منتدى الجميع
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 المشاكل التي تواجه الحامل في المرحلة الثالثة من الحمل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ساكورا كينوموتو
المستوى الثاني
المستوى الثاني
avatar

عدد الرسائل : 104
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 08/09/2008

مُساهمةموضوع: المشاكل التي تواجه الحامل في المرحلة الثالثة من الحمل   الأحد سبتمبر 14, 2008 8:07 am

إن المرحلة الثالثة من الحمل تشمل الثلاثة أشهر الأخيرة من الحمل. وأهم المشاكل التي توجد بها هي:

السكر . تسمم الحمل . مشاكل المشيمة . تشوهات خلقية . تأخر الولادة . تأخر نمو الجنين داخل الرحم.

أولاً: مرض السكر في السيدة الحامل:

وهذا يعني عدم انتظام نسبة السكر في الدم، والتي يتم التحكم فيها عن طريق هرمون الأنسولين. وللسكر نوعان:

نوع لا يستطيع الجسم فيه إفراز كمية كافية من الأنسولين للسيطرة على نسبة السكر الموجودة بالدم.

والنوع الثاني هو أن الأنسولين الذي ينتج لا يستعمل بكفاءة في الجسم وهذا هو النوع الذي يحدث في الحمل.

والسكر الذي يحدث في الحمل لا يشكل أية خطورة وأن معظم السيدات لا يشكين من أعراضه... ولكن يجب متابعته والسيطرة عليه لأنه قد يشكل خطورة على الجنين.



ومن أهم الآثار الجانبية للسكر في الحمل على الجنين هي:

كبر حجم و وزن الطفل عند الولادة أكثر من 4.5 كجم مما يؤدي إلى إمكانية ولادة الطفل ولادة غير طبيعية.

هبوط حاد في السكر في دم الجنين بعد ولادته وذلك لأن الطفل تعود على أخذ نسبة سكر عالية من خلال المشيمة ثم بعد الولادة وانقطاع المشيمة عنه يحدث هبوط مفاجئ في السكر ولذلك ينصح بقياس نسبة السكر بعد الولادة وأن يتم إعطائه محلول جلوكوز والإسراع بتغذيته.

إمكانية إصابة الطفل المولود فيما بعد بالسكر عند بلوغه.



الأعراض:
تعب وإرهاق وعطش وتبول بكثرة.



التشخيص:
تحليل سكر بالدم باستمرار ومتابعته وخاصة ما بين الأسبوع 26 - 28 من الحمل.



العلاج:

أهم شيء في علاج السكر هو تنظيم الأكل وإجراء بعض التمارين الرياضية الخفيفة وعمل متابعة وتحليل سكر بانتظام .

إذا لم يجدي هذا في العلاج فإننا نتجه إلى العلاج بالأنسولين وليس بالأدوية المخفضة لنسبة السكر بالدم لأن الأنسولين لا يمر من خلال المشيمة ولا يصل إلى الجنين .

موجات صوتية لفحص الجنين من حيث الوزن والحجم في الأسابيع الأخيرة من الحمل لتحديد ما إذا كان هناك خطرا على الجنين أم لا وهل ستتم ولادته طبيعياً أم لا .



ماذا بعد ولادة طفل لأم تعاني من سكر الحمل؟!.

يختفي مرض السكر في الحمل بعد فترة قصيرة من الحمل ويجب أن يتم عمل تحليل سكر بالدم لمدة ستة أسابيع بعد الولادة للتأكد من زوال مرض السكر.

من المحتمل إصابتك بالسكر في الحمل القادم وربما يستمر معك طوال العمر إذا كنت حاملاً وأنت متقدمة في السن.



ثانياً: تسمم الحمل:
هذا المرض هو عبارة عن:

ارتفاع في ضغط الدم.

تورم بالعينين واليدين.

نسبة عالية من الزلال في البول.

زيادة في الوزن نتيجة احتجاز السوائل بالجسم.

ويحدث التسمم بعد الأسبوع العشرين من الحمل وهو خطير إذا ترك بدون علاج وقد يحدث نتيجة سموم في دم السيدة الحامل ويكثر لمن يعانون من الأمراض الآتية:

مرض السكر وارتفاع ضغط الدم.

أمراض الكلى والكبد.

الأمراض الوراثية.

ولا يوجد علاج محدد لتسمم الحمل وإنما العلاج الوحيد هو إنهاء الحمل حفاظاً على الجنين والأم.



الآثار الجانبية لتسمم الحمل:

بالنسبة للأم تدمير خلايا الكبد والكلى وحدوث نزيف .

بالنسبة للجنين نقص كمية الأكسجين والتغذية الواصلة من المشيمة إلى الجنين مما يؤدي إلى تأخر نمو الجنين وموته في بعض الأحيان .



التشخيص:

ارتفاع ضغط الدم في وقت محدد بعد الزيارة الأولى.

وجود كمية كبيرة من الزلال في البول عن طريق تحليل البول 24 ساعة.

عمل وظائف الكبد والكلى.



العلاج:

أهم طرق العلاج هي إنهاء الحمل مع استعمال أدوية مخفضة للضغط العالي .

راحة تامة في الفراش على أحد جانبيك للسماح للدم بالمرور بسهولة .

موجات صوتية لقياس كمية السائل الأمينوسي فإذا كانت كمية السائل قليلة فهذا يعني أن كمية الدم التي تصل للجنين غير كافية وأن إنهاء الحمل أصبح ضرورة .

إعطاء دواء سلفات الماغنسيوم لزيادة كمية الدم بالرحم لمنع حدوث أية آثار جانبية أثناء إنهاء الحمل.



ماذا يحدث إذا تمت الولادة بعد تسمم الحمل..؟! .

بعد الولادة يعود ضغط الدم إلى المعدل الطبيعي في خلال أيام من الولادة .

إذا كنتِ تأخذين أدوية مخفضة لضغط الدم المرتفع فيجب أن تبدئي في إيقافها بالتدريج بعد الولادة.

احتمالات حدوث تسمم حمل في الولادات القادمة، ويعتمد ذلك على نسبة حدوثه في الحمل الأول.



ثالثاً : مشاكل المشيمة

من المعروف أن المشيمة تقوم بنقل الأكسجين والغذاء من الأم من خلال الدورة الدموية إلى

الجنين وتقوم بحمل فضلات الجنين إلى الأم لإخراجها.

وأهم هذه المشاكل هي:


-1انفصال المشيمة:

من جدار الرحم قبل الولادة مما يؤدي إلى نقص كمية الأكسجين المحملة في الدم إلى الجنين

وهذه تعتبر من أهم أسباب وفاة الجنين في المرحلة الثالثة من الحمل وانخفاض في ضغط الدم للأم نتيجة النزيف الذي يحدث بعد الانفصال .
وقد يكون انفصال المشيمة جزئياً ويشمل جزء من المشيمة أو كلياً ويشمل كل أجزاء المشيمة ويؤدي إلى نزيف.

وقد يتجلط الدم ويقوم بالضغط على رأس الطفل ويسبب له مشاكل خطيرة .

ومن أهم أسباب انفصال المشيمة هي:

السيدات ذات البشرة الداكنة.

المدخنات.

السيدات فوق سن الأربعين من العمر ويحملن.

تكرار الحمل.

وغالباً ما يصاحب انفصال المشيمة ارتفاع في ضغط الدم وانفجار في كيس الماء المحيط بالجنين قبل ميعاد الولادة.



الأعراض:

- نزيف مهبلي بسيط أو شديد.

- ألم بالبطن وأسفل الظهر.

- انقباضات سريعة بالرحم.



التشخيص:

- باستبعاد الأسباب الأخرى المسببة للنزيف المهبلي.

- موجات صوتية لرؤية انفصال المشيمة.



العلاج:

- يعتمد العلاج على الآثار الجانبية لكل من الأم والجنين وتقييم حالة قلب الجنين فإذا كانت ضربات القلب ضعيفة أو معدومة فهذا يعني مشاكل للجنين ويجب إدخال الأم المستشفى.

- وقد تحتاج الأم إلى نقل دم في حالة ما إذا كان هناك نزيف شديد وتحتاج إلى إنهاء الحمل في أسرع وقت.



-2المشيمة المتقدمة

في الولادة الطبيعية تكون المشيمة موجودة في أعلى الرحم ولكن في هذه الحالة المشيمة

تكون موجودة في أسفل الرحم وتغطي فتحة عنق الرحم وهذه الحالة خطيرة جداً للأم والجنين حيث أنها يمكن أن تحدث نزيف شديد في أثناء الولادة أو قبلها.



وقد تأخذ المشيمة المتقدمة أحد الأشكال الآتية:

حدودية حيث تكون جانب المشيمة على حدود فتحة عنق الرحم ويمكن في هذه الحالة أن تكون الولادة طبيعية.

جزئية المشيمة تغطي جزء من فتحة عنق الرحم، وفي هذه الحالة ينتج نزيف شديد عند الولادةالطبيعية.

كلية المشيمة بأكملها قد تغطي فتحة عنق الرحم وفي هذه الحالة لا يمكن أن تتم الولادة طبيعياً ولكن في بعض لأحيان ترتفع المشيمة إلى أعلى بمرور الحمل.



أهم أسباب المشيمة المتقدمة هي: غير معروفة السبب وقد تكون:

- السيدات المتقدمات بالسن.

- السيدات المدخنات.

- ولادة قيصرية سابقة أو إجهاض متكرر.

- وجود مشيمة كبيرة.



الأعراض:
نزيف مهبلي غير مصاحب بألم بالقرب من نهاية الشهر السادس ويكون الدم لونه فاتح وقد يتوقف فجأة.



التشخيص:

- موجات فوق صوتية لتحديد وضع المشيمة.

- فحص عنق الرحم ويكون ذلك تحت ظروف خاصة وتكوني مستعدة للولادة في الحال إذا حدث نزيف.



العلاج:
- يعتمد على هل الجنين ينمو نمواً كاملاً حتى يمكن إنهاء الحمل، وهل يوجد نزيف من المهبل؟

- إذا كانت المشيمة موجودة بالقرب من فتحة عنق الرحم ولا يوجد نزيف يلزم راحة تامة في الفراش.

- إذا حدث نزيف مهبلي يتم إجراء ولادة قيصرية في الحال .



ماذا بعد الولادة في هذه الحالة؟....
وجود هذه الحالة لا يمكن إهمالها ويجب متابعتها في الحمل في المرات القادمة.



-3تأخر النمو داخل الرحم

في هذه الحالة لا ينمو الجنين لا ينمو بالسرعة التي يجب أن ينمو بها في مراحل الحمل المختلفة. وهؤلاء الأطفال يكون لديهم مخزون ضعيف من الدهون وكذلك مادة الجليكوجين التي تتحول إلى جلوكوز بعد ذلك لإعطاء طاقة. وهؤلاء الأطفال لا يستطيعون تحمل ضغط الولادة ويتعرضون لمشاكل كثيرة.



أسبابه:

- التدخين في السيدات.

- بعض الأمراض مثل الحصبة الألماني والتوكسو بلازموزيس.

- اضطرابات الكروموزومات.

- سوء تغذية حاد.

- شرب الكحوليات.

- مرض السكر والأمراض الروماتيزمية الحادة.



التشخيص:

يعتمد على قياس الطبيب للمسافة بين عظمة الحوض الموجودة على المهبل وبين قمة الرحم وهي تساوي عدد أسابيع الحمل. وبهذا القياس يستطيع الطبيب تحديد مدى نمو الجنين إذا كان حجم الرحم لا يزيد مع القياسات المختلفة.

موجات صوتية لتحديد حجم الجنين ولقياس حجم الرأس والبطن والنسبة بينهما وكذلك قياس كمية السائل الأمينوسي.

اختبار السائل الأمينوسي لمعرفة التركيب الكروموسومي للجنين وهل هناك اضطرابات أم لا.



العلاج:

يبدأ بمنع الأسباب المذكورة.

إذا كانت هناك أعراض تفيد بأن الجنين في خطر فإنه يجب أن نأخذ قرار الولادة مباشرة وطبعاً هذا

يعتمد على مدى نمو الطفل نمواً كاملاً.

قياس نسبة السكر بالدم للجنين حيث أنه يعاني في هذه الحالة من انخفاض مستوى السكر بالدم وكذلك قياس درجة الحرارة ومتابعتها.



ماذا بعد الولادة في هذه الحالة؟! ...

بعيداً عن الأسباب فإن الأطفال الذين يولدون في هذه الحالة يخضعون لمتابعة دقيقة مستمرة حتى يتم نموهم على نحو معتدل.

يجب أن تعلمي أن ولادتك لطفل بهذه الحالة في الحمل الأول قد يعرضك لأن يصاب الأطفال في المرات القادمة بهذه الحالة ولذلك يجب أن تخضعين لنظام غذائي جيد والابتعاد عن كل الأسباب التي تؤدي لذلك.



-4الولادة المتأخرة

مدة الحمل هي ما بين 38 - 40 أسبوعاً ولكن في حوالي 10% من السيدات قد يتجاوز الحمل الأسبوع42 .



الأسباب:

- خطأ في حساب يوم الولادة.

- أسباب وراثية أو عوامل هرمونية.



المشاكل التي تصاحب الولادة المتأخرة:

قلة نسبة السائل الأمينوسي بعد الأسبوع 41 من الحمل مما يعرض الحبل السري للضغط أثناء الولادة وهذا يؤدي إلى الإقلال من كمية الأكسجين الداخلة إلى الجنين .

وجود مادة الميكونيوم وهي عبارة عن إفرازات براز من الطفل وقد تسبب التهابات رئوية إذا تم استنشاقها بواسطة الطفل. ولذلك فإن الطبيب بعد الولادة لابد أن يقوم بعمل تشفيط للطفل مباشرة.

زيادة وزن الطفل أكثر من 4.5 كجم مما يسبب ضغط على رأس الجنين أثناء الولادة ويسبب له متاعب بعد الولادة.

ولهذا يفضل إجراء ولادة قيصرية في هذه الحالة.



العلاج:

يجب التأكد أولاً من صحة حساب مدة الحمل وعمل موجات فوق صوتية لعمل حسابات الجنين ومطابقتها بعدد الأسابيع.

فحص عنق الرحم دورياً بعد الأسبوع 40 من الحمل لبيان هل يبدأ في الاتساع أم لا . وبعد ذلك يتم إجراء ولادة طبيعية عن طريق إجراء توسيع لعنق الرحم بمواد طبية مثل كريم يحتوي على هرمون البروستاجلانتين.

إذا لم يتم اتساع عنق الرحم بعد ذلك فإننا نلجأ إلى الولادة القيصرية وخاصة إذا كان حجم الجنين كبيراً.

يكون الطفل المولود كبيراً طويلاً ذو عظام رفيعة وغير مغطى بالمادة البيضاء الموجودة في الأطفال المولودين ولادة طبيعية وقد يولد هؤلاء الأطفال بأظافر وشعر طويل وجلد القدمين واليدين مجعد.


ماذا بعد الولادة في هذه الحالة؟! ..
يعيش معظم الأطفال حياة صحية بدون مشاكل إذا تمت متابعتهم أثناء الحمل والولادة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المشاكل التي تواجه الحامل في المرحلة الثالثة من الحمل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشنتوف :: منتديات الصحة والطب :: منتدى الصحة الأنثوية و الولادة-
انتقل الى: