منتدى الجميع
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الحاجب المنصور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
كاتب كبير
كاتب كبير


عدد الرسائل : 782
تاريخ التسجيل : 18/07/2007

مُساهمةموضوع: الحاجب المنصور   السبت مارس 22, 2008 8:42 am

الحاجب المنصور

أحببت في هذا الموضوع أن أسلط الضوء على شخص عظيم يعتبره الكثير من المؤرخين المسلمين والأوروبيين أعظم من حكم الأندلس على الإطلاق شخص هز عروش الممالك النصرانية , يفدون الملوك إليه لتقبيل يده ويقدمون له بناتهم كجواري من أجل رضاه عليهم , رجل شجاع مجاهد حكيم فقيه غزا إثنين وخمسين غزوة إنتصر فيها كلها , فما يذكر تاريخ للأندلس إلا ويذكرونه فيهم , شخص وحد الاندلس ووصل إلى أماكن لم يصلها موسى بن نصير وطارق بن زياد أعاد مدينة برشلونة وليون وشانت ياقب للأندلس وفرض سيطرتها عليهم , كانت سياسته عند الإنتصار أن يحمل النصارى الغنائم بأنفسهم له إلى قرطبة , كان هدفه هو تجاوز البيرينيه والوصول إلى أوروبا لكن وافته المنية قبل أن يصل إلى مبتغاه . قرأت في مقالات وكتب أسبانية عن المنصور , يعترف الكثير منهم أنه هو الذي أذلهم وفرض سيطرته عليهم وكانوا يخافون منه فإذا ماسمعوا بالمنصور قد قدم إليهم ويخرجوا من المدينة وهم مستسلمون , سقطت مدينة شانت ياقب في يده بدون مقاومة وشانت ياقب هذه ثالث المدن من حيث الأهمية بعد القدس والفاتيكان بالنسبة للنصارى . وكثير من الأسبان يتحدثون عنه بإعجاب , وللكن للأسف أن الكثير من المسلمين في جيلنا الحاضر لايعرف من المنصور هذا , وسأتحدث بطريقة أجزاء عن هذا الملك المجاهد .


الجزء الأول

من هو :

قد يعرفه البعض من إسمه وقد يعرفه البعض من لقبه إنه محمد بن عبدالله بن عامر بن أبي عامر بن الوليد بن يزيد بن الوليد بن عبدالملك المعافري القحطاني الملقب بالحاجب المنصور إسم إذا ذكر إهتزت عروش النصارى وفي التاريخ الحديث يعرفه الصغير والكبير من كبار وأطفال أسبانيا عز المعرفة فهم يعرفون مافعل بهم وكيف ذل ملوكهم , بوفاة المنصور إنتهى عصر القوة للأندلس .

ولد الحاجب المنصور سنة 326 هـ في تركش من الجزيرة الخصراء والجزيرة الخضراء هي مدينة صغيرة في أقصى الجنوب الأسباني , ومن يعرف تاريخ الأندلس يعرف أهمية الجزيرة الخضراء التي مر معها الفاتحون والموحدون أمثال موسى وطارق وعبدالرحمن الداخل عند نزولهم الأندلس وجده عبدالملك هو من الذين كانوا في جيش طارق بن زياد أيام الفتح عاش الحاجب المنصور في الجزيرة الخضراء لكن كان حلم الفتى الذهاب إلى قرطبة حيث العلم والعلماء والقوة والمجد في ذلك الزمان - قرطبة التي كان ملوك أوروبا يوفدون أبنائهم لطلب العلم فيها - كان هدفه الوصول إلى قرطبة وإحتلال مركز فيه لكنه كان يبحث عن طريق البداية , ذهب محمد إلى قرطبة وبدأ بالتعلم كانت ولادة الحاجب في عهد القوة والرخاء حيث عهد عبدالرحمن الناصر الذي حكم الأندلس أكثر من خمسين عاما وبعده إبنه القوي الحكم المستنصر , توفي الناصر سنة 350 هـ - 961م مخلفا أقوى الممالك في الأرض في ذلك الزمان ومن بعده الحكم المستنصر الذي ماإن تولى مقاليد الخلافة أمر بالإستعداد للجهاد في سبيل الله . ولكي أبدأ بعهد الحاجب يجب علي أن أبدأ بخلاصة لعهد الحكم المستنصر لأنه العهد الذي بدأ فيه توسعه ونفوذه .

خلف شانجه المشهور بالسمين أخاه أردون في مملكة ليون سنة 955م لكن إبن عمه أردون الرابع المشهور بالخبيث خلع شانجه من الحكم ثم ذهب شانجه يستنجد بجدته لكي تستعين بملك قرطبة الناصر حيث عولج شانجه من سمنته المشفرطة على يد احد الأطباء العرب في قرطبة وجاءه شانجه وعمه غرسية وجدته طوطة إلى الناصر يقبلون يديه ويطلبون معونته لإسترداد الحكم وقد ساعدهم الناصر وأعاد شانجه إلى حكمه , وكان ثمن هذا كله عشرة حصون يسلمها شانجه للناصر ولكن الناصر توفي قبل أن يفي شانجه بعهوده . وتم تسليم اردون الرابع للحكم في قرطبة ولكن عند وصوله قرطبة اعلن خضوعه الكامل للحكم وقد قام الحكم بوعده لإعادته لحكم ليون عقابا لشانجه , وعندما سمع شانجه بهذا الكلام أصابه الخوف وأسرع ببعث سفارة إلى الحكم يعلن خضوعه وإستعداده لتنفيذ الشروط , ولكن أردون توفي في قرطبة قبل توفية هذه الشروط فأخذ شانجة بالمماطلة مرة أخرى وتحالف مع ملوك النصارى الأخرين لمهاجمة الثغور الإسلامية . فتوجه الحكم بنفسه لقمع هذا التحالف بحملة كبيرة وإستولى على الحصون هناك وأرسل الحكم قواده الآخرين لمهاجمة الممالك الأخرى وتوفي شانجه الأول في نفس العام وتفككت الممالك النصرانية في الشمال وتوفي غرسية أيضا ووفاة أهم قواد الممالك النصرانية وبهذا خضع الملوك الضعاف من بعده للحكم المستنصر .وقد كان الحكم يواجه الشيعة الفاطميين في الشمال الأفريقي وقد فرض الحكم جزءا كبير من شمال افريقيا لسيادته .

وبعد وفاة الحكم المستنصر خلفه إبنه هشام المؤيد بالله وكان عمره 11 عاما وقد وصل محمد بن أبي عامر في عهد الحكم إلى منصب الوزارة ومن قبلها كان قاضيا ومن قبلها كان كاتبا عند باب قصر الزهراء ومن ثم إستحسنته صبح زوجة الحكم وهي من بلاد البشكنس ( الباسك في المسمى الحديث )وأصبح يكتب لها إلى أن قامت بتنبيه الحكم عنه وكانت إدارة الدولة بيد الحاجب جعفر بن عثمان المصحفي والرجل الثاني في الدولة كان غالب بن عبدالرحمن قائد الجيوش والوزير الأول . غير أن المنصور كان يسوؤه ماكان يفعله الكثير ممن لهم مكانة في الدولة مثل عائلة المصحفي - التي يشببها الكثير بالبرامكة في المشرق - وكذلك المرتزقة والصقالبة وغيرهم وإتفق المنصور مع غالب بالإيقاع بعائلة المصحفي وبعد القضاء على المصحفي زاد صيت المنصور وعظم شانه وتولى أمر الشرطة وتقرب محمد بن أبي عامر أكثر من غالب عندما خطب إبنته , وبعد ذلك أدرك غالب طمع زوج إبنته محمد بن أبي عامر بالسلطة والحكم , فدبر غالب مكيدة للإطاحة بمحمد حيث أنه بعد غزوة من الغزوات إستدعى غالب محمد وصعد إلى أحد القلاع معه فسبه غالب وقال أنت من أفسد الدولة وتحكم فيها وسل سيفه ليضربه فهرب محمد وقفز من فوق القلعة فكان من حسن حظه أنه وقع على شي منعه من الهلاك وتوفي غالب في أحد المعارك مع النصارى وبهذا خلت الساحة ولم يتبق فيها سوى محمد بن أبي عامر وعظم شانه وأحبه الناس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://moha.asianfreeforum.com
حسان
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


عدد الرسائل : 27
تاريخ التسجيل : 17/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحاجب المنصور   السبت يوليو 26, 2008 4:47 am

مشكوووووووووور عالموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحاجب المنصور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشنتوف :: منتديات من كل بستان زهرة :: منتدى الأعلام الخالدة-
انتقل الى: