منتدى الجميع
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 تاريخ العرب واللغة العربية، أصلها وأصل العرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khabir
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


عدد الرسائل : 29
تاريخ التسجيل : 24/07/2007

مُساهمةموضوع: تاريخ العرب واللغة العربية، أصلها وأصل العرب   الثلاثاء يوليو 24, 2007 5:18 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

وبعد: أخلائي الأحبة اليوم أتيتكم ببعض الأخبار عن العرب واللغة العربية بعد بحث دام أسابع وشهور،

حبدت أن أبحت عن أصلنا وعراقة تارخنا ولغتنا المجيدة، فلكم ما قمت بتجميعه وتلخيصه لعله ينال إعجابكم ويفيدكم.

قبل أن ألج لب الموضوع آترت أن أستهل مشاركتي المتواضعة بوقفة فلسفية

عن مفهوم اللغة بصفة عامة.

اللغة خاصية إنسانية، بها يتم التواصل بين الشعوب، يقول عز وجل:" يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتاعرفوا" وهي أداة لتتعبير عن

النفس وهي أيضا أداة يعبر من خلالها الناس عن أغراضهم كقول أحد الفلاسفة:

" اللغة هي إسم لشئ لا يتحقق إلا من خلال فعل الكلام أو كأن اللغة حقيبة كلمات بوسع الإنسان أن يفتش داخلها على المفردات التي تناسبه ليعبر من خلالها عن

أحواله الداخلية أو ليستخدمها لمعرفة واقع خارجي ما" وقد عرفها علماء

اللغة القدامى في قولهم" اللغة أصوات وكلمات ذات قصدية ودلالة يعبر بها قوم

لتبيان أغراضهم"

أصل العرب:

العرب من الشعوب السامية، وفي تاريخهم يوجد مصطلحين، مصطلح العرب البائدة والعرب الباقية.

* العرب البائدة: وهم عاد وجويس وطسم وثمود، وهؤلاء الأقوام لم يصلنا من أخبارهم إلا ما أخبرنا به كتاب الله عز وجل، فهنالكمْ مثلا آيتين تتحذثان عن قوم

عاد يقول عز وجل في محكم تنزيله:" ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة" وهنا في الآية الكريم يخبرنا عز وجل عن تمكينه لقوم عاد

في الأموال والأبدان ما لم يمكنا نحن فيه" فيما إن مكناكم فيه" فإن هنا نافية

ويقول عز وجل في سورة الفجر في الآياتين 7و8:" ألم تر كيف فعل ربك

بعاد إرم ذات العماد-7- التي لم يخلق مثلها في البلاد-8-" إرم سبق لي وان عرفتها

في المشاركة السابقة عن آخبار هود، كما قلت يقول المأرخون أنها مدينة لعاد.

وذكر عز وجل قوم ثمود، ونبيهم صالح عليه السلام، وقد سموا بتمود نسبة

لجدهم تمود أخي جديس، وهما إبنا عابر بن إرم ابن سام ابن نوح كانوا عربا عاربة

يسكنون في الحجر، ويقول مخبرا عنهم عز وجل في سورة الحجر:" ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين وآتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين، وكانوا ينحثون من

الجبال بيوتا آمنين" وقد ذكروا في سورة الشعراء وفي سور شتى من القرآن الكريم

لكني لن أذكرهم إختصارا للوقت أحبائي أهل الفصيح.

*العرب الباقية: وهم القحطانيون، ويسمون بالعرب العاربة، والعدنانيون ويمسون بالعرب المستعربة.

اللغة العربية وأصلها:

اللغة العربية هي من أسمى اللغات الحية، وهي تتفوق عليهم بغنى مصطلحاتها

وغنى صيغ قواعدها. والعربية لغة سامية، أصلها من الآرمية والآسورية والبابلية،

والعربية والكنعانية والسريانية والفينقية والكلدانية والحبشية والتدميرية نسبة إلى سام ابن نوح عليه السلام. والعربية كما لاحظت أنا شخصيا أنها تشبه كثيرا لغة التوراة،

ولغة التوراة هي أقرب للغة القرآن الكريم، فمثلا الضمائر في العربية هي:

أنا- أنتَ- أنتِ- هم- هن- نحن- هي- هو…إلخ، نلفي الضمائر في العبرية تتشابه

مع ضمائرنا نحن العرب، فما ذكرته من الضمائر تناظرها ما سأذكره من ضمائر العبرية

أني: אףי- أتا:תא- أتي: אתי- هيم: הים- هن: הף تبقى في كتابتها مثل العربية لكن يختلف نطقها شيئا ما، أناخْنو: אףאחו-هوو: הוא- هيه: הואה وكذااك في النحو لا يخلتفان هي والعربية كثيرا إلا في مواضع، لكنها ليست كما العربية في غناها رغم قدمها، هذا فيما يخص النحو والضمائر أما في نطقها هي تميل إلى الألمانية قليلا

لأنهم يتكلمون بالخاء المفخمة كثيرا، فعندكم مثلا ما هيم شخا شلخا ؟םאהים עחא עלחא? صوت الخاء قوي، وكذالك-أناخنو خيليم ميفخديم- אףא חףו חלים םיפחדים

الخاء يكترونها كثيرا،



بينما نلفي العربية قد حوت كل حروف الأبجدية

فما أبقت على حرف وهذا من عجيب العربية الجميلة.

تنقسم اللغة العربية إلى قسمين:

لغة الجنوب اليمنية ولغة الشمال أي لغة الحجاز.

وقد تطورت هذه اللغة حتى وصلت إلى الحالة التي رأيناها في الأدب العربي

الجاهلي والفضل يعود إلى أسباب أذكر منها على سبيل المثال:

سوق عكاظ الذي كان يقام في أول ذي القعدة إلى العشرين منه.

ومؤتمر الخطابة في النسب ،الشجاعة والكرم وفن الخطابة والبلاغة

سأروي لكم قصة قد وقعت في عهد بني أمية، وهي قصة للمقفع، ذات يوم سأل الوزير إبن سعدان أبا حيان التوحيدي قائلا:" أتفضل العرب على العجم؟ ام تفضل العجم على العرب؟" لكن أبا حيان لم يقم بالإجابة مباشرة بل إستدعا شخصية المقفع

ليقيم حوارا بينه وبين شرذمة من أشراف العرب الذين لاقاهم في" المربد"

فسألهم المقفع قائلا لهم: أي الأمم أعقل؟ فظن الحاظرون أنه يعني بسؤاله فارس فقالوا: فارس أعقل الأمم، فقصد مقاربته، وتتوخى مصانعته، فقال كلا، ليس ذالك لها ولا فيها، هم قوم علِّموا فتعلموا، فقالوا: الروم، فقال ليس ذالك عندها، بل لهم سوى أبدان ٍ وثيقة وهم أصحاب بناء وهندسة، ولايفقهونا سوى هاذين الأمرين،فقالوا: الأتراك، فقال: أسود للهراش، فقالوا الصين: قال: أصحاب أثاث وصنعة ، لافكر لها ولاروية، قالوا الهند: قال: أصحاب وهْمٍ ومخرقة وشعْبذة وحيلة...فردوا الأمر إليه

فقال: العرب، فتلاحظوا وهمسوابعضهم البعض، فغاظه ذالك، وامتقع لونه،ثم قال:

كأنكم تظنوا بي مقاربتكم، فوالله لوددت أن الأمر ليس لكم ولا فيكم ولكن كرهت

إن فاتني الأمر أن يفوتني الصواب، ولكن لا أدعكم حتى أبين لكم لما قلت ذالك، لأخرج من ظنة المداراة، وتوهم المصانعة، إن العرب ليس لها أوّلٌ تؤمُّه ولاكتاب يدلها، أهل بلد قفرٍ، ووحشة من الإنس، إحتاج كل واحد منهم في وحدته إلى فكره ونظره وعقله، وعلموا أن معاشهم من النبات فوسموا كل شيئ بسمته، ونسبوه إلى جنسه، وعرفوا مصلحة ذالك في رطبه ويابسه، وأوقاته وأزمنته،ومايصلح منه للشاة والبعير، ثم نظروا إلى الزمان وإختلافه فجعلوه ربيعيا وصيفيا، وقيظيا وشتويا، ثم علموا أن مشربهم من السماء فوضوعوا الأنواءَ، فعرفوا إختلاف الزمان فجعلوا له منازله من السنة، وإحتاجوا إلى الإنتشار في الأرض، فجعلوا نجوم السماء أدلة على أطراف الأرض وأقطارها، فسلكوا بها البلاد وزاد على أقواله إلى أن وصل في وصف الرجل العربي قائلا: حتى إن الرجل منهم وهو في فج من الأرض يصف

المكارم فما يبقي من نعتها شيئا، ويسرف في ذم المساوئ فلا يقصر،وزاد على هذا

كثيرا في وصف الأخلاق والكرم وغير ذالك إلى أن ختم حجته وذريعته وحذيثه في نقوة كلامه، قائلا:فلذالك قلت لكم إنهم أعقل الأمم، لصحة الفطرة واعتدال البنية وصواب الفكر وذكاء الفهم.

هذا هو المقفع أخلائي أهل الفصيح يشهد للعرب مالم يشهدوا هم به لأنفسهم،

فالمقفع كاتب من أصل فارسي، حفظ القرآن وهو صغير، نشأ في ولاء "آل الأهتم"

المشهود لهم بالفصاحة، تتلمذ على يديْ عالمين في النحو واللغة الخليل إبن أحمد الفراهدي واضع علم العروض، وتلميذه الأخفش الذي إكتشف البحر السادس

عشر بعد معلمه الفراهدي، والمقفع كان يتكلم بلغة فارس القديمة"الفهلوية" والعربية

والسريانية والعبرية، عاش معظم حياته في عهد بني امية.

وفي الختام أوجه قولي لذاك الذي يدعي الحضارة والمجد والفدادة ويرمي الإنسان العربي بأبشع الأوصاف وأفحش الكلام وأسوئه، وهو يعلم علم اليقين انه إنما صنع وتقدم على حساب غيره ظلما وبغيا، أقول هذا هو الإنسان العربي مهما زيفت وقلت

وكذالك أقول لذاك التافه الذي باع عروبته ودينه وأهله ومجده، وزاد على ذالك بتهكمه على العرب والمسليمن، فحاز على جوائز وأموالا طائلة من ملكة بريطانيا على صنيعه

أن الطريف والتليدى لا يدوم، وأقول له ولأمثاله بيتي هذين،



ألا وَيْــحَ مَـنْ يَـبـِيـعُ أَبْــنَــاءَ جِــلْـدَتِي وَيـُــؤْثِــُر عِـــزَّةَ الْـكُـــُنــوزِ عَـلَى الْـمَجْدِ



فَـــذَاكَ كَــأَفْــعَـى يُـبْـدِلُ الْجِـلْــدَ بِـالْـجِـلْدِ وَيـَـحْـسِبُ أَنَّ الْـــمَـــالَ يَـخْــلُـدُ أَوْ يُـجْدِي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.skyblog.com
 
تاريخ العرب واللغة العربية، أصلها وأصل العرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشنتوف :: المنتديات الثقافية والأدبية :: منتدى الشعر-
انتقل الى: