منتدى الجميع
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الكرة العربية داخل الخط الأخضر واقعٌ يدعو للتفاخر و آخر للتأ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
conan
المستوى الثالث
المستوى الثالث


عدد الرسائل : 179
تاريخ التسجيل : 25/09/2007

مُساهمةموضوع: الكرة العربية داخل الخط الأخضر واقعٌ يدعو للتفاخر و آخر للتأ   الأحد مارس 16, 2008 8:37 am

لم يكن ميلاد الرياضة الفلسطينية أمراً يدعو للتفاؤل بمستقبلٍ زاهر و تطور مستمر , فالأوضاع السياسية ألقت بظلالها على مختلف جوانب حياة شعبٍ كامل . و كرة القدم هي الأخرى لم تكن بمعزل عن مجرى الأمور , تجتمع الأندية في عروبتها و تختلف في لوائها , هي عربية كانت و لا زالت و ستبقى كذلك . واقعٌ معقد يدعو للتفاخر تارات و أخرى يدعو للتأمل بالمصير .


البداية :

إن عدم توثيق أرشيف الرياضة الفلسطينية و التي انطلقت منذ آواخر القرن التاسع عشر أدى إلى تضارب المعلومات المتاحة حول أقدم الأندية الفلسطينية من حيث التأسيس , فقد ذكرت بعض الروايات و منها الأجنبية إلى أن أول نادي فلسطيني هو ذلك النادي التابع لكلية روضة المعارف في القدس و قد سمي آنذاك بنادي الروضة و قد تأسس عام 1908 , بينما تروي روايات أخرى إلى أن أقدم نادي فلسطيني هو النادي الرياضي بيافا و المؤسس عام 1911 بينما نادي الروضة تم تأسيسه عام 1922 . و أياً يكن النادي الأول في فلسطين فإن فلسطين آنذاك كانت تمتد من رأس الناقورة شمالاً و حتى أم الرشراش جنوباً و من رفح غرباً و حتى جنين شرقاً و كان الإنجاز يدون للرياضة الفلسطينية على وجه العموم , فقد ساهمت الأندية العربية المنشأة في حيفا و يافا على وجه الخصوص بتكوين شكل للرياضة الفلسطينية و إثبات وجودها و مما يذكر في تاريخ أندية الخط الأخضر أن نادي إسلامي يافا المؤسس عام 1926 فاز بلقب أول بطولة دوري تقام تحت إشراف الإتحاد العربي الفلسطيني و ذلك عام 1944 , بينما ذهب لقب عامي 1946 و 1947 إلى نادي الشباب العربي بحيفا . و مما لا شك فيه أن الرياضة عرب الداخل و التي عرفت بهذا المصطلح بعد النكبة كانت هي الأفضل بين الأندية الفلسطينية و هي السباقة إلى عالم الرياضة كما في الملاكمة حيث أدخل اللعبة البطل العالمي أديب الدسوقي إلى مدينة يافا كأول مرة . و بعد نكبة عام 1948 و ما أتبعها من قتل و تشريد و تدمير للفلسطينيين على أيدي العصابات الصهيونية فلم تعد هذه الأندية موجودة و حتى ذكراها طويت في ذاكرة النسيان .


الكرة العربية اليوم :

بعد احتلال العصابات الصهيونية الأراضي الفلسطينية و تشتيت معظم سكانها العرب رأي السكان العرب ممن تبقوا في أراضيهم بضرورة تأسيس أندية عربية تجمع شملهم و تحافظ على عاداتهم و لغتهم . فقد فرض عليهم الواقع أن يمارسوا الرياضة بمختلف أنواعها مع أعدائهم بل و أن يتنافسوا معاً في ذات الدوريات و البطولات و على الرغم من هذا فلم يكن هدفهم هو المشاركة و ممارسة الرياضة فقط بل لإعلاء الاسم العربي و تثبيته و إحراج الفرق اليهودية , و يشارك الآن عدد من الأندية العربية داخل الخط الأخضر في مختلف الدرجات المصنفة فأبناء سخنين يلعب في الدرجة العليا و إخاء الناصرة و أبناء اللد أما الدرجة القطرية فيشارك فيها أبناء طمرة و الجديدة و مكابي كفر كنا فيما و يشارك عدد آخر في دوري الدرجة الأولى شمال مثل هبوعيل كفر كنا و إتحاد أبناء المشهد و أم الفحم و غيرهم .


القاهر سخنين :

عندما نتكلم عن الأندية العربية داخل الخط الأخضر فلا بد لنا إلا أن نتوقف عند مدينة تدعى سخنين و هي إحدى مدن الجليل و فريقها أبناء سخنين الذي تأسس عام 1993 نتيجة لدمج فريقي المدينة و تكوين نادي قوي تدرج صعوداً على سلم تصنيف الأندية إلى أن وصل إلى الدرجة العليا و هي أعلى درجة , و حالياً يتبوأ مركز متقدم بترتيب الدوري و في مايو 2004 نجح إتحاد أبناء سخنين في الفوز بلقب بطولة الكأس بعد تفوقه الكبير في نهائي البطولة على هبوعيل حيفا بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد ليحرز اللفب للمرة الأولى في تاريخ الأندية العربية .
و لم تتوقف المغامرة السخنينية إلى هنا بل شارك في بطولة كأس الإتحاد الأوروبي نظراً لفوزه ببطولة الكأس و تغلب على بارتيزان تيرانا الألباني ذهاباً و إياباً في مرحلة التصفيات التمهيدية الثانية قبل أن يخسر في دور البطولة الأول ذهاباً و إياباً أمام نيوكسل الإنجليزي .
و حافظ سخنين على تواجده في العليا التي تأهل لها موسم 2003/2004 لمدة موسمين قبل أن يهبط للدرجة الممتازة موسم 2006/2007 ليعود من جديد إلى الدرجة العليا موسم 2007/2008 ليقارع من جديد أندية أسستها العصابات الصهيونية مطلع القرن الماضي .



عواصف في وجه الكرة العربية :

ليست الأندية العربية بمنأى عن المناكفات العربية الإسرائيلية الشبه يومية , أو أنها تنسى انتمائها في يوم من الأيام , و لا تقابل الأندية العربية بالرحب و السعة بل بمزيد من الصيحات العنصرية و السب و الشتم بالإسلام و العرب .
فهذا هو بيتار القدس أحد أندية الكيان الصهيوني العنصرية تشتم الرسول الكريم محمد عليه الصلاة و السلام في كل مباراة يقابل فيها فريقاً عربياً و لا يكتفي بذلك بل تقوم جماهيره بإحداث مشاكل عقب كل مباراة مع الأندية العربية .
و في ظل سيطرة الاحتلال الصهيوني على الأراضي المحتلة عام 1948 و ما أعقبه من السيطرة على المجالس البلدية و المؤسسات و غيرها , فإن الأندية العربية تعاني من قلة الملاعب البيتية لها أو من إغلاقها بقرار من الحكومة أو البلدية و في كل مرة حجة جديدة من عدم دفع الضرائب أو عدم تطابق الملعب مع مواصفات الأمن و السلامة و ما إلى ذلك من الأمور .
و كانت قضية عدم توفر ملعب بيتي لفريق أبناء سخنين هي التحدي الأكبر لهم , إلى أن قامة الحكومة القطرية بالتبرع ببناء ملعب بيتي لأبناء سخنين أطلق عليه اسم استاد الدوحة , و منذ ذلك الحين و سخنين يقدم نتائج إيجابية على ملعبه .


ابن الناصرة البار :

هي الحياة نفارقها قبل أن تفارقنا ندخل إليها باستئذان و نخرج بدون أدنى إشعار , هكذا تلقت الجماهير العربية داخل الخط الأخضر و الضفة الغربية و قطاع غزة خبر رحيل المدرب الراحل عزمي نصار في السادس و العشرين من آذار من العام الماضي . نصار المدرب و الأب الروحي للمنتخب الفلسطيني , لعب و درب عدة أندية عربية داخل الخط شكل رمزاً فكان خير ابن لمدينته الناصرة و التي خلدت ذكراه بنصب تذكاري في ملعب عليوط بالناصرة . و مما لهذا الرجل من فضل فوز المنتخب الفلسطيني بالميدالية البرونزية في دورة الألعاب العربية المقامة في الأردن في العام 1999 .


و هكذا ارتبطت الكرة العربية داخل الخط الأخضر بسياسة الأمر الواقع إلا أنها لم تتخلى عن أصلها . فقد غدت الجماهير العربية ملوحةً بأعلام فلسطين و مرددة لشعارات حن الوطن إليها في كل مناسبةٍ على أرض الملعب ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الكرة العربية داخل الخط الأخضر واقعٌ يدعو للتفاخر و آخر للتأ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشنتوف :: منتديات الرياضة :: منتدى كرة القدم العربية-
انتقل الى: