحب من كل ارتباطاته السينمائية معلنا غروب شمس احدى الامبراطوريات السينمائية الضخمة ومسجلا اسمه كواحد من أهم صناع السينما وروادها.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك السينما
المستوى الثالث
المستوى الثالث


عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة شخصيات السينما العالمية   الأحد أغسطس 24, 2008 4:35 am

Tom Cruise

الإسم :توم كروز

تاريخ الميلاد :3 يوليو 1962

مكان الميلاد :نيويورك


توم كروز نجم هوليوود الوسيم معذب قلوب العذارء . كان أسمه في الأساس توماس كروز مبثير السادس ( Thomas Cruise Mapother IV ) مدري ليش هو السادس ، ولد في نيويورك في3 يوليو 1962 مما يعني أن عمره يقارب الـ 41 سنه حتى الآن .

اختصر أسمه إلى توم كروز بعد ذلك بفتره والده كان مهندس كهربائي وأمه ممثله ، بدأ قصته مع التمثيل تقريبا في بداية الثمانينات ببعض الأعلانات و بعض الأدوار في التلفزيون و اشترك ببعض الأوار الصغيرة في بعض الأفلام، أما البداية الحقيقية في فيلم Tops وفيلم Endless love و الأخير كان من النوع الرومانسي و كلا الفيلمين من انتاج سنة 1981 .

و لكن لم تعجبه هذه الأدوار الصغيرة فوجه كل قواه للحصول على دور بطوله و كان له ما اراد في فيلم Risky Business و الذي كان عن شاب يستعد لدخول الجامعه . و كان هذا بعد سنتين من أنطلاقته أي في سنة 1983 .

توم بعد هذا الفيلم أنطلق لكي يصبح نجم من نجوم هوليوود فأطلق الكثير من الأفلام الناجحه منها The Color of Money و بعد ذلك أطلق فيلمه الشهير Top Gun الذي حقق نجاح كبير في شباك التذاكر في وقته و هو فيلم عن سلاح الطيران في القوات الامريكيه و هو فيلم جميل لكن ليس رائعا .. و انطلق مره ثانية بأفلام رائعه منها Born on the Fourth of July و هو الفيلم الذي رشح من خلاله لجائزة الأوسكار كأفضل ممثل ، كما قام ببطولة فيلم a Few Good Men .

تتابعت نجاحات توم طبعا هناك أفلام فشلت ، لكن أول مره يحصل على 20 مليون في دور هو في فيلم Interview with the Vampire سنة 1994 و تعرفون ماذا يعني 20 مليون دولار .

و طبعا من أشهر أفلامه و الذي أنتج سنة 1996 هو فيلم المهمه المستحيله Mission: Impossible و الذي ادى الى ظهور الجزء الثاني من هذا الفيلم سنة 2000 هذا الفيلم حطم كل التوقعات وكان من أفضل أفلام سنة 96 ...

و في نفس السنه حصل على بطولة فيلم جيري ماغواير Jerry Maguire و الذي رشح من أجله لأوسكار افضل ممثل لكنه لم يحصل عليها .

توم كروز هو من أفضل نجوم هوليوود أن لم يكن أفضلهم أخر أفلام كان فيلم درامي أسمه Eyes Wide Shut في الحقيقة ما عجبني ..و في نفس العام شارك في فيلم " ماغنوليا " مع جوليان مور...

ثم التقى بكاميرون كرو في " فانيلا سكاي" مع بينلوب كروز ،بعدها انتقل الى الخيال العلمي مع ستيفن سبيلبرغ في "Minority Report "...

كروز كان متزوجا من الممثله Nicole Kidman الا انهما انفصلا عام 2001 بعد زواج استمر 10 سنوات تقريبا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك السينما
المستوى الثالث
المستوى الثالث


عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة شخصيات السينما العالمية   الأحد أغسطس 24, 2008 4:37 am

Alec Baldwin

الإسم : أليكساندر ري بالدوين الثالث .
المهنة : ممثل ومنتج .
الميلاد : 3 أبريل 1958 ، في ميسابيكوا ، لونق أيلاند ، نيو يورك .
التعليم : جامعة جورج واشنطون في واشنطون العاصمة ( علوم سياسية )
التعليم : جامعة نيو يورك ( دراما ) .
التعليم : معهد لي ستراسبرغ ، نيو يورك .
الممثل المفضل : مارلون براندو .

ولد في الثالث من أبريل عام 1958 ، ونشأ في ماسابيكوا ، ولاية نيويورك ، حيث كان أبوه يعمل مدرسا في مدرسة ثانوية . أليك درس في جامعة جورج واشنطون قسم العلوم السياسية و كان يخطط لدخول كلية الحقوق ، إلا أن رهاناً غير حياته إلى الأبد..

فبناءً على ذاك التحدي دخل إختباراً لتقييم أدائه ضمن برنامج جامعة
نيو يورك الدرامي لطلاب ما قبل التخرج ، فقُبل في عام 1979 ثم بدأ تدريباته لإحتراف التمثيل .

في عام 1980 ، مثل في مسلسل "The Doctors" ،وأيضاً ظهر في العديد من المسرحيات في نيو يورك ،

و أول مرة يظهر على الشاشة في دور مهم كان عام 1987 في فلم الغموض "Forever Lulu" ، الفلم لم يحصل على إهتمام كبير ولكنه قاد إلى أدوار عديدة للممثل .

عام 1988 كان عام ظهور أليك ، فقد مثل في خمسة أفلام في ذلك العام "She's Having A Baby" و "Married to the Mob" و "Talk Radio" و "Working Girl" و أهمها الفلم الخيالي "Beetlejuice" مع مايكل كيتون وجينا دافيس .

في عام 1990 ، سجل بالدوين ضربة قوية بدور (جاك ريان) في فلم "Hunt for Red October" مع شون كونري ،هذا الفلم المثير و المشهور نتج عنه ظهور سلسلة من الافلام بدأت بـ "Patriot Games" و من ثم فيلم "Clear and Present Danger "و قد قام هاريسون فورد بدور جاك ريان .
الممثل بين افليك قام ايضا بدور جاك رايان في مجموع كل المخاوف "The Sum of All Fears 2002" مع مورغان فريمان.

في عام 1992، حصل على إعجاب الجماهير بدوره القصير في فلم ديفيد مامت David Mamet والمسمى "Glengarry Glen Ross" ، الدور كان قد كتبه ديفيد مامِت خصيصا لألِك بالدوين .

و في عام 1995 ، مثل في النسخة الجديدة من الفلم الرائع "عربة إسمها الرغبة" "A Streetcar Named Desire" من بطولته مع جيسيكا لانج و ديان لاين .
و في عام 1996 ، مثل بدور رجل شرير في فلم "The Juror" من بطولته مع ديمي مور .

و في عام 1997، عمل مرة أخرى مع ديفيد مامت في فلم "The Edge" من بطولته مع أنتوني هوبكنز .

و شهد عام 1998 دوره الصلب كموظف حكومي مصمم على منع إنكشاف شفرة الأمن الوطني في فلم الإثارة "Mercury Rising" مع بروس ويليس .

شركة الإنتاج التي يملكها والمسماة (El Dorado Pictures) شاركت في إنتاج "The Confession" و "Nuremberg" و "State and Main" والأخير هو فيلم كوميدي كتبه وأخرجه ديفيد مامت و شارك ألِك ضمن طاقم الممثلين (تعاون لثالث مرة) .
في عام 1999 ، قام بدور لص محترف في فلم "Thick as Thieves" .كما شارك في فيلم المخرج مايكل باي "Pearl Harbor ".


في عام 1993 ، تزوج من الممثلة كيم باسنجر وبعد
سنتين رُزٍقا بطفلة . و هما منفصلان الان.

حصل على الشهرة عام 1988 :في أول دور بطولي له في الفلم الخيالي الهزلي "Beetlejuice" .

الجوائز :
1986 : جائزة المسرح العالمي ، عن مسرحية "Loot" .
1989-90 : جائزة أوبي ، عن "Prelude to a Kiss" .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سلسلة شخصيات السينما العالمية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 4انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشنتوف :: منتديات الفن والسينما :: منتدى السينما العالمية-
انتقل الى: